سلطة القرار في إيران غير واضحة ولا احد يصدق ما يقال حين لا توجد أفعال حقيقية انها تتلاعب بالمجتمع الدولي وضعة مصالح الشعوب رهينة هل يحتاج إعادة وضع مضيق هرمز إلى حالة السابقة قبل الازمة الحالية كل هذا الوقت والتماطل العالم يترقب رغم ان هناك شكوك كبيرة ان ما يحدث ماهو الا لعب بالوقت وكسب زمنا لغاية لا أحد يستطيع معرفتها الا تلك السلطة الخفية في طهران والمتحكم بالقرار وقدرة كبيرة على كسب مناورة التفاوض ام هل تريد ان تجعل من نفسها دولة عظمى بأفعال تخالف كل قوانين المجتمع الدولي وبعد كل ذلك الوقت وبعد ترقب ماذا سوف يحدث لا شي ستضع طهران مسمار جحا و قريبا تكشف الأوراق وتعرف الخفايا ففي اخر مستجدات مضيق هرمز
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر الأربعاء، من أن إيران «ستُضرب بشدة» ما لم يُفتح مضيق هرمز «في وقت قريب جدا».
وأكد ترمب أن المحادثات بين الجانبين مستمرّة، وذلك بعدما أفاد موقع «أكسيوس» بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصّل إلى اتفاق موقت لإعادة فتح المضيق، تأمل واشنطن في الإعلان عنه الأربعاء.
وقال الرئيس الأميركي خلال زيارته إلى ولاية كاليفورنيا «سيُعاد فتح المضيق قريبا جدا، وإلا فإنهم سيتعرّضون لضربة قوية جدا، وعندها سيُفتح المضيق أيضا». وأضاف «نجري مناقشات جيدة جدا»، مؤكدا حرص طهران على التوصل إلى اتفاق يضع حدّا لأشهر من الصراع. وتابع «الأمر الوحيد المهمّ هو الأفعال. وهم يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى ما سيحدث»، قائلا «لديّ متّسع من الوقت».
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إقليميين ومسؤول أميركي، لم يسمِّهم، قولهم إن الاتفاق المطروح ينصّ على ترتيبات تمتد لـ60 يوما لضمان الملاحة الآمنة عبر المضيق بين إيران وسلطنة عُمان. وأوضح أن الاتفاق، الذي لا يتضمّن فرض بدل خدمات، يمكن تمديده لاحقا. وبموجبه، ستستخدم جميع السفن المتجهة إلى الخليج الممر الملاحي الشمالي، فيما تسلك السفن المغادرة ممرّا جنوبيا عبر المياه الإقليمية العُمانية.
(
(
