قال مواطن من محافظة الطائف إنه تفاجأ عند حضوره اليوم لأحد المُستشفيات التي لا تتبع لوزارة الصحة بالمحافظة بخلو مُكعب جُثث الموتى بثلاجة المتوفين من مولوده الخديج، الذي كان وضعه بنفسه أمس بعد موته أثناء ولادته، كاشفاً عن تسليمه جثة طفل آخر وقام بتغسيله وتكفينه ودفنه، قبل أن يكتشف الواقعة، مما دعاه لتقديم شكوى عاجلة لمُدير المستشفى مُطالباً بمُحاسبة المُتسبب ومُجازاته على ذلك الخطأ.
- 18/05/2026 الشيخ علي الحذيفي خطيباً ليوم عرفة 1447هـ من مسجد نمرة
- 18/05/2026 أمير جازان يطّلع على مبادرة التوعية بالمراجعة الداخلية بالإمارة
- 18/05/2026 أمير جازان يستقبل المدير العام لفرع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بالمنطقة
- 18/05/2026 متاحف جازان الخاصة تُعيد تقديم الذاكرة برؤية ثقافية معاصرة
- 18/05/2026 مواسم الفواكه الاستوائية تنشط السياحة الزراعية بمحافظة “صبيا”
- 18/05/2026 جبال الحشر في جازان.. موئلٌ طبيعي يزخر بتنوّع الكائنات الحية وثراء الطيور في مشهد بيئي متوازن
- 18/05/2026 جامعة جازان ترسّخ ريادتها الرقمية بتفعيل خدمة التجوال الأكاديمي العالمية تزامنًا مع اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات
- 18/05/2026 المملكة تدين بأشد العبارات الاعتداء على دولة الإمارات
- 18/05/2026 وزارة الدفاع:اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة
- 18/05/2026 حالة الطقس المتوقّعة اليوم في المملكة
محليات > مستشفى بالطائف يسلم مواطناً جثة طفل بالخطأ على أنها لابنه
05/12/2013 9:04 ص
مستشفى بالطائف يسلم مواطناً جثة طفل بالخطأ على أنها لابنه
وذكر المواطن، الذي تحتفظ باسمه، أنه استلم مولوداً متوفى من ثلاجة أحد المستشفيات بالطائف اليوم، على اعتبار أنه مولوده، وتوجه لإنهاء كافة الإجراءات المُتعلقة به ومن ثم قام بتغسيله وتكفينه ودفنه، ليُفاجأ بعدها بطلبه من المُستشفى للحضور، وعند وصوله تفاجأ بإبلاغه أن من دفنه ليس مولوده وإنما هو مولود لمواطن آخر، وأن هُناك خطأ وقع تسبب في تبديل الجُثث.
أما والد المولود الذي تم دفنه بالخطأ، أحمد بن مفرح عسيري، فقال : الوفاة للمولود كانت عند الساعة الثامنة من مساء البارحة، حيث ولد وهو في الشهر السادس “خديج” ثُم توفي وراجعت المُستشفى وقتها واستلمت المولود المتوفى بنفسي كون ثلاجة الموتى لديهم مُتعطلة ولم يتم تشغيلها، حيث أحالونا للمستشفى الذي وقع بها خطأ تسليم المولود، من أجل وضعه بالثلاجة لديهم، ورافقت الإسعاف وأنا أحمل مولودي بنفسي في يدي حتى وصولنا للمُستشفى، وأخذ الموظف سند الاستلام للجُثة، ثم دخلت بنفسي لثلاجة الموتى بالمُستشفى ووضعته بالمُكعب رقم 8 وقمت بتسجيل اسم الأم والرقم الطبي لها وللمولود المتوفى على المُكعب نفسه ثُم أغلقناه وغادرت على أن أعود صباح اليوم لاستلامه من أجل الصلاة عليه ودفنه.
وأضاف: تأخرت صباح اليوم لإنهاء بعض الأوراق الخاصة بزوجتي المنومة بالمستشفى بعد الولادة، وعند الساعة العاشرة من صباح اليوم تواجدت لاستلام جثة الطفل، حينها أخبروني بأن أوراق تسليم الجُثة لم تنته بعد وطلبوا مني العودة بعد الظهر، وعدت بالفعل عند الساعة الواحدة ظهراً، وتفاجأت بأن الأوراق لم تنته بعد كما ذكروا، حيث طلبوا مندوباً من المُستشفى الذي ولد بها الطفل للحضور حتى يُخلص أوراق تسليم الجُثة، وبالفعل حضر وأنهى تلك الأوراق، ثم انتقلت لداخل ثلاجة الموتى متوجهاً للمُكعب رقم 8 وعند فتحه وجدته خالياً، مُبدياً استغرابه من ذلك، ليُخبره الموظف بأن المتوفى الذي كان بداخل المكعب حضر والده واستلمه الساعة الثامنة صباح اليوم.
وذكر المواطن، الذي تحتفظ باسمه، أنه استلم مولوداً متوفى من ثلاجة أحد المستشفيات بالطائف اليوم، على اعتبار أنه مولوده، وتوجه لإنهاء كافة الإجراءات المُتعلقة به ومن ثم قام بتغسيله وتكفينه ودفنه، ليُفاجأ بعدها بطلبه من المُستشفى للحضور، وعند وصوله تفاجأ بإبلاغه أن من دفنه ليس مولوده وإنما هو مولود لمواطن آخر، وأن هُناك خطأ وقع تسبب في تبديل الجُثث.
أما والد المولود الذي تم دفنه بالخطأ، أحمد بن مفرح عسيري، فقال : الوفاة للمولود كانت عند الساعة الثامنة من مساء البارحة، حيث ولد وهو في الشهر السادس “خديج” ثُم توفي وراجعت المُستشفى وقتها واستلمت المولود المتوفى بنفسي كون ثلاجة الموتى لديهم مُتعطلة ولم يتم تشغيلها، حيث أحالونا للمستشفى الذي وقع بها خطأ تسليم المولود، من أجل وضعه بالثلاجة لديهم، ورافقت الإسعاف وأنا أحمل مولودي بنفسي في يدي حتى وصولنا للمُستشفى، وأخذ الموظف سند الاستلام للجُثة، ثم دخلت بنفسي لثلاجة الموتى بالمُستشفى ووضعته بالمُكعب رقم 8 وقمت بتسجيل اسم الأم والرقم الطبي لها وللمولود المتوفى على المُكعب نفسه ثُم أغلقناه وغادرت على أن أعود صباح اليوم لاستلامه من أجل الصلاة عليه ودفنه.
وأضاف: تأخرت صباح اليوم لإنهاء بعض الأوراق الخاصة بزوجتي المنومة بالمستشفى بعد الولادة، وعند الساعة العاشرة من صباح اليوم تواجدت لاستلام جثة الطفل، حينها أخبروني بأن أوراق تسليم الجُثة لم تنته بعد وطلبوا مني العودة بعد الظهر، وعدت بالفعل عند الساعة الواحدة ظهراً، وتفاجأت بأن الأوراق لم تنته بعد كما ذكروا، حيث طلبوا مندوباً من المُستشفى الذي ولد بها الطفل للحضور حتى يُخلص أوراق تسليم الجُثة، وبالفعل حضر وأنهى تلك الأوراق، ثم انتقلت لداخل ثلاجة الموتى متوجهاً للمُكعب رقم 8 وعند فتحه وجدته خالياً، مُبدياً استغرابه من ذلك، ليُخبره الموظف بأن المتوفى الذي كان بداخل المكعب حضر والده واستلمه الساعة الثامنة صباح اليوم.
(0)
(0)وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.jazanvoice.com/5453/


