يبدوا ان مصر تدخل في أزمة جديدة او بشكل أدق محاولة إدخالها في أزمة إنسانية عدها البعض جريمة دون دليل واضح وأطلقت الأبواق المتربصة لتجعل مصر في حصار من التوترات شرقا وغربا وجنوبا وبشكل مباشر وهو ما جعلها تدق ناقوس الخطر وتنتبه لما يحاك حولها
ولكن السؤال اذا ما كانت مصر تملك تلك المقدرات من الذهب لما لا يتم استغلالها وتركها للمعدنيين
ففي اخر المستجدات
تشهد الحدود المصرية السودانية توتراً حاداً وموجة من التحقيقات الرسمية على خلفية أحداث أمنية ووقائع مرتبطة بالتنقيب عن الذهب:
• قصف منجم ذهب: أمر رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، بالتحقيق في مقتل وإصابة عشرات المعدّنين السودانيين (نحو 72 قتيلاً بحسب تقديرات أولية) إثر غارات جوية استهدفت منجماً للذهب في منطقة حدودية (تحديداً في منطقة جبل العقيدات / ولاية نهر النيل بالقرب من الحدود).
• اتهامات ونفي: اتهمت بعض المجموعات والمنصات الطيران الحربي المصري بتنفيذ الضربات داخل الأراضي السودانية، في حين تواصل الجانبان واعتبرت القاهرة أن هذه الأنباء تدخل في إطار الشائعات والأجندات المغرضة، مؤكدة استمرار حملاتها الأمنية داخل حدودها الجنوبية لمكافحة التنقيب غير المشروع والتهريب.
• حادث الخرطوم: بالتزامن مع توتر الحدود، قُتل سائقان مصريان وأُصيب ثالث برصاص مسلحين في سوق محلي جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم، وأعلنت السلطات السودانية توقيف المشتبه به بينما تتابع الخارجية المصرية التفاصيل.
• التحركات الرسمية: شكلت الحكومة السودانية لجنة لتقصي الحقائق والتحقيق في ملابسات الهجوم على المنجم، وسط اتصالات دبلوماسية لاحتواء الأزمة والحفاظ على العلاقات المشتركة
(
(
