بعد ترقب وتوقع كان بين المؤمل والمعقول وأحيانا وصل لتفاؤل جاء الرد الايراني والرد الأمريكي المقابل والتمسك بالموقف في كل هذا ماذا نفهم أنها الحرب تعود هل يوجد في جسد الشرق الأوسط جزء او اجزاء بحاجة لستئصال وكم هي تلك ربما حتى تستمر حياة الجسد طهران و تل أبيب نفس المطامع مع اختلاف الأساليب الحرب قادمة بشكل أدق تتجدد ولكن في هذه المرة دولة سوف تختفي لتظهر بصورة جديدة شبيهة ب يوغسلافيا سابقا ربما الحرب قادمة ربما تعود تدريجيا ثم تتصاعد الوتيرة في مدة لا تتجاوز أسبوعين كل الأطراف استعدت لها بعد استراحة اخذ الأنفس فهل تكرر حكومة طهران ما فعلته بجيرانها وهل تكون ردة الفعل نفسها لا أعتقد ولكن في غد نعرف الخليج العربي مليئ بالسفن وهو هدف سهل للحرس الثوري ايام قاتمة قادمة الانتصار قد يتحقق ان لم يكن قد تحقق لواشنطن ولكن كم قد يكون ثمن ذلك الانتصار لقد استنفذت طهران كل العابها التي كانت تبرع فيها في كل مفاوضات تدخلها فالى اين تذهب طهران بالشعب الايراني بل بشعوب الشرق الأوسط زمان المغامرات انتهى ففي اخر المستجدات
أعلنت طهران، اليوم الاثنين، تمسكها بمواقفها بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب ردّها على اقتراحه لوقف الحرب، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكان ترمب قد كتب، على منصة «تروث سوشال» للتواصل الاجتماعي: «قرأت للتو الردّ ممن يُسمّون ممثلي إيران. لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق».
(
(
