كشف تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 بدأ فعليًا قبل موعده الرسمي، وسط ازدحام غير مسبوق بالمرشحين واحتمالات سياسية مفتوحة تجعل المنافسة الأكثر غموضًا منذ سنوات، في ظل تصدر أقصى اليمين استطلاعات الرأي الأولية.
وبحسب التقرير، فإن أكثر من عشرة سياسيين أعلنوا بالفعل دخول السباق لخلافة الرئيس إيمانويل ماكرون، رغم أن الحملة الانتخابية لن تنطلق رسميًا قبل الخريف المقبل. ويأتي ذلك في وقت تراقب فيه أوروبا عن كثب مستقبل ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، في ظل التوترات الأمنية مع موسكو وتعقّد العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وواشنطن.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبان بنحو 30% من نوايا التصويت في الجولة الأولى، إلى جانب حليفها جوردان بارديلا الذي قد يترشح بدلاً منها إذا مُنعت قانونيًا من خوض الانتخابات. ويرى خبراء استطلاعات أن وصول الحزب إلى الجولة الثانية شبه مؤكد ما لم تحدث مفاجآت كبيرة.
(
(
