اختتمت جمعية الأسر المنتجة بمنطقة جازان اليوم فعاليات مشروع “موروث”، وذلك بمقر الجمعية.
وأكد رئيس الجمعية محمد مسملي، أن مشروع “موروث” يُعد إحدى المبادرات التنموية الهادفة إلى تمكين الأسر المنتجة والحرفيين والحرفيات، من خلال تعزيز الحرف اليدوية المحلية، ودمج الموروث الثقافي بالأساليب الإنتاجية الحديثة؛ بما يسهم في تطوير جودة المنتجات، ورفع فرص التسويق، وتعزيز الاستدامة الاقتصادية للمستفيدين، مشيرًا إلى أن المشروع اعتمد على عدة مسارات تطويرية شملت هاكاثون الحرف اليدوية، ومخيم الابتكار الحرفي، إلى جانب مرحلة الاحتضان والتطوير؛ بهدف صقل المهارات الحرفية، وتحفيز الابتكار، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى منتجاتٍ عمليةٍ تعكس الهوية الثقافية لمنطقة جازان.
وبيّن أن المشروع تضمّن برامج تدريبية، وورش عمل، وزيارات ميدانية متخصصة، هدفت إلى تنمية مهارات المشاركين في مجالات التصميم، والتسويق، والابتكار، إضافةً إلى الاطلاع على التجارب الوطنية المرتبطة بالحرف اليدوية والصناعات الإبداعية؛ مما أسهم في إبراز منتجاتٍ مستوحاةٍ من البيئة الجازانية، تجمع الطابع التراثي واللمسات العصرية، وتسهم في دعم الحرفيين والحرفيات، وتعزيز حضور الحرف اليدوية والهوية المحلية.
عقب ذلك، شاهد الحضور عرضًا مرئيًّا لأبرز منجزات مشروع “موروث” خلال عام الحرف اليدوية 2025، ثم ألقت مديرة المشروع مريم صرخي كلمةً أوضحت خلالها أن المشروع استفاد منه أكثر من (100) مشارك ومشاركة، بتنفيذ (3) مراحل رئيسة، و (3) دورات تدريبية، إلى جانب تنظيم زيارتين ميدانيتين، بمشاركة فريق عملٍ ضم (7) أفراد، وأكثر من (14) متطوعًا ومتطوعةً؛ بما يعكس تنامي الاهتمام بالحرف اليدوية بوصفها موردًا اقتصاديًّا وثقافيًّا يدعم الاستدامة والتنمية المجتمعية بالمنطقة.
وبيّنت أن مشروع “موروث” يأتي بوصفه إحدى المبادرات التي تسهم في حفظ الهوية الثقافية للحرف اليدوية بمنطقة جازان، من خلال تحويل الموروث الشعبي إلى منتجاتٍ إبداعيةٍ قابلةٍ للتطوير والتسويق؛ بما يعزز حضور الحرف المحلية في الحياة اليومية، ويدعم استدامتها بوصفها جزءًا من الذاكرة الثقافية والاقتصادية للمجتمع.
وتضمّن الحفل تقديم عددٍ من قصص النجاح للمستفيدين والمستفيدات، إلى جانب تكريم الفائزين في المشروع، وشركاء الجمعية، والجهات الداعمة والمشاركة.
(
(
