أعلن مقر خاتم الأنبياء في إيران عن وقف العمليات العسكرية، مؤكداً أنه في حال استمرار الاعتداءات، خصوصاً في جنوب لبنان، سيكون الرد أشد قوة.
وقال المقر في بيان: “في أعقاب الاعتداءات التي نفذها الكيان الصهيوني في جنوب لبنان ومنطقة الضاحية، بدعم من الولايات المتحدة، قامت القوات المسلحة التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بتوجيه رد مؤلم لهذا الكيان”.
وتابع: “كان ينبغي للكيان الصهيوني وحلفائه أن يستخلصوا العبر. وبناءً على ذلك، يُعلن وقف عمليات القوات المسلحة، مع التأكيد على أن استمرار الاعتداءات سيكون له ردود أشد وأقسى من السابق”.
أتى هذا التصعيد بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنيين سكنيين في حي الضاحية الجنوبية لبيروت، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين، بينهم نساء وأطفال، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.
برر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الغارة بأنها رد على إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات تجاه الأراضي الإسرائيلية.
كانت إيران قد حذرت من أن أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو أهداف لحزب الله سيقابل برد عسكري مباشر. بعد ساعات من الغارة، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق “موجات متعددة من الصواريخ والمسيرات” باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن العملية هي “البداية لأسبوع كامل من الضربات”. وصرحت طهران بأن الهجوم جاء انتقاماً للغارة على بيروت.
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أنظمته الدفاعية اعترضت “جميع الصواريخ” التي أطلقت من إيران، كاشفاً أنه استهدف 12 موقعاً إيرانياً تشمل منظومات دفاع جوي ومصانع بتروكيماوية، مؤكدًا استعداده للاستمرار في القتال “لعدة أيام”.
(
(
