صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( حربٌ خنقت العالم): في ظل انسداد أي أفق لحلّ الحرب الروسية – الأوكرانية، فإن الاستقطابات الدولية والمعطيات السياسية تشير إلى أن ما يجري هو بروفات تمهيدية لحرب عالمية قادمة قد لن ينجو منها أحد، بل إن من ينضم إلى أحد الطرفين المتحاربين يرى أن النار بدأت تأكل أقدامه، هذه حرب لا نرى فيها مهزوماً ولا منتصراً، بل حرب استنزاف طويلة الأمد، لإجهاد الغرب من جهة، واستنزاف روسيا من جهة أخرى، وإن انضمت الصين إلى الحرب فإنها ستستنزف وتفوت على نفسها فرص الرخاء الاقتصادي والتقدم الصناعي والتكنولوجي والمعلوماتي عبر انفتاحها على الأسواق العالمية.
وأشارت إلى ان الحرب التي أرادتها روسيا خاطفة تبيّن أنها طويلة الأمد ومكلفة بكلّ المقاييس عسكرياً واقتصادياً وإنسانياً، لا مزايا تُذكر لهذه الحرب، بل أحكمت الخناق على العالم كلّه، غنيّه وفقيره، وهددت أمنه وغذاءه جراء العقوبات والعقوبات المضادة، حتى تحوّل العالم إلى برميل بارود لا نعرف متى ينفجر.
وأضافت : وبالتالي حتى حلفاء الطرفين المتصارعين سيتلقون أيضاً الضربة القاسية، فحلفاء الولايات المتحدة تلقوا ضربة قطع إمدادات الغاز والنفط الروسي، رغم أنهم من خطط للاستغناء عنها، أما روسيا الاتحادية وحلفاؤها فتلقوا ضربة إطالة أمد الصراع عبر منع روسيا من تحقيق إنجاز عسكري سريع، وعزلها شبه الكامل عن المجتمع الأوروبي، فتحوّلت بعرف الناتو من شريك إلى أكبر تهديد له، مما يلقي بظلاله على الكثير من التعقيد في العلاقات الدولية.
وأعتبرت أن هذه الحرب ليست حرباً عقائدية بين معسكرين، بل حرباً بين رأسماليات ومصالح اقتصادية على سيادة العالم وقيادته، والجميع يبحث عن أقطاب موالية له، وخسائر العالم جسيمة لا تقدر بثمن، تضخم وبطالة وشح الغذاء وارتفاع الأسعار وانهيار المشروعات الاقتصادية وتهديد العالم بمجاعة كارثية لم تمرّ بها منذ ثمانية عقود.
وبينت أنة على الرغم من ذلك، هناك غياب شبه تام لنخب سياسية فاعلة تعي حقيقة أهمية السلام والأمن الدوليين، وعدم تدارك الحرب سينتج عنه تصميم محكم لنموذج فوضى عالمية قادمة.
وختمت : لاسيما أن لدى شعوب الدول المتحاربة قدراً من الصبر، فالأوروبيون رغم تقديمهم التضحيات من أجل أوكرانيا، لكن عندما يفقدون امتيازاتهم المعيشية، والتي يعتبرونها من المسلمات غير القابلة على المساومة، ويعانون من شح الوقود وارتفاع التضخم، فلا يُنتظر منهم أن يكونوا مناصرين لأوكرانيا، وكذلك العقوبات الاقتصادية على روسيا سينتج عنها تدمير وتعطيل الكثير من القطاعات الاقتصادية، وستعلو عندها أصوات الاحتجاجات الرافضة للحرب.. فالمسألة طردية، عندما تفتقد النخب للحلول عندها ستعلو أصوات الشعوب.
- 29/09/2026 «وقاء» يطلق حملة مجانية لتحصين الحيوانات الأليفة ضد السعار بجازان
- 29/09/2026 كاليفورنيا تعترف بعيدي الفطر والأضحى في قانون الولاية.. وتتيح للموظفين والمدارس الاحتفال بهما
- 29/09/2026 نادي الثقافة والفنون بمحافظة صبيا ينظم أمسية شعرية وطنية بمشاركة (15) شاعرًا وشاعرة
- 29/09/2026 دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بمنطقة جازان تقبض على مخالف لنظام أمن الحدود
- 29/09/2026 ندوة “ثوابت وطن” بجازان تستعرض أسس اللحمة الوطنية وحقوق الوطن
- 29/09/2026 حالة الطقس المتوقعة اليوم في المملكة
- 28/09/2026 أول اختراق لموقع حكومي بالذكاء الاصطناعي.. وكيل تابع لـ«OpenAI» يتجاوز حواجز بوابة «ميديكير» الأسترالية ومجلس الشيوخ يستدعي ألتمان وأمودي
- 28/09/2026 دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بمنطقة جازان تقبض على مقيم لنقله (6) مخالفين لنظام أمن الحدود
- 28/09/2026 أمير جازان يلتقي مدير تعليم المنطقة وعددًا من الطلاب والطالبات
- 28/09/2026 أمير منطقة جازان يفتتح المجمع الأكاديمي الشمالي لجامعة جازان بصبيا
آخر الأخبار > على ابواب مجاعة وفوضى دولية ( حربٌ خنقت العالم)
23/07/2022 7:31 ص
على ابواب مجاعة وفوضى دولية ( حربٌ خنقت العالم)
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.jazanvoice.com/94680/
(
(
