أقام منسوبو التدريب التقني والمهني في منطقة جازان حفلاً بهيجاً لتخريج دفعة عام 2026م، وذلك على شرف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد آل سعود، أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الأمير ناصر بن جلوي، نائب أمير المنطقة، في احتفالية أضاءت مسيرةَ أبناء المنطقة الطامحين إلى مستقبل مهني زاهر.
احتفالية تُتوِّج مسيرة العطاء
جمعت الاحتفالية نخبةً من القيادات التعليمية والتدريبية، وذوي الخريجين، في أجواء احتفالية تعكس الاهتمامَ الملكي الرفيع بتنمية الكوادر الوطنية وتأهيلها. وقد أشادت كلمات المسؤولين بما أبداه الخريجون من تفانٍ واجتهاد خلال مراحل تدريبهم، مؤكدين أن هذا الجيل يمثل ركيزةً أساسية في تحقيق أهداف رؤية 2030 للمملكة العربية السعودية.
رعاية سامية تُعلي قيمة التعليم التقني
جاء انعقاد الحفل برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد آل سعود، أمير منطقة جازان، تعزيزاً لمكانة التعليم التقني والمهني في المنطقة، وتأكيداً على توجيهات القيادة الحكيمة بصقل الكفاءات الوطنية وتمكينها. كما أسبغت رعاية صاحب السمو الأمير ناصر بن جلوي، نائب الأمير، مزيداً من الاهتمام والتشجيع لهذه الفئة المميزة من الشباب السعودي.
الخريجون.. طاقات جازان للغد
يُمثّل الخريجون ثمرةً حقيقية لمنظومة التدريب التقني والمهني في منطقة جازان، إذ أتمّوا برامجهم التدريبية بكفاءة عالية في تخصصات تلبّي متطلبات سوق العمل وتُسهم في تنويع مصادر الاقتصاد الوطني. وقد أعربوا عن امتنانهم العميق للقيادة الرشيدة وللقائمين على التدريب، متطلعين إلى الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.

(
(
