• تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.

صحيفة جازان فويس

جازان فويس صوت جازان صحيفة الكترونية تهتم بنقل اخبار متنوعة من الوطن العربي وتختص بمتابعة اخبار منطقة جازان
 
  • جازان الرياضية
  • جازان الإجتماعية
  • جازان الاقتصادية
  • جازان الثقافية
  • جازان السياحية
  • جازان السياسية
  • 13/05/2026 منسوبو التدريب التقني والمهني بجازان يحتفلون بتخريج دفعة عام 2026م
  • 13/05/2026 مدرسة أبي ذر الغفاري تُكرِّم خريجي المرحلة المتوسطة لعام 2026
  • 12/05/2026 الكويت تعلن إحباط تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان بحراً
  • 12/05/2026 حصيلة عدوان الاحتلال على غزة ترتفع إلى 72,742 شهيدًا و172,565 جريحًا بعد عامين من القصف
  • 12/05/2026 تحذيرات عاجلة من “الموارد البشرية” لمنشآت القطاع الخاص: لا للتوطين الوهمي.. والعقوبات النظامية بانتظار المُخالفين
  • 12/05/2026 “الأكاسيا جلوكا”.. جمالٌ نباتيٌّ يثري المشهد السياحي والطبيعي بجازان
  • 12/05/2026 بين جيزان والبادرة.. صيادٌ يكتب عمره على صفحة البحر
  • 12/05/2026 جامعة جازان تحتفي باليوم العالمي للتمريض 2026
  • 12/05/2026 أمير جازان يبحث مع نائب وزير الرياضة سبل تطوير القطاع الرياضي بالمنطقة
  • 12/05/2026 أمير منطقة جازان يستقبل نائب وزير الرياضة

الأخبار الرئيسية

967 0
بمشاركة أكثر من 20 جهة تمثل قطاع الأعمال غرفة جازان توقع اتفاقيات برنامج عناية
بمشاركة أكثر من 20 جهة تمثل قطاع الأعمال غرفة جازان توقع اتفاقيات برنامج عناية
1009 0
تعليم صبيا يحتفي المتميزين والمتميزات في وقوفها الأولى تميزنا
تعليم صبيا يحتفي المتميزين والمتميزات في وقوفها الأولى تميزنا
1096 0
“القوات البحرية” تعلن عن وظائف على برنامج المساعدة الفنية في الرياض وجدة والدمام والخبر وجازان
“القوات البحرية” تعلن عن وظائف على برنامج المساعدة الفنية في الرياض وجدة والدمام والخبر وجازان
8040 0
وزير_الداخلية يوافق على تعيين أعضاء المجالس المحلية بمنطقة جازان
وزير_الداخلية يوافق على تعيين أعضاء المجالس المحلية بمنطقة جازان

جديد الأخبار

منسوبو التدريب التقني والمهني بجازان يحتفلون بتخريج دفعة عام 2026م
منسوبو التدريب التقني والمهني بجازان يحتفلون بتخريج دفعة عام 2026م
78 0

مدرسة أبي ذر الغفاري تُكرِّم خريجي المرحلة المتوسطة لعام 2026
مدرسة أبي ذر الغفاري تُكرِّم خريجي المرحلة المتوسطة لعام 2026
120 0

الكويت تعلن إحباط تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان بحراً
الكويت تعلن إحباط تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان بحراً
33 0

حصيلة عدوان الاحتلال على غزة ترتفع إلى 72,742 شهيدًا و172,565 جريحًا بعد عامين من القصف
حصيلة عدوان الاحتلال على غزة ترتفع إلى 72,742 شهيدًا و172,565 جريحًا بعد عامين من القصف
22 0

تحذيرات عاجلة من “الموارد البشرية” لمنشآت القطاع الخاص: لا للتوطين الوهمي.. والعقوبات النظامية بانتظار المُخالفين
تحذيرات عاجلة من “الموارد البشرية” لمنشآت القطاع الخاص: لا للتوطين الوهمي.. والعقوبات النظامية بانتظار المُخالفين
28 0

آخر الأخبار > خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
17/05/2024   2:03 م

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

+ = -
0 474
احمد صيرم
احمد صيرم 

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بليلة، المسلمين بتقوى الله سبحانه وتعالى بالإكثار من الطاعات فالحياةُ الدنيا متاعٌ، وأنَّ الآخرةَ هي دارُ القرارِ.

 وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: إنَّ اللهَ اصطفى من أيَّامِهِ أوقاتاً وأزماناً، واختارَ من أكوانِهِ بُقعةً ومكاناً، فشاءَ سبحانه بعلمِهِ وأرادَ بحكمتِهِ أن يجعلَ مكَّة المكرمةَ خيرَ البقاعِ عندَهُ، وأكرمَهَا عليهِ، وأحَبَّها إليهِ، فعن عبدِ الله بنِ عَدِيٍّ بنِ حَمْرَاءَ، قال: رأيتُ رسولَ الله واقفًا على الحَزْوَرَةِ (هو اسمُ مَوضعٍ بمكَّةَ كان به سُوقٌ )، فقال: «واللهِ إنَّكِ لـخَيرُ أرضِ اللهِ، ‌وأحبُّ ‌أرضِ ‌اللهِ إلى اللهِ، ولولا أَنِّي أُخرِجتُ منكِ ما خرجتُ» أخرجه الترمذيُّ وصحَّحهُ.

 وبيَّن أن مكَّة المكرمة، تاريخٌ وذِكرَى، سِيرةٌ ومَسيرَةٌ، جعلَ اللهُ فيها أوَّلَ بيتٍ وُضعَ للنّاسِ في هذا الوجودِ، يَؤُمُّونهُ للعبادةِ والنُّسُكِ من شتّى بقاعِ الأرض فتحصَّلَ فيه من الفضائلِ مجتمعةً ما لا يُوجدُ في غيرهِ إلّا مُفرَّقاً: البركةُ، والهدايةُ، والآياتُ، والأمنُ، والأمانُ، والإيمانُ، فتبارك اللهُ ربُّنا الرحمن فلقدْ عَظَّم اللهُ بلدَهُ الحرامَ، ورفعَ ذِكرَهُ وأَسمى لهُ المقامَ، هِيَ أمُّ القُرَى، ومَقْصِدُ وُجوهِ الوَرَى،حرّمَ جلّ وعلا الاقتتالَ فيه إلَا على البادِي الباغِي. ذلكَ أنّهُ مَوطنُ العبادةِ، وموئِلُ البِشْرِ والسعادةِ، إليه يثوبُ الناسُ، وحولَ كعبتَهِ يطوفونَ، وعندَهُ يركعونَ، وبهِ يسجدونَ، فيه يأمنونَ على أرواحهِمْ، ودمائهِمْ، وأموالـهِمْ، وأعراضهِمْ، فالأمنُ والأمانُ من أعظمِ سِماتِهِ، وأشرفِ مِيزاتِهِ يُساقُ إليهِ الرّزقُ اِنسِياقاً، وَيَنْصَبُّ عَليهِ الخيرُ اِنْصِبَاباً، في مكَّةَ بئرُ زمزمَ، وغارُ حراءَ، وغارُ ثورٍ، بها نزلَ القرآنُ، فخاطبَ اللهُ به القلوبَ قبلَ الآذانِ، وأحيا به الأرواحَ قبلَ الأبدانِ.

 وأكد الدكتور بليلة أن مكَّةُ بلد حرام، شرَّفَ اللهُ قدرَهُ، وأعلَى سبحانهُ ذِكرَهُ، وخصَّهُ بفضائِلَ وأحكامَ تُصانُ بها هذهِ المكانَةُ، وتُحفظُ بها حُرمَةُ البيتِ ومكانُهُ، فألزمَ قاصدِيهِ بِعُمرَةٍ أو حَجٍّ بالإحرامِ لَـهُ، والتجرُّدِ من الثيابِ والزّينةِ للدُّخُولِ إليهِ، عندَ مواقيتَ مَكانيَّةٍ، على بُعْدِ أميالٍ منهُ، نَصَبَها جلَّ وعلا على لسانِ رسولِهِ، تهيئَةً واستعدادًا، وتشريفًا لهُ وانقِيادًا، ولا يحِلُّ استقبالُه بغائِطٍ ولا بولٍ، ولا يُقطعُ نبتُهُ الذي نبتَ فيهِ بنفسِهِ، ولا يُنَفَّرُ صيدُهُ، ولا يُختلَى خلَاهُ، فعن ‌ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما: أنَّ النبيَّ قالَ عامَ الفتحِ: «إِنَّ اللهَ حرَمَ مكّةَ، فلم تحِلَّ لأحدٍ قبْلي، ولا تحِلُّ لأحدٍ بعدِي، وإنّما أُحلَّتْ لي ساعةً من نهارٍ، لا يُختلى خلاهَا، ولا يُعضَدُ شجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صيدُها، ولا تُلتقَطُ لُقطتُها إلّا لِمُعرّفٍ. وقال العباسُ: يا رسولَ الله، ‌إلّا ‌الإذخِرَ، لِصاغَتِنَا وقُبورِنا؟ فقال: ‌إلّا ‌الإذخِرَ». قال البخاريُّ رحمهُ اللهُ: وعن خالدٍ، عن عكرمةَ، قال: هل تدري ما: «لا يُنَفَّرُ صَيْدُها»؟ هو أن يُنَحِّيَهُ من الظِّلِّ ينزِلُ مكانهُ. يريد: أن يُزِيحَ الصيْدَ عن مكانِ الظِّلِ؛ ليستظِلَّ بِهِ العبدُ مكانهُ. وإذا كانَ هذا حَظُّ البهائمِ من الأمنِ في بلدِ اللهِ الحرامِ، فكيفَ بالإنسانِ الّذي كرَّمهُ اللُه وفضَلهُ على سائرِ الحيوانِ؟! الصّلاةُ فيه بمائةِ أَلْفِ، والثّوابُ فِيه مضاعَفٌ، فعن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنهما، قال: قال رسولُ الله : «‌صلاةٌ ‌في ‌مسجدِي هذا أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواهُ، إلّا المسجدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من مائةِ ألفِ صلاةٍ فيما سواهُ » أخرجَهُ أحمدُ وغيرُهُ وأصلُهُ في الصَّحيحَيْنِ.

 فيا من أكرمهُمْ اللهُ بسُكناهُ، ووفقهُمْ لزيارتهِ ورُؤياهُ، اِعرِفُوا لـهذا التَكريمِ فضلَهُ وقيمتَهُ، واستشعرُوا لهذا الاصطفاءِ عظمتَهُ ومِنَّتَهُ، واشكرُوا اللهَ على ما خصَّكُمْ بهِ دونَ غيركُمْ من العبادِ، فبالشُّكْرِ تدومُ النِّعمُ وتزداد فطُوبَى لمن استحضرَ شرفَ مكَّةَ، وحفِظَ فيها جوارِحَهُ وصانَ لسانَهُ وفَكَّهُ، وبُشرى لمن أَوْفَى لهذا الحرَمِ حرمتَهُ، وقدَّرَهُ حقَّ قدرِهِ، وحفِظَ مكانَتَهُ، وانتهى فيه عن كُلِّ مَأثَمٍ، ولم يظلِمْ فيه ولم يُؤْذِ ولم يُخاصِمْ.

 وأشار فضيلته في خطبته إلى أن ما نراهُ اليومَ للعَيانِ ظاهرٌ، ولا يجحدُهُ إلا حاسدٌ أو مكابرٌ، من نعمَةِ الأمنِ والأمانِ، والخيرِ والاستقرارِ، الّذي تنعَمُ بهِ بلادُ الحرمينِ الشريفينِ ـ حرسها اللهُ ـ لَـهُو دليلٌ لِـما اختصَّه اللهُ جلَّ وعلا به ـ لتكونَ قبلةً للمسلمينَ، ومَهبِطَ الوَحيِ، ومَنْبَعَ الرسالةِ ـ ومن ذلكَ أنْ جعلَها تحتَ قيادةٍ رشيدَةٍ، وحكومةٍ سديدةٍ، تَقْضِي بالحَقِّ وبهِ تَعْدِلُ، وتحكُمُ بِشَرْعِ اللهِ وبهِ تَفْصِلُ، وبما سخَّرهُ لـها مِن رجالِ أمنٍ أشدّاءَ، أقوياءَ أُمناءَ ، يُحمونَ حِماها، ويذُودُونَ عن أرضِها وسماها، وكذلكَ ستبقَى -بإذن الله تعالى-، بقيادتِها وسيادتِها وريادتِها ولُـحْمَتِها، رُغْمَ أُنوفِ أعدائهاِ، فمنْ حاولَ النَّيلَ منهَا، كانَ السُّوءُ بهِ أعجلَ، والشَّرُ إليه ألـحقَ وأَمْيَلَ.

 وأضاف إمام وخطيب المسجد الحرام، إنه معَ اقترابِ موْسمِ الحجِّ، الَّذِي هُو ركنٌ من أعظمِ أركانِ الإسلامِ، وشَعِيرةٌ من شعائِرِ اللهِ العظامِ، فإنَّ الدَّولةَ ـ رعاها الله ـ تَعْملُ جاهدةً على تنظيمِهِ وتَسْيِيرِهِ، بما يُحقِّقُ أهدافَه الشَّرعِيَّةَ ومقاصِدَهُ المَرْعِيَّةَ، من عبادَةِ اللهِ وحدَهُ لا شريكَ لهُ في أَمنٍ وأَمانٍ، ومن ذلكَ ما وضعَتْهُ من اشتراطِ التَّصْريحِ لأدائِهِ، إِعمالًا لمقاصِدِ الشَّريعَةِ الإسلاميَّةِ، لتحقيقِ المصالحِ وتكثيرِهَا، ودَرْءِ المفاسِدِ وتقلِيلِهَا، مِن حِفْظٍ للأرواحِ والأَموالِ والمرافِقِ، وتسهِيلِ السَّبِيلِ وتَذْلِيلِهِ، وفي الحجِّ بلا تَصرِيحٍ مُخالفَةٌ ظاهِرَةٌ لِوَليِّ الأمْرِ، ومعارضةٌ صريحِةٌ لِنصُوصِ الكتابِ والسُّنةِ، الَّتي تأمْرُ بطاعَتِهِ، فمن خالفَ أمرَهُ، فهو آثِمٌ، وعليهِ تَبِعَتُهُ، ويُؤاخَذُ بِجريرَتِهِ؛ لـما يترتَّبُ علَى ذلكَ مِن أَذِيَّةٍ وضَرَرٍ لِلمسلمينَ وأَمَا مَن تَعَذَّرَ عليهِ استخراجُ التَّصريحِ، فإنَّهُ فِي حُكمِ غيرِ المُستطيعِ.

 وفي المدينة المنورة أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ، المسلمين بتقوى الله تعالى قال جل من قائل: ((وَاتَّقُوا اللَّهَ . إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)).

 وبيَّن إمام وخطيب المسجد النبوي أن من أجل المقاصد وأنفع العلوم وأشرفها العلم بأسماء الله الدالة على أحسن المعاني وأكمل الصفات وأجلها و أعظمها، وأن أعظم ما يستنير به القلب وينشرح له الصدر معرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العلا مما أنزله تعالى من وحي قال جل من قائل: ((وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى. فَادْعُوهُ بِهَا )).

 وأوضح أن على المؤمن تلقي أسماء الله وصفاته بالقبول والرضا والتسليم والانقياد لها واطمأنت لها النفس وسكن إليها القلب وقويت بها معرفته وتعبد بها لله ازداد إيماناً و تعظيماً ومحبة وإجلالاً لربه.

 وقال: أن فلاح العبد وسعادته تكمن في إقراره بأسماء الله الحسنى وصفاته، مشيراً إلى حاجة القلب إلى المعرفة بالله وبأسمائه وصفاته.

 وتابع فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي من أحصى حفظاً وفهماً لمعناها ومدلولاتها وعمل بمقتضاها على ظاهرها اللائق بكمال الله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تكييف دخل الجنة ففي الحديث (إنَّ للهِ تعالى تسعةً و تسعين اسمًا مائةً إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنَّةَ).

 وأضاف أن الله تعالى وحده من يعلم بكيفية ذاته وصفاته فهي مما استأثر بعلمه قال تعالى ((لَيسَ كَمِثلِه شَيء وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ))، كما يثبت العبد لله أسمائه فهو ينفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه مع إثبات كمال ضد المنفي.

 وبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن على أن يدعوا الله دعاء الطلب وبما يتناسب وحاجته قال عز من قائل: ((قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)).

 وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن الواجب على من أراد الحج الالتزام بما اتفق عليه المسلمون باستخراج تصريح الحج فهو مما دلت عليه مقاصد الشريعة من وجوب الالتزام به، وختم فضيلته أنها من باب التعاون على البر والتقوى.

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

آخر الأخبار, أخبار المجتمع, عام, عرب وعجم
لا يوجد وسوم
(0)(0)

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.jazanvoice.com/127418/

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
امطار على منطقة جازان
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
حالة الطقس المتوقعة اليوم

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • جازان الإجتماعية
  • جازان الاقتصادية
  • جازان الثقافية
  • جازان الرياضية
  • جازان السياحية
  • جازان السياسية
  • مقالات جازان فويس
  • كاركتير

Copyright © 2026 www.jazanvoice.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس