اقتحم عشرات المستعمرين الإسرائيليين المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، متوغلين عبر باب المغاربة، وتجولوا في باحاته لساعات عدة تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة حول المسجد، عرقلت وصول الزوار والمصلين إلى الأقصى، وأخضعت المترددين عليه لتدقيق مكثف في هوياتهم الشخصية.
وتزامن الاقتحام مع إبعاد ثلاثة فلسطينيين قسراً عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، في إطار ما وصفه مراقبون بالقيود والاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المدينة المقدسة.
وعلى صعيد متصل، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية هدم وتجريف واسعة النطاق في خربة حمصة غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية، بهدف شق طريق استيطاني جديد في المنطقة.
(
(
