قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الاتفاق المرتقب مع إيران سيُوقّع غداً، مؤكداً أن طهران «لم تعد تريد سلاحاً نووياً، ولن تحصل عليه عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى»، وذلك في وقت أكدت باكستان أن الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى.
فهل حقيقة انه سوف يوقع ومن سوف يقوم بذلك من الجانب الإيراني وهل يمتلك الشرعية لذلك ام ان حكومة ايران التي لم تعد حكومة وان هناك من يتلاعب ويستخف بعقول العالم في سبيل اخذ وقت كافي يستطيع فيه لملمت الوضع الداخلي وترتيب صفوفه لجولة جديدة من حرب الصواريخ التي طالت القريب والجار اكثر ممن تسمية العدو لقد عرف عن الحكومات الإيرانية البراعة في المفوضات وكيف يجعلون منها لعبة لتكون المرحلة القادمة بين فرضيتين قد تنجح وقد لا تنجح نتمنى ان يسود السلام ولكن كل المؤشرات توحي ان فرضية عدم النجاح الكثر ترجيحا استنادًا إلى عدم التزام إيران بتعهداتها السابقة، وأنها قامت بتلغيم وتعطيل الوصول إلى المفاعلات النووية المدمرة، كما أنها أدرجت الأحزاب المؤيدة لها ضمن الاتفاق الإطاري، في حين أن الاتفاق يفترض أن ترفع يدها عن هذه الأحزاب، وهو ما قد يؤدي إلى فشله. ولاكن ملا نعرفه اليوم يعرف في غد
(
(
