في امر ليس بغريب يطرح من اليهود وأتباعهم فهم منذ القدم يصورون أنفسهم أنهم هم بني إسرائيل وأن ابراهيم عليه السلام الهم وحددهم وأنه يهودي وهذا أمر باطل لم يكن ابونا ابراهيم عليه السلام يهودي أو نصراني ولكن يحاولون الاستشهاد بأمر نعلم معناه وأنه بشارة له أنه سيكون أمة وهذا أمر يختلف الكثير في فهم معناه أما أنهم هم بنو إسرائيل فهذا أمر هو الآخر باطل من يعرف اين يكونون فقد أصبحوا ضمن عوالم ومجتمعات كثيرة بعد أن اختلطوا بهم واصبحوا جزء منهم ليس. حقيقة أن تكون يهودي لتصبح من بني إسرائيل هذا من ناحية الرد على ما صرح به أحد اتباع اليهود مؤخرا أما ما يتجسد على الأرض فإن الأرض تعرف اهلها تتحدث بلغتهم وتروي تاريخهم أن المغالطات التاريخية القديمة تعيد نفسها من خلال اليهود من أجل أن يجدوا لهم مبررا وهو أمر يعلمون أنه لا يحق ولا يجوز لهم حتى في شريعتهم وحين خرجوا من مصر كان التوجيه أن يتعايشوا مع الأمة في الأرض المباركة ولا يكون لهم كيان خاص بهم وهذا يعرفه اليهود أنفسهم أن ما صدر من شخص يمثل دولة عظمى امر يدفع إلى بث نار الغضب و يواجهها بين شعوب المنطقة وخطير في توقيته الزمني الذي يسعى فيه العالم والشرق الأوسط لسلام ففي اخر المستجدات
أثار تصريح السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي موجة غضب وانتقادات واسعة في الدول العربية، بعدما زعم خلال مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون أن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط ستكون “أمرًا جيدًا”، معتبرًا أن ذلك “وعد إلهي”.
(
(
