• تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.

صحيفة جازان فويس

جازان فويس صوت جازان صحيفة الكترونية تهتم بنقل اخبار متنوعة من الوطن العربي وتختص بمتابعة اخبار منطقة جازان
 
  • جازان الرياضية
  • جازان الإجتماعية
  • جازان الاقتصادية
  • جازان الثقافية
  • جازان السياحية
  • جازان السياسية
  • 25/06/2026 واصلت موجة حر شديدة اجتياحها مناطق في غرب أوروبا اليوم الأربعاء بعدما أودت بحياة العشرات وتسببت في انقطاع ‌التيار الكهربائي وإغلاق المدارس والمعالم الثقافية، في وقت حذر ​فيه خبراء الأرصاد الجوية من أن درجات الحرارة ⁠بالغة الارتفاع قد تستمر حتى نهاية الأسبوع. وحطمت بريطانيا الأرقام القياسية، إذ سجلت أعلى درجة حرارة في شهور ‌يونيو حزيران، لتصل إلى 36.1 درجة مئوية في جنوب إنجلترا، في وقت غطت فيه قبة حرارية معظم أنحاء غرب أوروبا. وسجلت درجات الحرارة في باريس ارتفاعا غير مسبوق في يونيو حزيران بلغ 40.9 درجة مئوية، وذلك بعد يوم من تسجيل فرنسا لأشد الأيام حرارة منذ بدء تسجيل البيانات قبل ما يقرب من 80 عاما، عندما بلغت درجات ​الحرارة ذروتها عند 44.3 درجة ⁠مئوية في بلدة بيسوس الواقعة بجنوب غرب البلاد. وقالت السلطات في فرنسا إن ما لا يقل عن 48 شخصا ‌لقوا حتفهم غرقا ​منذ بداية موجة الحر خلال سعيهم لترطيب أجسادهم، كما لقي طفلان حتفهما بسبب الحرارة ‌داخل سيارة. وخفضت محطات الطاقة النووية ‌الفرنسية، التي تزود معظم الكهرباء في البلاد، إنتاجها بنحو سبعة بالمئة من إجمالي الطلب، حيث حدت درجات الحرارة المرتفعة من إمكانية الحصول على مياه للتبريد. ووضعت وزارة الصحة الإيطالية 16 مدينة، ‌منها فلورنسا وميلانو وروما وتورينو وفيرونا، تحت أعلى مستوى من الإنذار بشأن الحرارة، وحذرت من أن موجة ​الحر قد تشتد أكثر، لتصل إلى ذروتها يومي الأحد والاثنين. وأعلنت إسبانيا وفاة شخصين مسنين بسبب ضربة شمس بعد أيام من درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية، رغم أن الظروف هناك بدأت في التحسن اليوم الأربعاء ​بعد تسجيل أحر أيام في أواخر يونيو حزيران على الإطلاق، وفقا لوكالة الأرصاد الجوية الوطنية. وتعود أسباب موجة ⁠الحر الشديد إلى ظاهرة مناخية تعرف باسم حاجز أوميجا، إذ دفعت تلك الظاهرة درجات الحرارة إلى ما يصل إلى 18 درجة مئوية ⁠فوق المعدل الطبيعي، وفقا لمرصد رويترز للمناخ. وتستمد ⁠الظاهرة الجوية اسمها من شكل الحرف اليوناني Ω، وتنحصر فيها كتلة مستقرة من الهواء الساخن ذات الضغط المرتفع بين نظامين من الضغط المنخفض الأكثر برودة. وسجلت بريطانيا درجات حرارة مرتفعة غير مسبوقة، وذلك عقب ⁠ثاني تحذير من موجة حر شديدة في ​تاريخها. وأغلقت مئات المدارس أبوابها أو قلصت ساعات العمل، بعد تحذيرات المسؤولين من ⁠أن ارتفاع درجات الحرارة قد يعرض حتى الأصحاء للخطر.
  • 25/06/2026 ترامب: أي اتفاق مع إيران يشمل رسوماً لعبور هرمز سيكون مرفوضاً
  • 25/06/2026 المملكة تشارك في مؤتمر BIO الدولي لتعزيز الشراكات والاستثمارات النوعية في التقنية الحيوية
  • 25/06/2026 إحباط تهريب 150,300 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي و85 كجم “حشيش” في جازان
  • 25/06/2026 وزير الخارجية يصل إلى المنامة
  • 25/06/2026 حالة الطقس المتوقعة اليوم في المملكة
  • 24/06/2026 خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة تأكيد على المواقف الثابتة والراسخة للمملكة العربية السعودية في دعم الجهود المبذولة لإرساء ركائز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم،
  • 24/06/2026 حالة الطقس المتوقعة اليوم في المملكة
  • 23/06/2026 وفاة شخص وإصابة 8 آخرين في تدافع بالساحة الهاشمية خلال مباراة الأردن والجزائر
  • 23/06/2026 إيران توافق على خط اتصال لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

الأخبار الرئيسية

45 0
بمشاركة أكثر من 20 جهة تمثل قطاع الأعمال غرفة جازان توقع اتفاقيات برنامج عناية
بمشاركة أكثر من 20 جهة تمثل قطاع الأعمال غرفة جازان توقع اتفاقيات برنامج عناية
43 0
تعليم صبيا يحتفي المتميزين والمتميزات في وقوفها الأولى تميزنا
تعليم صبيا يحتفي المتميزين والمتميزات في وقوفها الأولى تميزنا
39 0
“القوات البحرية” تعلن عن وظائف على برنامج المساعدة الفنية في الرياض وجدة والدمام والخبر وجازان
“القوات البحرية” تعلن عن وظائف على برنامج المساعدة الفنية في الرياض وجدة والدمام والخبر وجازان
42 0
وزير_الداخلية يوافق على تعيين أعضاء المجالس المحلية بمنطقة جازان
وزير_الداخلية يوافق على تعيين أعضاء المجالس المحلية بمنطقة جازان

جديد الأخبار

واصلت موجة حر شديدة اجتياحها مناطق في غرب أوروبا اليوم الأربعاء بعدما أودت بحياة العشرات وتسببت في انقطاع ‌التيار الكهربائي وإغلاق المدارس والمعالم الثقافية، في وقت حذر ​فيه خبراء الأرصاد الجوية من أن درجات الحرارة ⁠بالغة الارتفاع قد تستمر حتى نهاية الأسبوع.  وحطمت بريطانيا الأرقام القياسية، إذ سجلت أعلى درجة حرارة في شهور ‌يونيو حزيران، لتصل إلى 36.1 درجة مئوية في جنوب إنجلترا، في وقت غطت فيه قبة حرارية معظم أنحاء غرب أوروبا.  وسجلت درجات الحرارة في باريس ارتفاعا غير مسبوق في يونيو حزيران بلغ 40.9 درجة مئوية، وذلك بعد يوم من تسجيل فرنسا لأشد الأيام حرارة منذ بدء تسجيل البيانات قبل ما يقرب من 80 عاما، عندما بلغت درجات ​الحرارة ذروتها عند 44.3 درجة ⁠مئوية في بلدة بيسوس الواقعة بجنوب غرب البلاد.  وقالت السلطات في فرنسا إن ما لا يقل عن 48 شخصا ‌لقوا حتفهم غرقا ​منذ بداية موجة الحر خلال سعيهم لترطيب أجسادهم، كما لقي طفلان حتفهما بسبب الحرارة ‌داخل سيارة.  وخفضت محطات الطاقة النووية ‌الفرنسية، التي تزود معظم الكهرباء في البلاد، إنتاجها بنحو سبعة بالمئة من إجمالي الطلب، حيث حدت درجات الحرارة المرتفعة من إمكانية الحصول على مياه للتبريد.  ووضعت وزارة الصحة الإيطالية 16 مدينة، ‌منها فلورنسا وميلانو وروما وتورينو وفيرونا، تحت أعلى مستوى من الإنذار بشأن الحرارة، وحذرت من أن موجة ​الحر قد تشتد أكثر، لتصل إلى ذروتها يومي الأحد والاثنين.  وأعلنت إسبانيا وفاة شخصين مسنين بسبب ضربة شمس بعد أيام من درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية، رغم أن الظروف هناك بدأت في التحسن اليوم الأربعاء ​بعد تسجيل أحر أيام في أواخر يونيو حزيران على الإطلاق، وفقا لوكالة الأرصاد الجوية الوطنية. وتعود أسباب موجة ⁠الحر الشديد إلى ظاهرة مناخية تعرف باسم حاجز أوميجا، إذ دفعت تلك الظاهرة درجات الحرارة إلى ما يصل إلى 18 درجة مئوية ⁠فوق المعدل الطبيعي، وفقا لمرصد رويترز للمناخ.  وتستمد ⁠الظاهرة الجوية اسمها من شكل الحرف اليوناني Ω، وتنحصر فيها كتلة مستقرة من الهواء الساخن ذات الضغط المرتفع بين نظامين من الضغط المنخفض الأكثر برودة.  وسجلت بريطانيا درجات حرارة مرتفعة غير مسبوقة، وذلك عقب ⁠ثاني تحذير من موجة حر شديدة في ​تاريخها. وأغلقت مئات المدارس أبوابها أو قلصت ساعات العمل، بعد تحذيرات المسؤولين من ⁠أن ارتفاع درجات الحرارة قد يعرض حتى الأصحاء للخطر.
واصلت موجة حر شديدة اجتياحها مناطق في غرب أوروبا اليوم الأربعاء بعدما أودت بحياة العشرات وتسببت في انقطاع ‌التيار الكهربائي وإغلاق المدارس والمعالم الثقافية، في وقت حذر ​فيه خبراء الأرصاد الجوية من أن درجات الحرارة ⁠بالغة الارتفاع قد تستمر حتى نهاية الأسبوع. وحطمت بريطانيا الأرقام القياسية، إذ سجلت أعلى درجة حرارة في شهور ‌يونيو حزيران، لتصل إلى 36.1 درجة مئوية في جنوب إنجلترا، في وقت غطت فيه قبة حرارية معظم أنحاء غرب أوروبا. وسجلت درجات الحرارة في باريس ارتفاعا غير مسبوق في يونيو حزيران بلغ 40.9 درجة مئوية، وذلك بعد يوم من تسجيل فرنسا لأشد الأيام حرارة منذ بدء تسجيل البيانات قبل ما يقرب من 80 عاما، عندما بلغت درجات ​الحرارة ذروتها عند 44.3 درجة ⁠مئوية في بلدة بيسوس الواقعة بجنوب غرب البلاد. وقالت السلطات في فرنسا إن ما لا يقل عن 48 شخصا ‌لقوا حتفهم غرقا ​منذ بداية موجة الحر خلال سعيهم لترطيب أجسادهم، كما لقي طفلان حتفهما بسبب الحرارة ‌داخل سيارة. وخفضت محطات الطاقة النووية ‌الفرنسية، التي تزود معظم الكهرباء في البلاد، إنتاجها بنحو سبعة بالمئة من إجمالي الطلب، حيث حدت درجات الحرارة المرتفعة من إمكانية الحصول على مياه للتبريد. ووضعت وزارة الصحة الإيطالية 16 مدينة، ‌منها فلورنسا وميلانو وروما وتورينو وفيرونا، تحت أعلى مستوى من الإنذار بشأن الحرارة، وحذرت من أن موجة ​الحر قد تشتد أكثر، لتصل إلى ذروتها يومي الأحد والاثنين. وأعلنت إسبانيا وفاة شخصين مسنين بسبب ضربة شمس بعد أيام من درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية، رغم أن الظروف هناك بدأت في التحسن اليوم الأربعاء ​بعد تسجيل أحر أيام في أواخر يونيو حزيران على الإطلاق، وفقا لوكالة الأرصاد الجوية الوطنية. وتعود أسباب موجة ⁠الحر الشديد إلى ظاهرة مناخية تعرف باسم حاجز أوميجا، إذ دفعت تلك الظاهرة درجات الحرارة إلى ما يصل إلى 18 درجة مئوية ⁠فوق المعدل الطبيعي، وفقا لمرصد رويترز للمناخ. وتستمد ⁠الظاهرة الجوية اسمها من شكل الحرف اليوناني Ω، وتنحصر فيها كتلة مستقرة من الهواء الساخن ذات الضغط المرتفع بين نظامين من الضغط المنخفض الأكثر برودة. وسجلت بريطانيا درجات حرارة مرتفعة غير مسبوقة، وذلك عقب ⁠ثاني تحذير من موجة حر شديدة في ​تاريخها. وأغلقت مئات المدارس أبوابها أو قلصت ساعات العمل، بعد تحذيرات المسؤولين من ⁠أن ارتفاع درجات الحرارة قد يعرض حتى الأصحاء للخطر.
20 0

ترامب: أي اتفاق مع إيران يشمل رسوماً لعبور هرمز سيكون مرفوضاً
ترامب: أي اتفاق مع إيران يشمل رسوماً لعبور هرمز سيكون مرفوضاً
18 0

المملكة تشارك في مؤتمر BIO الدولي لتعزيز الشراكات والاستثمارات النوعية في التقنية الحيوية
المملكة تشارك في مؤتمر BIO الدولي لتعزيز الشراكات والاستثمارات النوعية في التقنية الحيوية
12 0

إحباط تهريب 150,300 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي و85 كجم “حشيش” في جازان
إحباط تهريب 150,300 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي و85 كجم “حشيش” في جازان
17 0

وزير الخارجية يصل إلى المنامة
وزير الخارجية يصل إلى المنامة
16 0

آخر الأخبار > صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( عزم «أوبك +» بالتزام ومرونة )
07/09/2022   8:58 ص

صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( عزم «أوبك +» بالتزام ومرونة )

+ = -
0 647
احمد صيرم
احمد صيرم 

صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( عزم «أوبك +» بالتزام ومرونة ) : تشير الدراسات الاقتصادية إلى أن عدم اليقين يلعب دائما دورا أساسيا في تعميق الركود الاقتصادي من خلال دوره غير المنظور في تثبيط الانتعاش الاقتصادي، وتتراكم الأدلة البحثية المستندة إلى بيانات فعلية من أن الغموض أيضا يظهر على شكل تقلبات. من اللافت أن قلق الأسواق له أسبابه الكامنة “إيجابية أو سلبية”، فثورة التقنية، وشركات وادي السيليكون التي ظهرت منتصف التسعينيات ودخول شبكة الإنترنت، أوجدت انطباعات عامة بأن هذه التكنولوجيا ستوفر عديدا من فرص النمو الإيجابية التي من شأنها تعزيز النمو العالمي، لكن القلق كان يساور الجميع حول المدى الذي يمكن من خلاله لهذه التقنية أن تقود النمو العالمي.
في المقابل كانت الأزمة المالية العالمية التي حدثت في نهاية 2008 تمثل العكس تماما مع عديد من حالات الإفلاس، فقد كان الجميع يدرك أن النمو الاقتصادي سيتأثر سلبيا لكن إلى أي مدى؟ هذا السؤال الحرج هو الذي يتسبب في التقلبات، ويثبط أي نمو محتمل. كما تشير الدراسات المختصة إلى أن التأثير المباشر لكلا النوعين من الصدمات الإيجابية والسلبية تظهر في شكل انخفاض الأسعار، وكي ترتفع الأسعار يجب أن يكون هناك رابط إيجابي واضح بين حالة الضبابية وآفاق النمو المستقبلية، وهذا الرابط عادة ما يكون في شكل إجراءات واضحة مستقبلية بشأن النشاط الاقتصادي، ولقد كان هذا واضحا تماما مع الصدمة الكبيرة التي أصابت السوق النفطية أثناء انتشار فيروس كورونا وتجاوزه الحدود بسرعة، وتسببه أيضا في انتشار عدم وضوح الآفاق.
وأضافت : وقد شهدت الأسواق حينها تقلبات حادة خلال وقت قصير للغاية وكانت التقلبات سلبية، لكن الخبرة الكبيرة والحكمة لدى القيادة السعودية أدركت الأسباب الرئيسة لهذه التقلبات الحادة، وعملت فورا على استعادة النظام، والتنسيق والتوازن للسوق النفطية من خلال إعادة ترتيب مجموعة “أوبك +”. ورغم الضبابية التي استمرت نحو عامين بعد تلك الصدمة الأولى، إلا أن السوق استعادت توازنها نظرا إلى أن هناك رابطا إيجابيا بين الغموض وآفاق النمو المستقبلية من خلال الإجراءات التي تبنتها “أوبك +” بقيادة الرياض. هنا نشير إلى حديث الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، خلال مؤتمر صحافي بعد الاجتماع الوزاري الـ13 لتحالف “أوبك +” الذي جاء فيه: “نحن حماة هذه الصناعة”، فلقد كان للإجراءات التي تمت بشأن مستويات تخفيض الإنتاج، مع أدوات حوكمة واضحة بشأن مراقبة الالتزام، ومع ما قدمته السعودية حينها بتخفيض طوعي من جانبها، آثار واضحة جعلت الأسعار تستجيب بصورة غير اعتياديه حيث قفزت أكثر من 5 في المائة، بعد الإعلان، ثم استمرت الأسعار في التحسن حتى تجاوزت حاجز 100 دولار.

صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( عزم «أوبك +» بالتزام ومرونة )

آخر الأخبار, تحقيقات
لا يوجد وسوم
(0)(0)

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.jazanvoice.com/98008/

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( عزم «أوبك +» بالتزام ومرونة )
أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم
صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( عزم «أوبك +» بالتزام ومرونة )
صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( تنمية المناطق )

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • جازان الإجتماعية
  • جازان الاقتصادية
  • جازان الثقافية
  • جازان الرياضية
  • جازان السياحية
  • جازان السياسية
  • مقالات جازان فويس
  • كاركتير

Copyright © 2026 www.jazanvoice.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس