جماعة الحوثيين الإرهابية تعلن الحرب بعمل عدائي وتخطيط إرهابي اقليمي و تعطيل الملاحة الدولية سؤال يطرح نفسه لما الان وفي هذا التوقيت يبدوا ان هناك ضوء أخضر من طهران ليس لجماعة الحوثي فقط بل لكل الاذرع الإيرانية بتحرك خاصة بعد ان ضعف دور حزب الله الموالي لها وأصبح في زاوية ضيقة خطط تعد في طهران ليتم تنفيذها من اذرعها بل وحادث تفجير العمل الارهابي في سوريا يزيد هذه الشكوك بل يؤكد ان هناك عمل وتحرك واسع قادم فهل تشعر طهران ان لعبة التماطل في قضية هرمز لم تعد تجد مصداقية لها وحان دور بعثرت أوراق المنطقة حتى وصلت إلى سواحل المتوسط بمصر وقد تتجاوز إلى قبرص و ربما باعمال اكبر تهورا و ارهابا من يعلم بماذا تفكر عقلية السلطة المجهولة في طهران لا أحد
ففي اخر المستجدات
في تطور ينذر بنسف التهدئة الميدانية القائمة منذ عام 2022 في اليمن، شنت الجماعة الحوثية هجوماً واسعاً، أمس، على معسكرات تابعة للقوات اليمنية في محافظتي مأرب وحضرموت، مستخدمة صواريخ ومسيّرات، في ما يعدّ أخطر تصعيد ميداني تشهده البلاد منذ أربع سنوات.
وأفادت مصادر ميدانية بمقتل ما لا يقل عن 45 عسكرياً وإصابة عشرات آخرين، إثر الهجمات الحوثية على مواقع تابعة لقوات الطوارئ و«درع الوطن»، مع ترجيح ارتفاع الحصيلة.
وجاء الهجوم الجوي الواسع بالتزامن مع حملة أمنية أطلقتها وزارة الدفاع اليمنية في المحافظات المحررة، خصوصاً في حضرموت والمهرة، لملاحقة عصابات التهريب والتقطع والخلايا الإجرامية، عقب سلسلة اغتيالات استهدفت عسكريين.
وقالت الوزارة إن الحملة تهدف إلى فرض هيبة الدولة وتأمين الطرق وحماية المواطنين، بينما أكد المركز الإعلامي لقوات الطوارئ أن الاستهداف الحوثي أعقب نجاحات أمنية حققتها القوات الحكومية في ملاحقة مطلوبين وضبط شبكات تهريب. ويتزامن التصعيد الحوثي داخلياً، مع استمرار هجمات الجماعة ضد السفن التجارية في البحر الأحمر.
(
(
