• تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.

صحيفة جازان فويس

جازان فويس صوت جازان صحيفة الكترونية تهتم بنقل اخبار متنوعة من الوطن العربي وتختص بمتابعة اخبار منطقة جازان
 
  • جازان الرياضية
  • جازان الإجتماعية
  • جازان الاقتصادية
  • جازان الثقافية
  • جازان السياحية
  • جازان السياسية
  • 25/05/2026 استشهاد فلسطينيتين وإصابات بقصف إسرائيلي يستهدف تجمعًا مدنيًا في خان يونس جنوب غزة
  • 25/05/2026 قوات الاحتلال تهدم منازل ومنشآت في سلوان ونحالين ضمن أوسع عمليات التجريف
  • 25/05/2026 أيتام جازان يشاركون في مبادرة على خطى النسك لتوديع الحجاج برسائل محبة
  • 25/05/2026 (48) مرفقًا بلديًّا وترفيهيًّا تتهيأ لاستقبال أهالي وزوار محافظة أبوعريش خلال إجازة عيد الأضحى
  • 25/05/2026 جامعة جازان تحقق الميداليتين الذهبية والفضية في معرض ITEX 2026 الدولي للاختراعات بماليزيا
  • 24/05/2026 البحرين تحكم بسجن 3 متهمين 10 سنوات لتأييد اعتداءات إرهابية إيرانية ونشر بيانات حيوية
  • 24/05/2026 14 دولة عربية وإسلامية تدين افتتاح سفارة لـ”أرض الصومال” في القدس المحتلة
  • 24/05/2026 بلدية وادي جازان تكثف الرقابة والنظافة وتهيئ الجوامع لاستقبال عيد الأضحى المبارك
  • 24/05/2026 رياح نشطة وأتربة مثارة على عدة مناطق وسحب رعدية ممطرة بالمرتفعات الجنوبية والغربية
  • 24/05/2026 جامعة جازان تتيح القبول للمنح الداخلية والخارجية للطلاب الدوليين عبر منصة “ادرس في السعودية”

الأخبار الرئيسية

1010 0
بمشاركة أكثر من 20 جهة تمثل قطاع الأعمال غرفة جازان توقع اتفاقيات برنامج عناية
بمشاركة أكثر من 20 جهة تمثل قطاع الأعمال غرفة جازان توقع اتفاقيات برنامج عناية
1060 0
تعليم صبيا يحتفي المتميزين والمتميزات في وقوفها الأولى تميزنا
تعليم صبيا يحتفي المتميزين والمتميزات في وقوفها الأولى تميزنا
1138 0
“القوات البحرية” تعلن عن وظائف على برنامج المساعدة الفنية في الرياض وجدة والدمام والخبر وجازان
“القوات البحرية” تعلن عن وظائف على برنامج المساعدة الفنية في الرياض وجدة والدمام والخبر وجازان
8079 0
وزير_الداخلية يوافق على تعيين أعضاء المجالس المحلية بمنطقة جازان
وزير_الداخلية يوافق على تعيين أعضاء المجالس المحلية بمنطقة جازان

جديد الأخبار

استشهاد فلسطينيتين وإصابات بقصف إسرائيلي يستهدف تجمعًا مدنيًا في خان يونس جنوب غزة
استشهاد فلسطينيتين وإصابات بقصف إسرائيلي يستهدف تجمعًا مدنيًا في خان يونس جنوب غزة
25 0

قوات الاحتلال تهدم منازل ومنشآت في سلوان ونحالين ضمن أوسع عمليات التجريف
قوات الاحتلال تهدم منازل ومنشآت في سلوان ونحالين ضمن أوسع عمليات التجريف
17 0

أيتام جازان يشاركون في مبادرة على خطى النسك لتوديع الحجاج برسائل محبة
أيتام جازان يشاركون في مبادرة على خطى النسك لتوديع الحجاج برسائل محبة
17 0

(48) مرفقًا بلديًّا وترفيهيًّا تتهيأ لاستقبال أهالي وزوار محافظة أبوعريش خلال إجازة عيد الأضحى
(48) مرفقًا بلديًّا وترفيهيًّا تتهيأ لاستقبال أهالي وزوار محافظة أبوعريش خلال إجازة عيد الأضحى
27 0

جامعة جازان تحقق الميداليتين الذهبية والفضية في معرض ITEX 2026 الدولي للاختراعات بماليزيا
جامعة جازان تحقق الميداليتين الذهبية والفضية في معرض ITEX 2026 الدولي للاختراعات بماليزيا
21 0

آخر الأخبار > خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
17/11/2023   4:29 م

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

+ = -
0 515
احمد صيرم
احمد صيرم 

أوصى إمام وخطيب الحرم المكي الشريف فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس المسلمين بتقوى الله -عزَّ وجل- في كل الآناء، لاسيَّما في الكُرَب واللأواء، والمِحَن والبَأْساء.

 وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: في خِضمِّ المآسي والكروب، ومَعَامِع الخطوب، وحوالك الدُّروب، تَشْرَئِبُّ النفوس، إلى الخلاص من أسباب الوهْن والانكسار، والأخذ بأسباب العزّة والانتصار، وتَتَطلع الأرواح إلى أَرَجِ الرَّحمات المُفَرِّجات، وعَبَقِ النفحات المُصَبِّرات، وَيَزْداد الأمر إلحاحًا وتأكيدًا، وتَحَتُّمًا وتَعْضِيدًا، في هذه الآونة العصيبة، والحِقْبة التاريخية اللَّهِيبة، التي أحدقت بأمتنا اللَّهيفة من أَطرافها، وتَنَاوَشَتْهَا المِحَنُ مِن سِوَاها وأكنافها، وإنَّ مِن سنن الله -جل وعلا- أن جعل لكلِّ شيءٍ أسبابًا ونتائجًا، وغَايات ومَبَاهجًا، وأمر عباده باتخاذ الأسباب، للوصول إلى أسمى الغايات: معاقد العزَّة والانتصارات، وإنَّ من الواجبِ على أهل التوحيد والإيمان أن يَتدَرَّعُوا بأسباب النصر والعزَّة والتمكين؛ ويأخذوا بها في كل مكان وحِين ، وإنَّ من فضل الله سبحانه على عباده المؤمنين، أنه دلّهم وأرشدهم إلى هذه الأسباب وبيّنها في كتابه الكريم والسنة النبوية المطهرة.

 وأضاف فضيلته أن من أعظم ما أمر الله به التوحيد والإخلاص، فالتوحيد والإخلاص في العمل من أعظم أسباب النصر، قال سبحانه مخاطبًا صفوة هذه الأمة رضي الله عنهم: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، وأن ثاني سبب للنصر الإيمان والعمل الصالح: مستشهداً بقول الله سبحانه: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْـمُؤْمِنِينَ﴾، وثالث سبب نُصرةُ دينِ الله: مستشهداً بقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، فيما أبان فضيلته أن رابع هذه الأسباب: اجتماع الكلمة على الحق، وإصلاح ذات البين، وعدم التــنازع والتـفرُّق: مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ ، وخامسها هو إعداد ما يُستطاع من قوَّة: فالقوَّة للمؤمنين المدافعين عن دينهم وأمَّتهم مطلب شرعي، فالإسلام دين القُوّة والعزة، وقِوامُه بكتابٍ يهدي، وسلاحٍ ينصر، وسادس هذه الأسباب: التوكّل على الله، مؤكداً أن التوكّل على القويِّ المتينِ من أعظم الأسباب الشرعية الجالبة للنصر والتمكين، وسابعها الصبـْر والثبات، حيث استشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “واعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأن الفَرَجَ مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا”، فيما يكون ثامن أسباب النصر إقامةُ الصلاة والإكـثـارُ مـن ذكر الله سبحانه واستغفارهُ ودعـاؤهُ والاستغاثةُ به واللَّجَوء إليه، وتاسعها: التجافي عن طريق أهل الضلال ومسالك أهل البطِر والرِّياء، وعاشرها الدعاء حيث قال فضيلته: إنَّ من حقِّ إخوانكم في الأرض المقدسة عليكم نصرتهم بالتضرُّع إلى الله والدعاء والإلحاح عليه، والتذلل بين يديه سبحانه، وسؤاله عاجل النصر والثبات والتمكين.

 وزاد بقوله: إنه في هذه الآونة الرَّاهنة، والأوقات الدَّامِية التي تمرّ بها أمَّتنا الإسلامية، في ظلِّ العدوان الصهيوني الغاشم، والهجمة المدَمِّرة المستعرة، في عُنجهيةٍ واستكبار، وتجبُّرٍ ومكْرٍ كُبَّار، وسطوة شعواء، على المستضعفين من المدنيين الأبرياء، والأطفال والشيوخ والمرضى والضعفاء، الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً.

 وأكد الشيخ السديس أن أُخُوَّتنا القعْساء، وعقيدتنا الشمّاء، تقتضي مؤازرةَ أهالينا في فلسطين الإباء؛ ليحَقِّقوا الأمن والانتصار، وحقْنَ الدماء والاستقرار، وفكّ الحصار، ووقف العُنف والتهجير القسْريّ، ووصول المساعدات والإغاثة الإنسانية.

 وأوضح فضيلته أن ممّا يثلج صدور المؤمنين في هذا الأوان، تلك الوقْفة المشرِّفة لبلاد الحرمين الشريفين قيادةً وشعبًا، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وولي عهده الأمين -أيدهما الله-، تجاه الأحداث الرَّعِيبَة، والتَّدَاعِيات الرَّهيبة في فلسطين، وتوجيههما الكريم بتنظيم حملةٍ شعبية كبيرة لإغاثة إخواننا في غزّة وسائر فلسطين، والمساهمة في رفع المُعاناة عن المدنيين، وبذل كل ما من شأنه تخفيف المِحَن المأساوية التي يُعانيها سكّان القطاع وسواهم، وعقْد مؤتمر القمّة العربية والإسلامية الاستثنائية الموفَّقة، وبيانها الختاميَّ الحازم ، مؤكداً أنَّ هذه الوقفة المجيدة الأبيَّة تجاه هذه القضيّة الشريفة لتأتي ضِمن موقف المملكة التاريخي المعهود، بالمؤازرة الرِّيادِيَّة للشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الشدَائد والمحن التي مرّت به ، سائلاً الله عز وجل أن ينصر إخواننا في فلسطين، وأن وعجِّل بنصرهم إنه قوي عزيز.

 وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير، المسلمين بتقوى الله، والتوكّل عليه، واللجوء إليه بالدعاء، والإيمان بأن النصر ملازم للصبر، وأن الظلم والبغي عاقبته الخزي والخذلان.

 وقال إن الزمان صروف تجول، ومصائب تصول، سلمٌ وحربٌ، وأجاجٌ وعذب، ورخاءٌ وجدب، والمؤمن مهما تفاقمت الضرو والبلايا، وحلّت المحن والرزايا، يعلم أنه لا راد للقضاء المسطور، ولا مانع للقدر المقدور، ما قضي كائن، وما قُدّر واجب، وما سٌطّر منتظر، وما يشأ الله يكُن، وما يحكم به الله يحقّ، لا رافع لما وضع، ولا واضع لما رفع، ولا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، وما شاء ربُنا صنع، فلا جزع ولا هلع، وإنما صبرٌ ومصابرة، وتفاؤل بأن النصر والظفر لأهل الإسلام والإيمان، والذلّ والصغار والخسار لأهل الظلم والعدوان والطغيان، مستشهداً بقول الله تعالى: “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ “.

 وأضاف فضيلته “إن القلب ليعتصر ألماً وحسرة لما حلّ بأهلنا في غزة من كربة ونكبة، لقد بلغ السيل زُباه، والكيد مداه، والظلم منتهاه، والظلم لا يدوم ولا يطول، وسيضمحلّ ويزول، والدهر ذو صرفٍ يدور، وسيعلم الظالمون عاقبة الغرور، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله ليُملي للظالم فإذا أخذه لم يُفلته) ثم قرأ صلى الله عليه وسلم: (وكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ).

 وتابع الشيخ صلاح البدير قائلاً: كم شَحَن الظالمون المعتدون من الشوكة الرادعة، والشكّة القاطعة، والقوة الجامعة، لكنهم غفلوا عما أجراه الله لعباده المظلومين من منح الصبر، وعوائد النصر، فمهما بلغت قوة الظلوم، وضعف المظلوم، فإن الظالم مقهور مخذول، مصفّد مغلول، وأقرب الأشياء صرعة الظلوم، وأنفذُ السهام دعوة المظلوم، يرفعها الحيّ القيوم فوق الغيوم.

 وبيّن أن الظالم الجائر سيظلّ محاطاً بكل مشاعر الكراهية والعداء والحقد والبغضاء، لا يعيش في أمان، ولا ينعم بسلام، حياته في قلق وعيشه في أخطار وأرق، مهما تدرّع بالأكاذيب، وتلبّس بالمكر، وتظاهر بأنه المظلوم المهضوم المعتدى عليه، لأن الظلم مسبّب المحن، والجور مَسلبةٌ للنعم، مجلبةٌ للنقم، وأن الله سبحانه يُنعم على الكافر نعم نفع أو نفع دفع أو نعم رفع، ولكنه استدراج وإملاء في صورة إنعام وإعطاء، ذاكراً قول الله تعالى: “وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ”، مضيفاً أن للدهر طعمان حلوٌ ومرّ، وللأيام صرفان عُسر ويُسر، وكل شدة فإلى رخاء، وكل غمرةٍ فإلى انجلاء، وإن بعد الكدر صفواً، وبعد المطر صحواً، والشمس تغيب ثم تشرق، والروض يذبل ثم يورق، ولله أيام تنتصر من الباغي وتنتم من العاتي.

 ودعا فضيلته إلى التحلّي بالطاعة، ولزوم الجماعة، والبعد عن التشاحن والتطاحن، والحذر من الجدل والمراء، وأن من فعل ما شاء لقي ما ساء، ومن أصلح فاسده أهلك حاسده، وأحصن الجُنة لزوم الكتاب والسنة على منهج سلف الأمة، موصياً باللجوء إلى الله تعالى بالدعاء ليرفع الكرب ويدفع البلاء.

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

آخر الأخبار, أخبار المجتمع, عام, عرب وعجم
لا يوجد وسوم
(0)(0)

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.jazanvoice.com/119665/

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
المندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة : المملكة ترفض استهداف المدنيين وسياسة التهجير القسري للشعب الفلسطيني الشقيق
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
مغادرة الطائرة الإغاثية السعودية التاسعة لمساعدة الاشقاء في قطاع غزة التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • جازان الإجتماعية
  • جازان الاقتصادية
  • جازان الثقافية
  • جازان الرياضية
  • جازان السياحية
  • جازان السياسية
  • مقالات جازان فويس
  • كاركتير

Copyright © 2026 www.jazanvoice.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس