في موقف عربي مسلم اصيل كان للمملكة العربية السعودية وقطر والامارات الدور الفاعل في ارجاء هجوم وضربة مدمرة لإيران رغم ما قدمته ايران من نكران واعتداء على جيرانها الا ان الرد العربي وخاصة الخليجي سمو في كرم الاخلاق فهل تستفيد حكومة طهران من الفرصة الممنوحة لها ام انها مستمرة في تغيير القانون الدولي والتحكم في الممرات الدولية والتهديد حتى بقطع خطوط الاتصالات امر لا يقبله عاقل ففي الامس كانت تحاول ان ترشي الصين في صورة تدل على ان الحكمة ذهبت عن من يديرون الدفة في طهران فكان الامر مسيئ لصين بذكره لها ومعيب لحكومة طهران التي ضاع العقل منها ليكون للحرس الثوري القرار فيها والامر الذي يرجح ان ايران ذاهبة نحو الحرب والدمار لشعبها ومقدراته وانها سوف تتلاعب وترفض و تتملص وتأجل و تتماطل في كل قرار لكن الوقت ينفذ ففي اخر المستجدات
رحّب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، بـ«تطوّر إيجابي للغاية» في المحادثات مع إيران، قال إنه أقنعه بإرجاء هجوم عسكري مخطّط له ضدها.
وأشار ترمب إلى أنه تم إبلاغه بأن إبرام اتفاق من شأنه ضمان عدم حيازة إيران أسلحة نووية أصبح «قريباً جداً». وقال: «إنه تطوّر إيجابي للغاية».
قبلها، قال ترمب إنه علّق هجوماً مزمعاً على إيران للسماح بسير مفاوضات إنهاء الحرب، وذلك بعدما أرسلت طهران مقترح سلام جديداً إلى واشنطن.
وأوضح ترمب أن قادة السعودية وقطر والإمارات طلبوا منه إرجاء هجوم لم يسبق الإفصاح عنه لأن «الاتفاق سيُبرم وسيكون مقبولاً للغاية بالنسبة للولايات المتحدة ولجميع الدول في الشرق الأوسط وخارجه».
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن وجهة نظر طهران «نُقلت إلى الجانب الأميركي عبر باكستان». لكنه لم يقدم أي تفاصيل.
(
(
