أفادت شركة الصحة القابضة بحصول 40 مركزًا متخصصًا ضمن التجمعات الصحية العشرين في جميع مناطق المملكة على شهادات اعتماد دولية من جمعية القلب الأمريكية (AHA)، في مجالي رعاية مرضى الجلطات القلبية والسكتات الدماغية، محققةً كامل مستهدفها في تأهيل المراكز وفق المعايير الدولية، وذلك ضمن جهود تطبيق مسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي الحديث، في إطار برنامج تحول القطاع الصحي، بما يعزز جودة الرعاية وسرعة الاستجابة للحالات الحرجة.
وشمل الاعتماد 20 مركزًا متخصصًا في رعاية حالات ألم الصدر والجلطات القلبية، منها 18 مركزًا بالمستوى الشامل (Comprehensive) ومركزان بالمستوى الأولي (Primary)، إلى جانب 20 مركزًا لرعاية مرضى السكتات الدماغية، منها 12 مركزًا بالمستوى الشامل و8 مراكز بالمستوى الأولي، ليصل إجمالي المراكز الحاصلة على المستوى الشامل إلى 30 مركزًا.
وجاء هذا الإنجاز ثمرةً لبرنامج متكامل لتطوير الخدمات التخصصية في مختلف مناطق المملكة، شمل تطوير وتحديث أكثر من 200 سياسة وإجراء، وتفعيل أكثر من 50 مسارًا علاجيًا، وتوحيد أكثر من 75 إجراءً تشغيليًا على مستوى التجمعات الصحية العشرين، بما يسهم في رفع جاهزية المنشآت الصحية، وتعزيز التكامل بين الفرق الطبية والتمريضية، وتسريع التشخيص والتدخل العلاجي للحالات الحرجة.
وأكدت الصحة القابضة أن هذه الاعتمادات تمثل خطوة مهمة في تطبيق مسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي الحديث، من خلال تطوير خدمات الرعاية التخصصية وتعزيز التكامل بين مستويات الرعاية والإحالة، بما يضمن وصول المرضى إلى الخدمة المناسبة في الوقت المناسب، ويسهم في الحد من مضاعفات الجلطات القلبية والسكتات الدماغية وتحسين فرص النجاة والتعافي.
وأوضحت أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير قدرات المراكز ورفع مستويات جاهزيتها، والعمل على تأهيل المراكز الحاصلة على المستوى الأولي للارتقاء إلى المستوى الشامل وفق المتطلبات والمعايير المعتمدة، مع التركيز على قياس النتائج السريرية واستدامة التحسين في جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وثمّنت الصحة القابضة جهود قيادات التجمعات الصحية والفرق الطبية والتمريضية والإدارية التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدةً أن تكامل الجهود وتوحيد الممارسات السريرية والتشغيلية يمثلان ركيزة أساسية لتطوير الخدمات الصحية وتحسين تجربة المستفيد.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لجهود تطوير وتفعيل مسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي الحديث في جميع مناطق المملكة، ضمن برنامج تحول القطاع الصحي، أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030، الهادف إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية وكفاءتها، وتيسير الوصول إليها، والارتقاء بصحة الإنسان وجودة حياته.

(
(
