شرطة الحرث تطيح بـ 17 ألف متخلف خلال عام

181740
قاسم الخبراني- سبق- جازان: استقبل مدير شرطة منطقة جازان اللواء عبدالله بن عبدالمجيد المشيخي في مكتبه مدير شرطة الحرث الرائد سلطان بن محسن الحكمي, الذي قدّم تقريراً عن جهود شرطة الحرث للعام الماضي 1433هـ.
واطلع اللواء المشيخي على ما احتواه التقرير من جهود أثمرت خلال العام الماضي في ضبط العديد من المقبوضات المختلفة وشملت الإحصائية المقبوضات التالية:
متسللون من جنسيات مختلفة (17746), مهربون (325), متسولون (968), سيارات تهريب (273), سيارات مسروقة (84), سيارات مطلوبة (18), دراجات نارية (30) قات (46496) كم, حشيش (114.878), حبوب مخدرة (42306) حبة, أسلحة (8 قطع), ذخيرة (227).
وأعرب اللواء المشيخي عن شكره وتقديره للرائد الحكمي ومنسوبيه على ما يقومون به من جهود وأعمال مخلصة في حفظ الأمن والوقوف بحزم لأداء هذه الأمانة التي تعد دليلاً على اليقظة وحسن التعامل مع الأحداث, مثنياً على الأعمال الأمنية والإدارية التي أثبت رجال شرطة الحرث من خلالها أنهم على قدر من الكفاءة والمسؤولية, وقد شمل التقرير الإحصائيات وصور المقبوضات كذلك بعض المهمات الأمنية بالميدان لحفظ الأمن وعدد من المكرمين.

من جهته أعرب الرائد الحكمي عن شكره وتقديره لمدير الشرطة اللواء المشيخي, مؤكداً أن الحرص والمتابعة الدائمة والتوجيهات المستمرة منه أسهمت ولله الحمد في تحقيق الإنجازات والجهود التي تكللت بالنجاح في حفظ الأمن حدود المسؤولية واعداً أن يكون ومنسوبوه عند حسن ظن ولاة الأمر لبذل مزيداً من الجهد في حفظ الأمن

اعتماد أكثر من 10 آلاف قرض سكني بقيمة تجاوزت 5 مليارات ريال

181692

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: اعتمد وزير الإسكان رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية العقارية الدكتور شويش بن سعود الضويحي دفعة قروض جديدة تشتمل على تقديم (10015) قرضا لبناء ما يقارب (12018) وحدة سكنية بمدن ومحافظات ومراكز المملكة المشمولة بخدمات الصندوق، وبحسب أولوية تقديم القرض. أوضح ذلك مدير عام الصندوق محمد بن علي العبداني وقال: إن قيمة هذه الدفعة بلغت خمسة مليارات وسبعة ملايين ريال، تمثل الدفعة الثالثة من القروض المعتمدة في ميزانية العام المالي 1434/1435هـ، وبلغت مدة الانتظار لهؤلاء المقترضين قرابة العشر السنوات . وأكد أن الدعم المتواصل الذي يحظى به الصندوق من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – أثمر عن زيادة في عدد ومبالغ القروض التي تتم الموافقة عليها, مشيداً بالمتابعة المستمرة للصندوق من قبل معالي وزير الإسكان رئيس مجلس إدارة الصندوق . وحث العبداني المواطنين الذين صدرت الموافقة على إقراضهم بمراجعة فروع ومكاتب الصندوق لإنهاء إجراءات الرهن وتوقيع العقود ومباشرة البناء .

وكانت “سبق” نشرت أمس عن اعتزام الصندوق إعلان الدفعة الجديدة اليوم الأربعاء.
وجاءت أسماء من شملتهم هذه الدفعة كالتالي:

المدينة     الاسم

الرياض     ابتسام محمد سعد  الحماد
الرياض     ابراهيم اسعد ابراهيم  المدني
الرياض     ابراهيم حمد ابراهيم  ابوغانم
الرياض     ابراهيم راشد ابراهيم  التميمي
الرياض     ابراهيم زامل صقر  العبدالرحمن
الرياض     ابراهيم سعد ابراهيم  داوود
الرياض     ابراهيم سعد عبدالله  المدلج
الرياض     ابراهيم سعود محمد  الهويمل
الرياض     ابراهيم سعيد علي  الاحمري
الرياض     ابراهيم سليمان عبدالعزيز  السدس
الرياض     ابراهيم سليمان عبدالله  الشعلان
الرياض     ابراهيم طاهر علي  مبارك

اعتماد حركة نقل مديري ووكلاء المدارس بـ”تعليم محايل عسير”

 

181682

عبدالرحمن الشهري- سبق- محايل عسير: اعتمد مدير تعليم محايل عسير هاشم الحياني حركة النقل السنوية لمديري المدارس والوكلاء للعام الدراسي القادم، وشملت حركة النقل 129 مديراً ووكيلاً. ودعا “الحياني” المديرين والوكلاء إلى مراجعة إدارة الإشراف التربوي، ومكاتب التربية والتعليم بالمحافظات، لاستلام قرارات النقل والتكليف، مع أهمية جرد العهد وتسليمها واستلامها.

الملحق الاقتصادي الفرنسي لـ “سبق”: مشكلة حصول السعوديين على التأشيرات تم حلها

1164
-70شركة فرنسية بالمملكة تعمل في النطاقين الأخضر والفضي وتجاوز العاملون بها 20 ألف موظف
-السعوديون يستثمرون 600 مليون يورو في فرنسا ويهتمون بالعقار والمساكن الخاصة والفنادق
-هناك طلبٌ كبيرٌ جداً من قِبل الشركات السعودية للتعرف على الاستثمارات في فرنسا
سليمان بن محمد- سبق- الرياض: أكّد الملحق الاقتصادي الفرنسي في المملكة فيليب غسمان، أن فرنسا تحتل المركز الثالث في الاستثمار في الأسواق السعودية، وفقاً للأرقام التي تشير إليها الإحصاءات، بينما يصل الاستثمار السعودي في بلاده إلى 600 مليون يورو في أعلى تقدير، في الوقت الذي تبلغ الاستثمارات الفرنسية بالسعودية 15.3 مليار دولار في شتى المجالات التجارية, مشيراً إلى أن اقتصاد فرنسا مفتوح ويعطي كثيراً من المزايا والتسهيلات للمستثمرين الأجانب من الجنسيات العالمية، تتمحور في القوى العاملة والضرائب والتدريب.
جاء ذلك في حوار “غسمان” مع “سبق”، وفيما يلي نصه:
*بتقديركم ما حجم الاستثمارات المشتركة بين السعودية وفرنسا حتى الآن؟
 -تحتل دولة فرنسا المرتبة الثالثة في الاستثمار في السوق السعودية، وهي تستثمر ما يقارب 15.3 مليار دولار وفقاً للأرقام التي تشير إليها إحصائيات المملكة، فيما تبلغ الاستثمارات السعودية في فرنسا نحو 600 مليون يورو، وهو رقم صغير مقارنة بالذي يستثمره الفرنسيون في المملكة.
* ما الأسباب التي تقف خلف عدم إقبال السعوديين على الاستثمار في فرنسا من وجهة نظركم؟
-أعتقد أن السعوديين الذين يستثمرون في فرنسا مهتمون بالقطاع العقاري وبالسكن الخاص والفنادق قبل كل شيء، ونحن نتمنى تطوير وتنمية الاستثمار السعودي في فرنسا في كل المجالات والقطاعات الأخرى التي تقدمها فرنسا.
* ما نوعية الاستثمارات الفرنسية في المملكة؟
– يغطي الاستثمار الفرنسي القطاعات كافة وهناك بالفعل سبعون شركة في المملكة توظف ما يقارب عشرين ألف شخص. في الحقيقة الاستثمار الفرنسي يغطي المجالات كافة، فهناك الطاقة مع شركة “جدي إف سويز” وهنالك ما يخص شركات الماء والمال ويمكننا الإشارة إلى الشركات البتروكيماوية التي تعمل مع “أرامكو السعودية” بمشروع كبير النطاق، وهناك أيضاً شركة “سانوا” التي أطلقت مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
* هل تقدم فرنسا تسهيلات للمستثمر الأجنبي بحيث تكون أداة جذب للعنصر الأجنبي؟
-نعم، في الحقيقة فرنسا تقدم عديداً من التسهيلات التجارية فهي تحتل المرتبة الرابعة فيما يخص الاستثمار الصناعي وهذه المرتبة تأتي خلف الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وتتميز فرنسا بالبنية التحتية ذات الجودة العالية، كما أن الطاقة ليست مكلفة لأنها تعتمد على الطاقة النووية وهي بهذا أفضل من ألمانيا وهي تحقق رابع أفضل إنتاجية فيما يخص الأيدي العاملة وهي ذات كفاءة عالية جداً ومتخصّصة، وأيضاً تقدم فرنسا تسهيلات في الابتكار والبحث وهي مقدمة لكل المستثمرين السعوديين والجنسيات الأخرى أيضاً.
* هل هناك كتيب أو دليل يوضح فرص ومجالات الاستثمار في فرنسا؟
– هناك كتيب صغير تصدره شركة “إنيفستمنت فرينس” يحتوي على المعلومات والتفاصيل لهذا الموضوع، وتم توزيع عددٍ كبيرٍ من النسخ في أحد المؤتمرات الصحافية للسفير الفرنسي والجهة المصدرة للكتاب.. في الحقيقة ليست شركة إنما هي وكالة عامة تابعة للدولة، ومهمتها أن توفر فرص الاستثمار لكل المستثمرين ومركزها في دبي.
*ماذا عن المشاريع المستقبلية لدولة فرنسا؟
 – أعلنت فرنسا عن مشروع وطني للتوظيف وفي هذا المشروع تؤمّن تسهيلات عدة للمستثمرين، وتهدف لاستقرار الإطار المالي والقانوني وهو مهم جداً للمستثمرين، كما تسهل تسديد الضرائب فيما يخص البحث ويتضمن تسديد 50 % من نفقات الضرائب التي ينفقها المعنيون عن طريق حسم المبلغ من الضرائب التي تلحق بهم.
* هل يطبق ذلك على المستثمرين كافة؟
-نعم، هذا يطبق على الاستثمارات كافة بفرنسا دون قيدٍ أو شرطٍ. إن المملكة وفرنسا تتشاطران الأهداف عينها وهي تعنى بابتكار واستحداث فرص عملٍ للطلاب والخريجين الجدد، الهدف نفسه فكلا البلدين يخطوان الخطوة نفسها للبلد نفسه، فلا بد من وجود التكافل بين المملكة وفرنسا؛ إذ إن هذين البلدين عملا واجتهدا سوياً ويمكنهما الوصول للهدف نفسه فالمملكة نتيجة لإيرادات البترول هناك رؤوس أموال مهمة جداً تريد أن تستثمر فيها وهنالك أيضاً مشروع وطني لتحويل الاقتصاد السعودي لاقتصاد آخر يسمى اقتصاد المعرفة، وهو الذي يضمن استحداث فرص عمل للجميع ولا سيما الخريجين الجدد والطلاب الشباب.
 أما في فرنسا فهنالك مراكز للأبحاث مشهورة جداً ومعروفة عالمياً، وخاصة “سيواى” الذي يهتم بالطاقة الذرية والطاقة الشمسية والطاقة التي يمكن توليدها من جرّاء الطاقة الشمسية ونظراً لحاجات المملكة في قطاعات الزراعة والنقل والبنية التحتية والطاقة والسكن يمكننا أن نستحدث شراكة متينة بين الشركات السعودية والشركات الفرنسية والتي ستمكننا من استعمال واستثمار رؤوس الأموال وابتكار واستحداث شركات ومشاريع عمل، لذلك تستطيع فرنسا أن تمكن المملكة من الاستفادة من مراكز البحث لديها والمصانع ومن كل ما يمكن أن تقدمه فرنسا.
* كملحق اقتصادي اجتمعتم مع رجال أعمال سعوديين، فما طلباتهم وما العوائق التي واجهتكم في توفيرها في فرنسا؟
 – الجواب سهل جداً وهو ما تسنى لي ملاحظته منذ أن تسلّمت منصبي في السفارة، هناك طلبٌ كبيرٌ جداً من قِبل الشركات السعودية للتعرف على استثمارات فرنسا وكيف يمكن أن يتسنى لهم فرصة ملاقاة ومعرفة الشركات الفرنسية، وأن اقتصاد المملكة هو اقتصاد منفتح واقتصاد تنافسي جداً، فالشركات بمختلف أحجامها شركات كبيرة مثل “سابك” و”أرامكو السعودية” وشركات خاصة هناك بينها تنافسٌ ضارٍ جداً، حيث إن كل شركة تريد أن تثبّت موقعها في مجالها، فلذلك ممكن أن تكون هذه الشركات في بحثٍ مستمرٍ عن تقنيات جديدو ومبتكرو في مجالاتها.
إن تنوع الشركات يعطي مجالاً لدولة فرنسا أن تسمح للشركات السعودية من الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا المعرفية وكل ما يمكن معرفته عن فرنسا، وأن الدور الرئيس للقسم الاقتصادي في السفارة الفرنسية هو استقطاب الشركات المتوسطة والصغيرة للسعودية لأن الشركات الفرنسية موجودة فعلاً على أرض المملكة منذ القدم ولا تحتاج إلى استقطاب وهذا الأمر يمكن تحقيقه من خلال وفود وبعثات مشتركة في المجالات التي عدّدناها بالنقل والطاقة والزراعة والمدن المستدامة والرفاهية الفرنسية وتعزيز الاستثمار الفرنسي وهذا ما تم في منتدى الإعلام السعودي الفرنسي الذي أقيم في باريس ويهدف إلى التعرف على المجالات والفرص المتاحة، كما أنه يتيح الاستماع إلى المطالب في النطاقات كافة وإذا كان النطاق العام
وبالنسبة للمستثمرين السعوديين في الحقيقة لا توجد عوائق حقيقية، لأن الاقتصاد الفرنسي اقتصاد منفتح جداً وما هو ليس بمعلوم لدى الجميع إن البورصة الفرنسية منفتحة جداً وإن رؤوس أموال الاستثمار الأجنبي تصل إلى 40 % وهي أعلى نسبة انفتاح من بورصة نيويورك.
*ماذا عن تأخر إصدار التأشيرات لزيارة فرنسا؟
 -المشكلة تمّ حلها، الآن يستغرق إصدار التأشيرات بضعة أيام فقط لتعطى للسعوديين، وهي تأشيرات طويلة الأمد ولسفريات عدة، كما سيفتح قريباً مكتب متخصّص لإصدار التأشيرات في المنطقة الشرقية مما سيوفر على السعوديين الذين يريدون التأشيرة في المنطقة المسافة والجهد بين الرياض والدمام.
* ماذا عن تدريب الأيدي العاملة في فرنسا؟
-هناك مجالات تدريبية وتطويرية عدة فيما يخص الطاقة البشرية وبما يخص تحضير تلك الطاقة للسوق أولاً زادت السفارة الفرنسية لدى المملكة عدد الطلاب السعوديين المبتعثين هناك من بضع عشرات منذ سنوات عدة إلى 1400 طالب ستزيد إلى 4000 طالب في المستقبل.
وهناك تعاون كبير موجود أصلاً بين الجامعات السعودية والجامعات الفرنسية، وهذا التعاون بين الجامعات ومراكز الدراسة يهدف إلى استحداث برامج تأهيل وتعليم للطلاب من الرجال والنساء.
وهناك أيضا تعاون فيما يسمّى “التفيتسي” وهو مركز للتدريب التقني، إضافة إلى عددٍ من الشركاء الفرنسيين يستحدثون في المملكة شراكات صناعية ومراكز تعليم وتدريب بغية استحداث وظائف وفرص عمل للطلاب والخريجين.
* ماذا عن دعم الشركات الفرنسية في المملكة للأيدي العاملة السعودية؟
– جميع الشركات الفرنسية في المملكة ضمن برنامج السعودة (نطاقات) وهي تحقق نتائج حميدة جداً إذ إن عديداً من هذه الشركات في المنطقة الخضراء وحتى في الفضية؛ إذ إنها تحقق نسبة سعودة حتى أكثر مما هو مطلوب في برنامج نطاقات.
* ما أوجه التعاون المستقبلية بين فرنسا والسعودية؟
-سنقوم بتوسيع مجالات التعاون بين الدولتين، وخاصة في المجالات الذي سبق وذكرناها أعلاه، وهي: الزراعة والسكن والطاقة المتجدّدة والتعاون بين الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم في كلا البلدين.
والتعاون يهدف إلى تحقيق المطالب والسعي الدؤوب لكلا البلدين في استحداث فرص عمل للسعوديين وتأهيلهم مهنياً ويمكن الالتفات أيضاً للقطاع النووي، حيث إن فرنسا تتمنى أن تصبح الشريك الاستراتيجي للمملكة من خلال استحداث مراكز إنتاج للطاقة بمختلف أشكالها حيث إن هناك مباحثات في توطيد التعاون بين البلدين في هذا الجانب فيما يخص جانب التعليم وفيما يخص منشآت الدولة وكل ما له علاقة بالجامعات ومراكز التأهيل والتدريب بغية استحداث برنامج متخصّصة لكي يستطيع السعوديون العمل في القطاع النووي والمراكز البحثية.
كما أن هناك اهتماماً خاصاً بالشركات الصغيرة والمتوسطة، فكما تعلم قد نظّمت شركات فرنسية “يوم الموردين” في 25 مارس الماضي، وكان الهدف منه هو تعريف الشركات المتوسطة والصغيرة السعودية على هذا المجال، وعلى أطر التعاون والبحث في فرص التعاون التي يريدونها، كما أننا سنقوم بدعوة وفدٍ من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى الرياض وإلى المنطقة الشرقية من 14 إلى 16 للهدف ذاته.

قطار “منتجات بترولية” خطيرة يتعلق فوق جسر بكندا

عربات سكك حديدية تحمل منتجات بترولية خطيرة تخرج عن مسارها على جسر محطم في كالجاري
رويترز-  كالجاري (ألبرتا): خرجت خمس من عربات قطار يحمل منتجات بترولية خطيرة عن مسارها، فوق جسر محطم أعلى نهر “باو”، الذي تغمره مياه الفيضانات في “كالجاري”، بإقليم البرتا الكندي أمس الخميس.
ويوجد بالعربات نواتج تقطير بترولية، ومنتج نفطي خفيف قابل للاشتعال، يستخدم في الطلاء، والتلميع، ويمكن خلطه مع الخام الطيني، من رمال النفط الكندية؛ لكي يسهل تدفق الخام في الأنابيب.
وقالت هيئة سكك حديد الهادي الكندية: إن ناقلات المواد البترولية خرجت عن المسار، لكنها ظلت قائمة، ولم يحدث تسرب.
وقالت هيئة سكك حديد “الهادي”: إن زيادة تدفقات المياه على النهر هي السبب في إبعاد أحد الأرصفة الداعمة للجسر.
ويعد “باو” واحداً من نهرين يتدفقان في “كالجاري” العاصمة النفطية لكندا، وسجل “باو” مستويات عالية من الفيضانات المدمرة أوائل الأسبوع، التي أغرقت العديد من المقاطعات، ويحتمل أن تكون تسببت في دمار تقدر قيمته بمليارات الدولارات، ولا يزال معدل تدفق مياه النهر أكثر ثلاث مرات من معدلها الطبيعي.
وغرق جزء من الجسر مقدار قدمين نحو البحر بعد الحادث، لكن كين أوزيلوك، نائب رئيس المطافئ في “كالجاري” قال: إن الجسر لم يعد يتدلى.
وقال “أوزلوك” في مؤتمر صحفي “الخطوة الأولى هي تأمين عربات السكك الحديد المتبقية الموجودة هناك؛ لضمان عدم سقوط العربات في النهر في حالة انهيار الجسر تماماً.
وأضاف: “نحاول تحديد موقع اتجاه التيار، حيث يمكننا إقامة رافعات في حالة حدوث تسرب”.

شاهد: سيف “أبو شراع” يصطاد بسهولة سمك “السردين”

180344
أحمد علي- سبق- القاهرة: “السيف أقوى من السردين”، هذا ما استغلته سمكة “أبو شراع الأطلسي” ببراعة؛ كي تصطاد بسهولة فرائسها من سمك “السردين” الضعيف.
وتتميز سمكة “أبو شراع” المفترسة بحربة في مقدمة فمها أشبه بالسيف الحاد، الذي تستغله في اصطياد الأسماك الصغيرة والضعيفة؛ عن طريق طعنها بتلك الحربة الحادة.
ونشرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية تلك الصور، التي أظهرت كيف تطعن السمكة المفترسة أسماك “السردين” بحربتها؛ كي تتمكن من التهامها، وتناول طعامها قبل أن تهرب تلك الأسماك الصغيرة.
كما أنها تتميز بسرعة عالية في مهاجمة فرائسها، وتزن الواحدة منها 58 كيلوجراماً، وتنطلق بسرعة تصل إلى 110 كيلومترات في الساعة؛ ما يجعلها أسرع الأسماك في المحيط.
والتقطت تلك الصور من قبل مصور الحياة البحرية الشهير “بيتر ألينسون”، قبالة سواحل جزيرة “موخيريس” المكسيكية.
وقال ألينسون (64 عاماً): “كنت – قبل بضعة سنوات – أحب الصيد قبالة سواحل المكسيك، ثم انتقل شغفي للتصوير تحت الماء، ولكن أكثر ما شهدته هو سمك “السردين”، الذي تحول إلى طعام سلس للأسماك المفترسة، وللطيور الجارحة كذلك”.
وتابع “الدكتور” الذي يقيم في ولاية فلوريدا الأمريكية قائلاً: “لكن المشهد الأبرز الذي شاهدته هو مطاردة تلك السمكة لهم، لقد كانت سريعة جداً، إنها بالفعل مذهلة.. في غمضة عين أنهت هجومها، واغتنمت قدراً كبيراً من أسماك السردين”.
ومُنحت صور “أليسون” تلك جائزة “ديفيد دوبيليت” للتميز في التصوير تحت الماء، وحصلت على لقب أفضل عرض صور للتصوير تحت الماء لعام 2013.

مدمن سابق: أصدقاء ماتوا أمامي وأسر انهارت

180462
سبق– متابعة: كشف مدمن إماراتي سابق، تعافى كلياً من إدمان الهيروين وأنواع أخرى من المخدرات، أنه عرف طريق التعاطي منذ أن كان طفلاً في الرابعة عشرة من عمره، وقال إنه رأى أصدقاء له يموتون أمامه بسبب جرعات زائدة، وشهد بنفسه أسراً تفككت بالكامل بسبب إدمان أفرادها على المخدرات.
وحسب صحيفة “الإمارات اليوم”، فقد أدرج برنامج الفحص الدوري بقسم الرعاية اللاحقة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي الشاب الإماراتي “ع. أ”، 23 عاماً، في قائمة المعفين، بعد أن أثبت التزاماً كبيراً وإرادة صادقة للإقلاع كلياً عن الإدمان.
ونقلت الصحيفة عن “ع. أ” أنه نشأ في منطقة كثر فيها تعاطي المخدرات، إلى درجة أن شقيقه تحوّل من التعاطي إلى الترويج قبل أن يقلع هو الآخر عن هذه الآفة الخطيرة، وبات لا يدخن حتى السجائر.
وأوضح أنه بدأ طريق التعاطي مبكراً في سن 14 عاماً، حينما تعاطى الهيروين أول مرة في حياته، “على سبيل التجربة والفضول مع عدد من أصدقاء السوء، ثم جرب الكوكايين والعقاقير المخدرة، واستمر في التعاطي حتى دخل السجن حينما بلغ 17 عاماً”.
وأشار إلى أنه استمر في السجن سنة وثلاثة أشهر، ووجد أصدقاء السوء في انتظاره عقب خروجه، فعاود التعاطي مجدداً حتى قُبض عليه، وسُجن مرة أخرى لمدة ستة أشهر، ثم استأنف طريق الإدمان ثانية، إلى أن دخل السجن مرة ثالثة لمدة خمسة أشهر.
وتابع “ع. أ”: “تعبت من كثرة التعاطي، وشعرت بأنني أدمر نفسي وأعذّب أسرتي التي لم تقصّر معي، على الرغم من كل أخطائي، ولم تبخل عليَّ بالمال أو السيارة، وحظيت كذلك بدعم شديد حينما قررت العلاج والإقلاع عن الإدمان”.
وأكد أن أسرته لم تعرف أنه يُدمن المخدرات إلا حين دخل السجن للمرة الأولى، لافتاً إلى أنه “حاول التوقف عن التعاطي مرات عدة، إلا أنه كان يشعر بالضعف حين يلتقي أصدقاء السوء ويرى إبرة الهيروين”، ورأى أن البيئة المحيطة به شجعته على الإدمان، فضلاً على أن شقيقه الأكبر تورَّط في التعاطي والاتجار، ودخل السجن عشر سنوات، مؤكداً أن المخدرات قتل بطيء وتدمير لكل قيمة جميلة في الحياة.
وأوضح أن معظم المدمنين التائبين، خصوصاً مدمني الهيروين، يعودون إلى التعاطي، لأنهم لا يستطيعون مقاومة إغرائه حين يتوافر أمامهم، ويشعرون بأن شوكاً يتحرك في أجسادهم لا يتخلصون منه إلا بالهيروين.
وأكد أن هناك مدمنين يقلعون عن المخدرات عشرة أعوام كاملة، ويعودون إليها في لحظة ضعف، وأن الصحبة هي السبب الرئيس لمعظم حالات العودة بعد الإقلاع، لذا يرفض كلياً الآن الجلوس مع أي من أصدقاء السوء الذين جرّوه إلى طريق التعاطي، ولايزالون يدمنون على المخدرات.
وقال  “ع. أ”: “رأيت بعيني أصدقاء يموتون أمامي بسبب المخدرات، وأحدهم خرج من السجن في الصباح، ومات في المساء، تحت تأثير جرعة زائدة، وآخر توقف قلبه نتيجة تعاطي عقاقير مخدرة”.
وأضاف أنه لايزال صغير السن، ورغم شعوره بالاكتئاب والضغط النفسي، وعدم تمكّنه من تناول الطعام بشكل طبيعي، إذ يتقيأ أي شيء يأكله، فإنه مصرٌّ على الإقلاع نهائياً عن المخدرات، لذا لا يخرج من منزله إلا نادراً للذهاب إلى المصحة أو لمراجعة برنامج الفحص.
وأكد “ع. أ”: “أثق بإرادتي هذه المرة، وأشعر أنني اشتريت حياتي، وعلى الرغم من فشل كل محاولات الالتحاق بوظيفة حتى الآن، فإنني أصر على تكرار المحاولة، حتى لا أخسر ثقة أهلي التي تجددت فيَّ ودعمهم المستمر”.

ولفت إلى أن معظم مدمني المخدرات الآن يتجهون إلى العقاقير المخدرة، وتحديداً “ترامادول”، نظراً إلى تأثيره القوي مقارنة بالهيروين الذي ينسحب تأثيره من الجسم بعد ثلاثة أيام، فيما يستمر تأثير “ترامادول” 10 أيام كاملة، ويفتك بخلايا المخ

بالصور.. رسوم “مجسمة” بالقلم الرصاص تشعرك كأنها حقيقية

 

180634

أحمد علي- سبق- القاهرة: نشر موقع “أوديتي سنترال” مجموعة من الرسومات المجسمة التي يجسدها رسام هولندي يدعى “رامون بروين”، والذي يمتلك موهبة تجعلك تشعر وكأن الصور حقيقية. وعلى الرغم من أن بروين يستخدم القلم الرصاص والورق العادي في رسم تلك اللوحات، إلا أنها تظهر بصورة مجسدة “ثلاثية الأبعاد” وكأنها حقيقية وتتحرك. وأشار الموقع إلى أفضل ما يمكن أن يوصف به الفنان الهولندي هو أنه يمتلك “هبة العقل” التي تجعله يجسد هذا الخيال البصري المثالي. وقال بروين: “أنا أتخيل شكل اللوحة قبل أن أبدأ في رسمها، ولا أرغب في الحصول على أي تقنية بصرية مشوهة يمكن أن تضر بشكل الصورة، وأهتمُّ بالتفاصيل الدقيقة، وهو ما يُخرج رسوماتي واقعية إلى حدٍ كبير”. وتابع قائلاً “أنا أيضاً متيمٌ بفكرة أن تكون الصور منظورة من أكثر من زاوية، ليست مجرد لوحة صماء تشاهد من زاوية واحدة فقط، أنا أرغب أن تخرج لوحتي من حيز الورقة الصغيرة، وأن تصبح ثلاثية الأبعاد، وتُبهر من يشاهدها”.