دعت الأمم المتحدة الدول إلى تعزيز استعدادها طويل الأمد للمخاطر المرتبطة بظاهرة “النينو”، مؤكدة أن تداعياتها قد تمتد من الزراعة إلى الطاقة والبنية التحتية وقطاعات حيوية أخرى.
وأفاد رئيس مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث كمال كيشور في بيان أن ظاهرة “النينو” ليست في حد ذاتها كارثة أو خطرًا، بل هى ظاهرة مناخية متعددة الأوجه، مشددًا على أن التعامل مع تداعياتها المحتملة يتطلب أشهرًا من المراقبة.
وأضاف أن كل حالة من ظاهرة “النينو” تختلف عن الأخرى، مما يجعل الرصد والاستباق ضروريين، داعيًا إلى التركيز على المجتمعات المحلية الأكثر عرضة للمخاطر وتوفير الموارد لها بما يسمح بتوجيه التدخلات إلى إلى المناطق التى تحتاج إليها بصورة أكبر، والتأهب متعدد القطاعات وليس التركيز على القطاع الزراعى فقط. ولكن علينا التعرف على الظاهرة اولا
- هي جزء من دورة مناخية أوسع تُعرف بـ “التذبذب الجنوبي” (ENSO).
- تحدث عندما تضعف الرياح التجارية التي تدفع المياه الدافئة عادة نحو غرب المحيط الهادئ، مما يسمح للمياه الدافئة بالتحرك شرقاً نحو سواحل أمريكا الجنوبية.
- تؤدي إلى انتقال كميات هائلة من الحرارة من المحيط إلى الغلاف الجوي، مما يرفع متوسط درجات الحرارة العالمية مؤقتاً.
- تتكرر الظاهرة كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر عادة لفترة تتراوح بين 9 إلى 12 شهراً.
- تغير أنماط الأمطار: تتسبب في هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق مثل أمريكا الجنوبية وشرق إفريقيا، وقد تؤدي إلى أمطار غير معتاد عليها أو سيول في بعض مناطق الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية.
- الجفاف والجوع: تؤدي إلى موجات جفاف قاسية في أستراليا وإندونيسيا وجنوب إفريقيا، مما يشكل تهديداً خطيراً على المحاصيل الزراعية والنظام الغذائي العالمي.
- ارتفاع الحرارة: تتفاعل الظاهرة مع التغير المناخي والاحتباس الحراري لترفع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية غير مس
(
(
