ضربات وشيكة على إيران والعالم يترقب إيران تشتعل من الداخل في كل مدنها بعد أن فشلت السلطات الإيرانية في قمه المظاهرات السلمية التي تقول عنها طهران أنها خارجية لم تجد حلا رغم استخدام القوة المفرطة الا بعملية متبادلة بدعم أنصارها بعمل مظاهرات مضادة وهو أمر قد يفجر الشارع الإيراني بشكل خطير لتتحول لحروب شوارع بين أفراد المجتمع خاصة وأن أنصار السلطة مدعومين بكل ما يحتاجون سوا بالسلاح أو الإعلام الداخلي في ظل تعتيم من قبل السلطات هناك بعد أن تعمدت قطع كل سبل التواصل مع العالم الخارجي ما تمر به إيران اليوم يذكرنا بالقيام ما كان يسمى الربيع العربي فهل تنجح في قمع الاحتجاجات الشعبية ويقف العالم صامتا في امر يتكرر كثيرا في إيران أن أن الضغوط الدولية تنجح في الضغط على السلطة في إيران وتحكم لغة العقل وتنظر لمصلحة الشعب المحروم من خيرات بلادة من أجل طموحات عفا عليها الزمن شعب إيران الذي يتطلع للعيش في استقرار مثله مثل شعوب المنطقة ففي بلد تنعم بالخيرات اذا اشتغلت الحرب وهو أمر أصبح وشيكا فإنها لن تكون كما سبق والتغيرات سوف تكون كبيرة والشعب الإيراني هو من سوف يعاني ففي اخر المستجدات
تعيش الساحة الإيرانية حالة ترقب حاد، مع انتظار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن كيفية التعامل مع إيران، بالتزامن مع تصعيد سياسي وأمني متبادل وتحركات ميدانية متعارضة داخل البلاد.
وأكدت طهران، أمس، أن قنوات الاتصال مع واشنطن «مفتوحة». وقال وزير الخارجية عباس عراقجي لسفراء أجانب إن إيران «لا تريد الحرب لكنها مستعدة لها»، بالتوازي مع تحذيرات أميركية وتهديدات صريحة من ترمب بدراسة «خيارات قوية»، بينها خيارات عسكرية.
وحشدت السلطات الإيرانية، الاثنين، أنصارها في ساحات طهران ومدن أخرى، بعد 16 يوماً على اندلاع موجة احتجاجات شعبية؛ في خطوة هدفت إلى إظهار استعادة زمام المبادرة.
وبث التلفزيون الرسمي مشاهد لتجمعات مؤيدة رُفعت خلالها أعلام الجمهورية الإسلامية ورددت هتافات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل. وتوعد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف برد قاسٍ في حال أي هجوم، فيما قال رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي إن البلاد «ستثأر للدماء التي سُفكت»، معلناً تسريع المحاكمات.
وأفادت منظمة إيران لحقوق الإنسان ومقرها أوسلو بأنها تأكدت من مقتل ما لا يقل عن 648 متظاهراً، محذّرة من أن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير، في ظل عدم صدور أرقام رسمية.
(
(
