نوّه معالي الأمين العام لمجلس الشورى الأستاذ محمد بن داخل المطيري، بما يجسّده الخطاب الملكي السنوي من عناية كريمة يحظى بها مجلس الشورى، ودعم متواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، مشيرًا إلى أن هذه الرعاية أسهمت في تعزيز دور المجلس ومواصلة رسالته الوطنية، ورفعت من إسهامه في مسيرة التطوير التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.
جاء ذلك في تصريح صحفي بمناسبة الخطاب الملكي السنوي الذي يلقيه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، مبينًا أن مضامين الخطاب تمثل خارطة طريق لعمل المجلس خلال المرحلة المقبلة، بما تحمله من توجيهات ورؤى تستشرف متطلبات المرحلة القادمة، وتعكس ما توليه الدولة من اهتمام بتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وتطوير أداء الأجهزة الحكومية، وتسريع مسارات التنمية وازدهارها.
وأشار معاليه إلى أن الخطاب الملكي السنوي يشكل محطة مهمة في مسيرة العمل الشوري، يواصل في ضوئها أداء اختصاصاته التشريعية والرقابية، مستندًا إلى ما يحظى به من دعم وتمكين من القيادة الحكيمة بما يعزز من إسهاماته في تطوير الأنظمة والتشريعات، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، ودعم مسيرة البناء والتطوير.
وأوضح أن المجلس يضطلع بدوره التشريعي من خلال دراسة مشروعات الأنظمة واللوائح، ومراجعتها، وتطويرها بما يواكب المتغيرات، ويسهم في بناء منظومة تشريعية فاعلة تستجيب لمتطلبات الحاضر، وتستشرف المستقبل، إلى جانب دوره الرقابي بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل الحكومي، وتطوير الخدمات، ورفع مستوى جودتها.
وأكد أن مجلس الشورى يحرص في إطار اختصاصاته، على أن تنعكس أعماله ومخرجاته على مسيرة التنمية الوطنية، من خلال تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية، وتعزيز كفاءة السياسات العامة، بما يدعم تنافسية المملكة، ويهيئ بيئة تستوعب التحولات المتسارعة، ويدعم ما تشهده المملكة من مشروعات ومبادرات نوعية في مختلف القطاعات.
(
(
