في مثل الظروف التي تمر بها المنطقة الصعبة تعرف مدى رشد وادراك القيادة في السير بدفة الأوضاع الإقليمية و الدولية وهذا ما يميز القيادة الرشيدة للمملكة العربية السعودية وهو ما جعلها ذات مصداقية ومكانة رفيعة بين مصاف اهم دول العالم موقف يسجله التا،يخ من أجل الاستقرار والسلام حتى مع الد الخصام فقد أوقفت شن أقوى ضربة قد يعرفها البشر بعد الحرب العالمية الثانية بوصف ترامب في موقف نتمنى ان يثمن وينال التقدير من طرف وجه اسلحته نحونا و ما زال ففي اخر المستجدات
أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، بفخامة الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها الإقليمية والدولية على مختلف المستويات، وقد أكد سمو ولي العهد -حفظه الله- على ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد وعلى أهمية بذل كافة الجهود الممكنة لتحقيق التهدئة التي تمهد الطريق لحلول دبلوماسية تحقق نتائج إيجابية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ويمنع الانجرار إلى صراع أوسع، تطال تداعياته الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما تم خلال الاتصال استعراض مجالات التعاون القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها.
(
(
