في يوم حافل بالاحداث كما توقع اغلب المتابعين أن الضربة على طهران قادمة وحققت الضربة عنصر المفاجئة وهو اختيار الوقت تحديا اليوم والزمن من يزرع الشر يحصد الشر كانت سياسة النظام الإيراني ذات طابع عدائي لقي المعارضة من شعب إيران والريبة والشكوك من الحوار لكم تبجحت بما لديها على حساب شعب استهلكت ما لديه في سبيل امر لم يكن يوما مشروعا نافعا تأخر من التقدم وكان إيران توقف الزمن لديها وبقيت فيه متأخرة عقودا هل الشرق الأوسط بحاجة إلى مثل هذا ومن المؤسف أنها ترسل ما لديها على جيرانها ومن حق الشعب الخليجي أن يطالب قيادته برد مشرف يجعله يشعر أن تلك الأسلحة التي تشترى ولها قدرتها وتطورها أن تفعل مطالبين برد شبيه بالرد الباكستاني على اعتداء إيران عليها وحتى تعي أننا قادرون على الرد ما حدث من نظام إيران مخزي وسافر وجبان ضرب متعمد لاعيان مدنية عمل ليس له أي مبرر ففي اخر الاحداث
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن «عملية قتالية كبرى ومستمرة» ضد إيران، مؤكداً أن إيران لا يمكنها أبداً امتلاك سلاح نووي.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا عملية ضد إيران لـ«إزالة التهديد الوجودي»، داعياً الإيرانيين إلى الوقوف في وجه حكومتهم.
ولاحقاً أعلنت عدة دول خليجية إغلاقا مؤقتا للأجواء واعتراض صواريخ على أراضيها.
(
(
