قال رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي دافيد برنياع إن مهمة الجهاز في إيران لن تنتهي إلا بسقوط النظام في طهران واستبداله، واصفاً إياه بـ”النظام المتطرف”.
وأوضح برنياع، خلال كلمته في الاحتفال بذكرى الهولوكوست، أن الموساد عمل في “قلب طهران” خلال العملية الأخيرة المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل داخل إيران.
وأضاف: “لقد زودنا سلاح الجو بمعلومات استخباراتية دقيقة، واستهدفت صواريخ كانت تهدد إسرائيل”، مشيراً إلى أن دور الجهاز لم يكن مرتبطاً فقط بمرحلة القتال المباشر.
وتابع رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي: “لكن مهمتنا لم تكتمل بعد. لم نكن نعتقد أن هذه المهمة ستنتهي فور انتهاء المعارك، بل خططنا بشكل مكثف لاستمرار حملتنا وتحقيق نتائج حتى في الفترة التي تلت الضربات في طهران”.
وأكد أن مسؤولية الموساد في هذا الملف “لن تنتهي إلا عندما يتم استبدال هذا النظام المتطرف”، مضيفاً: “تغيير النظام في إيران هو مهمتنا. لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة تهديد وجودي آخر”، وفق تعبيره.
وتُعد هذه أول مرة يتحدث فيها رئيس الموساد علناً عن دور الجهاز ورؤيته بشأن تغيير النظام في طهران، بحسب ما ورد في وسائل إعلام إسرائيلية.
وذكرت تلك الوسائل أن جهاز الموساد لعب دوراً محورياً في التخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية في إيران، وساهم في تتبع واستهداف قيادات إيرانية بارزة.
كما نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن الموساد أبلغ كبار المسؤولين في إسرائيل والولايات المتحدة بأن أي تغيير محتمل في نظام الحكم في إيران لا يمكن أن يحدث إلا بعد انتهاء الحرب مع إيران وليس أثناءها، مع توقعات بسقوطه خلال عام.
ومن المرتقب أن يغادر رئيس الموساد الحالي دافيد برنياع منصبه في يونيو المقبل، على أن يخلفه الجنرال رومان غوفمان الذي عيّنه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على رأس الجهاز.
(
(
