مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف مكة المكرمة لماذا
لم تكن المرة الأولى ولم يكن الامر عرضيا بل متعمدا ولكن لماذا عندما حاولت مليشيات الحوثي استفزاز المملكة بضربات على أعيان مدنية واقتصادية ولم تنجح بذلك توجهت إلى الأماكن المقدسة لعلها انها أمنها خط أحمر بالنسبة للمملكة ولكن الامر خطاء فادح ترتكبه وقد ينفذ الصبر عليها ويكون الرد وهو من حقها قاسيا فالجميع يعلم ان اعتماد الدخل الحوثي الداخلي خاصة يأتي من المخدرات من خلال شجرة القات والدعم الايراني بالسلاح فلا عجب ان اتخذت المملكة من صميم حقها لحماية الحرمين والدفاع عن نفسها بأن تجعل هدفها هو قطع ذلك المنبع الاقتصادي الذي يأتي من خلال نبتت القات وابادت مزارعه بدأ من صعدة حتى صنعاء ودعم الشرعية من اجل اجتثاث جماعة تسعى بكل السبل لنشر الفتنة والفوضى داخل اليمن والاقليم
ما حدث من جرم مكرر نحو المقدسات امر غير مقبول ومصير كل من فعل ذلك معروف عبر التاريخ
المرحلة القادمة ستكون مختلفة والقادم أشد والصبر نفذ والحق مشروع وهو ما اكدته واستنكرته الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية
ففي اخر المستجدات
شدَّدت السعودية على حقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن وجميع أراضي المملكة ومواطنيها والمقيمين فيها، معربة عن إدانتها واستنكارها لإطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرة مسيَّرة معادية باتجاه مدينة مكة المكرمة، الثلاثاء، والتي اعترضتها ودمرتها قوات الدفاع الجوي السعودي قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة.
وأكدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها أن هذا الاعتداء الإرهابي الجبان باتجاه البلد الحرام أرض الرسالة ومهبط الوحي وقِبلة المسلمين، يُعدّ تكراراً لممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية في استهداف وانتهاك المشاعر المقدسة، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض، لا سيّما أن هذه المحاولة تعدّ المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولتها الأولى في 27 يوليو (تموز) 2017.
وأشادت بيقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي التي تصدت لهذا الاعتداء وتمكنت من اعتراضها وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة.
وجدَّدت السعودية دعوتها للمجتمع الدولي بإدانة هذه الاعتداءات الجسيمة، واتخاذ موقف حازم إزاء اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية للمشاعر المقدسة والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة، وتهديد الميليشيات الحوثية لحرية الملاحة البحرية للسفن التجارية والتجارة الدولية.
وتُبرز الاعتداءات المتكررة على دُور العبادة حجم التناقض بين الخطاب المعلَن للميليشيات الحوثية وسلوكها الميداني؛ إذ تسعى الجماعة المدعومة من إيران إلى التستر برداء الدين وتبنّي شعارات طائفية لتمرير أجندتها العسكرية، في حين تعكس ممارساتها واقعاً يؤكد دورها الوظيفي في تنفيذ مخططات إقليمية تزعزع أمن المنطقة وتستهدف مقوّماتها الدينية والمدنية.
(
(
