بشار لجريدة روسية: كيف تفسرون استقبال مستشفيات إسرائيلية لجرحى الحر؟!

رفض الرئيس السوري بشار الأسد التسميات الإعلامية التي تطلق على أن هناك بعض الأراضي خاضعة للجيش السوري وأخرى خاضعة (للإرهابيين)، “هناك عدو يحتل بعض الأراضي، نحن كل يوم نتعامل مع إرهابيين يتسللون إلى القرى وعلى مشارف المدن. هم المجرمين الذين يقتلون الأبرياء، ويدمرون البنى التحتية”.
واعتبر في مقابلة حصرية مع جريدة (ازفستيا) الروسية، أن الأمن السوري اليوم يتعامل مع مجموعات فردية، ومع جيوش إرهابية من منطلق أنهم أولاً لديهم الأيديولوجيا الراديكالية نفسها، أمثال الظواهري، وثانياً لأنهم يحصلون على المال من المصادر نفسها.
عن موضوع الربط ما بين سورية إسرائيل، يرى الأسد أن العلاقة تتوضح أكثر امام الرأي العام ما بين (الإرهابيين) والدولة الإسرائيلية، من خلال استقبال جرحاهم، “إن كانت تلك المجموعات الإرهابية تكره إسرائيل فعلاً، فلماذا تلجأ إلى مستشفياتها، ولماذا يحاربون الدولة في كل من مصر وسورية بدل من أن تفتح عملياتها ضد إسرائيل؟ ودعنا لن ننسى أن من أسس هذه المجموعات هي الولايات المتحدة الاميركية في بادئ الأمر”.

وتوجه الرئيس الأسد إلى رؤساء دول العالم، بالإشارة إلى أنه كان يجدر بهم التعلم من دروس الـ50 سنة الماضية للإنتباه بان الحروب كافة من حرب فيتنام فشلت حتى الآن، وأن تلك الحروب لا تجلب سوى الفوضى وعدم الإستقرار في الشرق الأوسط والعالم.

وأضاف الأسد: أود أن أوضح أن الإرهاب ليس ورقة رابحة في الجيب، والتي يمكن أن تأخذ بها واستخدامها وقتما تشاء، ثم توضع على جنب مرة أخرى. الإرهاب، مثل لدغة العقرب في أي وقت. وفقاً لذلك، فإنه لا يمكن أن يكون المرء مع الإرهاب في سورية، وضده في مالي. لا يمكنك دعم الإرهاب في الشيشان وشن حرب ضده في أفغانستان”.

وشدد الأسد قائلاً: “لن تتحول سورية إلى دمية في يد الغرب، نحن دولة مستقلة، وسنحارب الإرهاب، سوف نبني بحرية العلاقات مع تلك البلدان التي نرغب بها من أجل الشعب السوري”.

اما بشأن استعمال السلاح الكيماوي، فرأى الأسد أن التصريحات الغربية بهذا الشأن هو إهانة للحس السليم، واصفاً الكلام الغربي بـ”الهراء”.

وطرح الأسد مجموعة من الأسئلة في هذا الشأن:
– كيف يعتزمون جمع الأدلة وبيننا مسافة قارات وليس فقط دول؟
– اتهمنا بالكيماوي وبعد يومين فقط أعلنت الحكومة الأميركية بداية جمع الأدلة؟
– كيف يمكن للحكومة استخدام الكيماوي – أو أي من أسلحة الدمار الشامل الأخرى – في مكان حيث تتركز قواتها؟

وأعاد الأسد التأكيد أن هو أول من طالب بلجنة دولية للتحقيق في جرائم الحرب في سورية، لافتاً إلى أن روسيا لن تسمح بمرور تفسير للوثائق على وتر المصالح السياسات الأميركية والغربية.

وفي موضوع التدخل العسكري، فلفت الأسد إلى أنها ليست المرة الأولى التي يلوح الغرب بهذا الامر، “واليوم حاولوا إقناع روسيا والصين في مجلس الأمن ولكنهم فشلوا،.. إن الوضع هنا يختلف عن الوضع في مصر وتونس، فسيناريو <الثورة العربية> لم يعد مقنعاً”.

وأشار إلى أن العقبة الاخرى التي تقف أمام التدخل العسكري هو أنه في حال حصوله، لا يمكن القول أن ما يحصل في الداخل السوري هو ثورة الشعب حيث الإصلاحات هي المطلب، “في هذه الحالة، يمكن لقادة الغرب، ولا لمواطنيها، القول “نحن نذهب إلى سورية من أجل دعم الإرهاب.”

وأضاف الأسد: “نعم، في الواقع، يمكن للقوى العظمى أن تطلق العنان لحرب، ولكن هل يمكن الفوز؟”.

وفي سياق آخر، لفت الرئيس السوري أنه من الممكن أن يقوم بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الفترة المقبلة من أن اجل بذل كل جهد ممكن لحل الأزمة السورية، مؤكداً أن هدف الولايات المتحدة هو تقليص دور روسيا في الساحة الدولية، بما في ذلك عن طريق الضغط على “المسألة السورية”، معتبراً ان روسيا اليوم “ليس حماية الرئيس أو حكومة بشار الأسد والشعب السوري، يمكن أن تختار أي رئيس وأي حكومة، من أجل الدفاع عن مصالحها في المنطقة”.

عن الأسلحة الروسية ومنها عقد توريد سلاح S-300، اعتبر ان جميع العقود المبرمة مع روسيا تنفذ، وليس لأزمة ولا ضغوط من الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج أن تمنع تنفيذها، “روسيا تزود سورية ما هو مطلوب لحمايتها، وحماية شعبها”.

اما عن مؤتمر جنيف 2، توقع الأسد عدم إمكانية البدء بالحوار بشأن الإتجاه السياسي حتى يتوقف دعم الإرهاب في الخارج.

خادم الحرمين لـ ” أوباما” : مصداقية أمريكا على المحك إن سمحت للأسد وإيران بالسيطرة على سوريا والمنطقة

 

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” ذائعة الصيت عن مصادر دبلوماسية في واشنطن أن صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات العانة السعودية , يقوم بجولات مكوكية مستمرة من مراكز قيادة سرية قريبة من خط النار في سوريا الى قصر الإليزيه والكرملين وعواصم أخرى وذلك بغرض إنجاز الهدف الأول للسياسة الخارجية السعودية حاليا وهو الإطاحة بحكم بشار الأسد وحليفيه إيران وحزب الله.

ونقلت عن المصادر ذاتها إن الأمير بندر لم يزر واشنطن كثيرا حيث ترك السفير السعودي بواشنطن “عادل الجبير” ليقود بشكل موازٍ حملة في الولايات المتحدة الأمريكية لإقناع الكونجرس والمترددين في إدارة أوباما لزيادة الدور الأمريكي فيما يخص المسألة السورية.

وأشارت إلى أن الهجوم الكيماوي الأسبوع الماضي على ريف دمشق ربما يكون ردا عمليا من جانب النظام على ما تسميه السعودية بـ “الاستراتيجية الجنوبية” – حسب الجريدة – حيث تقوم السعودية بدعم الثوار في في المناطق والمدن الكائنة بشرق العاصمة دمشق وجنوبها.

وأضافت نقلا عن دبلوماسيين أن ذلك يأتي ضمن عملية سرية يقودها مسئولو استخبارات سعوديون وأمريكيون وأردنيون ودول حليفة أخرى قريبا من الحدود السورية الأردنية لتسليح وتدريب الثوار.

ويبدي عدد من المسؤولين الأمريكيين تحفظهم من النتائج النهائية التي قد تنتج عن تسليح الثوار السوريين ومخاوفهم من أن تؤول هذه الأسلحة إلى أيدي أطراف معادية لأمريكا والغرب.

ونقلت الجريدة عن مسؤولين أميركيين قابلوا الأمير بندر وعادل الجبير أن الاثنين لا يتوقعا أي انتصار قريب للثوار بسبب فارق التسليح الكبير مع القوات النظامية ، إلا أنهما يأملان في ترجيح ميزان القوى لصالح جهات معتدلة من الثوار تدريجيا كي تتمكن هذه القوى من السيطرة على العاصمة دمشق ، وأن أي بديل لذلك سيكون إما سيطرة إيرانية أو سيطرة تنظيمات إسلامية متطرفة.

وأشارت الى أن الدبلوماسية السعودية لم تكتف بإقناع أعضاء بالكونجرس مثل “جون ماكين” و”ليندزي جراهام” بل نجحت باستقطاب أعضاء كانوا غير متحمسين لأي دور أمريكي مثل السناتور “بن نلسون” الذي قابل الملك عبدالله في الرياض ليصرح بعدها بأن أمريكا ستدعم أي مجهود تتفق عليه القوى الرئيسية بالمنطقة ، وهو ما دعا مسئولا كبيرا بالاستخبارات الامريكية للقول بأن السعودية شريك لا يمكن الاستغناء عنه فيما يخص سوريا.

وقالت مصادر للجريدة إن الضغط السعودي أثمر في صيف عام 2012 عن إنشاء مركز عمليات بالأردن يتضمن مهبطا للطائرات ومخازن للأسلحة بإشراف مباشر من الأمير سلمان بن سلطان نائب الأمير بندر آنذاك ، كما أثمر عن موافقة امريكا على تقديم مساعدات استخبارية وتدريب محدود للمركز.

وعلى حسب مصادر فإن السعودية اتصلت بالسلطات الكرواتية لشراء أسلحة مخصصة لدعم الثوار خلال خريف عام 2012 ، فيما بدأت الخارجية السعودية في شتاء عام 2013 بتذكير أمريكا بأن الأسد تجاوز الخط الأحمر الذي حدده الرئيس “اوباما” قبل عام من ذلك بخصوص استعمال الأسلحة الكيماوية من جانب نظام الأسد ، حيث ساعدت السعودية في نقل مواطن سوري تعرض لغاز السايرين إلى لندن لفحصه والتأكيد على أن النظام السوري استخدم بالفعل أسلحة كيميائية وهي النتيجة التي توصلت لها الإدارة الأمريكية أيضا في شهر يونيو الماضي.

وذكرت هذه المصادر أن الملك عبدالله أرسل رسالة شديدة اللهجة في شهر أبريل الماضي للرئيس “أوباما” قال فيها إن مصداقية أمريكا على المحك إن سمحت للأسد وإيران بالسيطرة على الوضع محذرا من تداعيات ذلك على المنطقة بأسرها.

وتبع ذلك في ربيع 2013 ملاحظة أن إيران وحزب الله صعدا تدخلهما في الصراع السوري ردا على السعودية مما حدا بلجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي لاقتراح مزيد من الدعم للثوار بسوريا ، وتصعيد السعودية لدور الأمير “بندر” والسفير “الجبير” من قبل السعودية مما نتح عنه سماح إدارة أوباما بتزويد القاعدة العسكرية في الأردن بالسلاح وزيارة الأمير بندر لكل من فرنسا وروسيا.

وخلال الأسبوع الماضي صعدت السعودية جهودها الدبلوماسية لحث الولايات المتحدة ألامريكية لاتخاذ إجراءات عسكرية فعالة للرد على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية في ريف دمشق ، قائلة إن على أوباما احترام وعده بالتحرك إذا تخطى الأسد الخط الأحمر.

 

أعرب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مجددا عن غضبه اليوم الاثنين (26 آب 2013) إزاء الاستخدام المفترض للهجمات الكيميائية في سوريا الأسبوع الماضي ، واصفا ذلك بأنه “فاحشة أخلاقية”. وبينما لم يلق بالمسؤولية على حكومة بشار الأسد بشكل صريح، قال كيري إن النظام السوري أبعد المفتشين خمسة أيام بينما ظل يقصف المنطقة.

وقال كيري في كلمة أدلى بها بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن إنه “لا يمكن إنكار” استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية. وأضاف أن الصور الصادرة عن سورية في أعقاب الهجوم الكيميائي الواضح الأسبوع الماضي على ضواحي دمشق “ينبغي أن تهز ضمير العالم” ، وأنها “تتحدى أي قانون أخلاقي”.

وتابع كيري “يعتقد الرئيس (الاميركي باراك) اوباما انه لا بد من محاسبة من استخدموا الأسلحة الأكثر وحشية ضد السكان الأكثر ضعفا في العالم”، مشددا على ان “لا شيء اكثر خطورة اليوم ولا شيء أكثر يستحق التقصي” من استخدام الأسلحة الكيميائية، مؤكدا ان اوباما لم يتخذ قرارا بشأن كيفية الرد على استخدام اسلحة كيماوية في سوريا.

وانسجاما مع موقف حكومته في نهاية الاسبوع، اتهم كيري ايضا النظام السوري بان موافقته على توجه محققي الأمم المتحدة إلى المنطقة التي شهدت الهجوم الكيميائي المفترض في 21 اب/أغسطس جاءت “متاخرة جدا ما يجعلها تفتقر إلى الصدقية” وبأنه “قصف” الموقع المذكور “ودمر في شكل منهجي الأدلة” الميدانية. وقال “ليس هذا سلوك حكومة لا شيء لديها لتخفيه”.

سفير الائتلاف بباريس: الساعات المقبلة ستشهد احداثاً مهمه في سوريا

كشف منذر ماخوس، سفير الائتلاف السوري المعارض في باريس، أن الساعات المقبلة من يوم الثلاثاء ستكون حاسمة، وستكون الأيام الثلاثة أو الأربعة اللاحقة حبلى بتطورات لم تشهدها المنطقة ولا العالم منذ سنوات طويلة.

وقال ماخوس في تصريحات لبرنامج “بانوراما” على قناة “العربية” السعودية : “انتظروا غدا (الثلاثاء)، وسوف تسمعون خطابا مهما جدا، والأيام الثلاثة أو الأربعة اللاحقة ستكون حبلى بتطورات لم تشهدها المنطقة ولا العالم منذ سنوات”.

وأوضح ماخوس أن “الخطاب ليس من المعارضة السورية، وإنما سيكون من الدول الفاعلة، الصديقة للشعب السوري، والتي هي بصدد القيام بواجبها الإنساني والأخلاقي والسياسي تجاه سوريا”.

وقال سفير الائتلاف السوري في باريس “أنا أتحدث عن الغد الثلاثاء، وأقصد الإعلان عن أمور مهمة، أما الأيام التالية فستكون حبلى بأحداث تختلف عما عهدناه منذ زمن طويل”.

وتابع ماخوس بقوله “هناك تحرك دولي مفترض، ولن يكون متعلقاً فقط بعملية عسكرية، وإنما هناك قسم سيقوم به الجيش السوري الحر”.

وأضاف “هناك عملية عسكرية متكاملة تماما، وسوف يكون لدى مقاتلي الشعب السوري وسائل جديدة وبوتيرة مختلفة، عما سبق كما ونوعا”.

ولاحظ ماخوس أن “المجتمع الدولي لن يأتي لخلع الأسد، فهناك قسم من المسؤولية نحن نتحمل مسؤوليته”.

ومن جهته، أوضح أنردو تبلر، الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط أن “هناك تكتماً كبيراً في البيت الأبيض حول نوعية وتوقيت الهجوم الذي قد يقوم به الجيش الأميركي، وهذه إجراءات طبيعية معروفة لدينا”.

وقال أندرو إن “الاتصالات التي يجريها البيت الأبيض منذ الأمس تؤكد أن الأسد قد فقد آخر فرصه”.

وسجل أندرو أن “تركيا سيكون لها دور محوري في قابل الأيام، ولن يكون هناك تحالف للناتو فقط وإنما هناك تحالف حقيقي للتدخل وإنفاذ الخطوط الحمراء المتعلقة باستعمال الأسلحة الكيماوية”.

روسيا تدعوا كل من يلمح باستخدام القوة العسكرية ضد سوريا إلى تحكيم العقل وعدم ارتكاب أخطاء مأساوية

دعت روسيا كل من يعلن عن إمكانية استخدام القوة العسكرية ضد سورية إلى تحكيم العقل وعدم ارتكاب أخطاء مأساوية . أعلن ذلك الأحد 25 أغسطس/آب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش.

وقال:” في هذه الظروف ندعو بحزم كل من يحاول فرض نتائج التحقيق مسبقا على مفتشي الأمم المتحدة ويعلن عن إمكانية استخدام القوة العسكرية ضد سورية، ندعوهم إلى تحكيم العقل وعدم ارتكاب أخطاء مأساوية”.

وأضاف أنه “يجب رسم السياسة إزاء النزاعات المختلفة على أساس القانون الدولي والحقائق الموثوق بها وعدم طرح الافتراضات والأفكار المختلقة كي تنسجم مع المشاريع الجيوسياسية إحادية الجانب”.

ومن جهة أخرى أعربت وزارة الخارجية الروسية عن ارتياحها للموقف البناء الذي اتخذته القيادة السورية من إقامة التعاون الفعال مع بعثة الأمم المتحدة.

وأشار لوكاشيفيتش قائلا:” نرى أن ذلك يفتح إمكانيات لإجراء تحقيق دقيق وغير منحاز وموضوعي لكل ملابسات ما حدث في ضواحي دمشق،وهو الأمر الذي ندعو إليه”.

ولفت لوكاشيفيتش لدى ذلك إلى أنه من المهم في هذا السياق أن تهيئ المعارضة المسلحة التي تسيطر على بعض مناطق الغوطة الشرقية الظروف الضرورية التي تجعل المفتشين الأمميين يعملون بأمان، حتى لا يتجرأ المعارضون لتدبير استفزازات ضدهم كما حدث مع بعثة المراقبين الأمميين الصيف الماضي.

واستطرد قائلا: “ندعو كل من بإمكانه التأثير على التشكيلات المسلحة غير الشرعية العاملة في سورية إلى الضغط عليها”.

فرقة من المجاهدين تطلق النار في قرية الصوارمة بشكل عشوائي

 

الهجرس- جازان فويس–: حالة استنفار من أهالي قرية الصوارمة، بمحافظة صامطة، عند بزوغ فجر يوم الاثنين 5 شوال 1434هـ جراء استيقاظهم على صوت إطلاق نار كثيف، أثناء مطاردة دورية تابعة للمجاهدين لأحد المهربين، خاصة أن إطلاق النار حدث في أكثر الأماكن اكتظاظاً بالسكان، وازدحاماً بحركة السيارات، والمارة وهو مثلث القرية و بالقرب من المسجد وقد تضررت جميع المباني القريبة من الموقع 

 

وبهذا فان  “الأهالي” يطالبون بمحاسبة المتسبب، وضمان عدم تكرار مثل هذا الأمر؛ حفاظاً على سلامة أرواح المواطنين الأبرياء، وما ياكد ذلك هو تضررت بعض المباني – مباشرة – من إطلاق النار كمئذنة المسجد، وبعض المحلات المجاورة! متأملين بان ينصفهم القانون ويعاقب المتسبب في ذلك وقت عبر الاهلي  بالصوارمة عن الموقف بأن القرية تعاني من مشاكل كثيره وهذا يعود لتشتتها كونها ادارياً تتبع امارة السهي و بلديناً تتبع الحكامية اما بالنسبة للشرطة فيها تتبع لشرطة صامطه والدفاع المدني تتبع لاحد المسارحه وبهذا تشكلت خلطه رائعه من الدوائر الحكومية ليصبح مصير اهلي هذه القرية ضياع حقوقهم.

 

وقد عثر “المواطنون” على عدد 22 من فوارغ سلاح رشاش تابع لدورية المجاهدين، وقاموا بتسليمه لدورية الشرطة المتواجدة في الموقع كإثبات للحالة فيما شهد الحضو ان عدد الطلقات يتجاوز 100طلقة وذلك عند تفريغ اكثر من مخزن عند الاطلاق.

 

اهالي قرية الصوارمة افطار جماعي في اخر الشهر الكريم

تصوير ابو مجاهد

قام ابناء قرية الصوارمة  باعداد ا فطار جماعي في اواخر هذا الشهر الكريم للعام 1434هـ  بساحة المسجد الجامع بالقرية وقد حضر الجميع كباراً وصغاراً للمشاركه في هذا الافطار وهذا ان دل انما يدل على التعاون والتكاتف لابناء هذه القرية.

والجميل ان المائدة عباره عن مكولات من صنع البيت فكل شخص قام باحضار ما يستطيع من طعام وخاصه الاكلات المشهورة في جازان من  خمير و دقيق و مغش و حيسيه ومفتوت وكل ما لذ وطاب.

هنيئاً لقرية الصوارمة بشبابها المتعاون

رجل تميز لكل قمة

 

رجل تميز لكل قمة

تركي عبدالله السديري

    مع الأخبار المتميزة التي اطلعنا عليها في الأيام القريبة الماضية نجد أن الرجل التاريخي الملك عبدالله.. لا يتوقف بمواهب ذاته فإنه وما أعطاه لمواطنيه من منطلقات تفوق حضاري على أنه رجل قمة محددة مع أن الكل من الزعماء في العالم الثالث وفي العالم الأول يعطي الرجل لبلاده ما تستطيعه فرص محدودة في العالم الثالث أو ما يأتي وهو استمرار تطور طبيعي يعيشه العالم الأول.. فهنا هو رجل تفوق في أكثر من قمة.. الرجل العظيم في فكره وذاته لا يبحث عن عبارات ثناء تميزه.. هو يستحقها لكنها ليست هي غايته التي سعى إليها بقدر ما سعى إلى تحضير مجتمعه في زمن لا يتجاوز العشر سنوات كي يكون في تقدم حضاري متعدد القدرات والكفاءات.. نعرف جيداً أن هذه ليست مهمة سهلة وبالذات في عالمنا العربي، لكنها بإرادة الملك عبدالله لم تكن مستحيلة التنفيذ ثم الأداء الناجح.. نعرف أننا منذ سنوات ليست بالبعيدة كنا نأمل أن نصل إلى واجهة العالم العربي أو قريباً ممن هم في تلك الواجهة..

الذي حدث أن الملك عبدالله أخذ مجتمعه عبر تعدد نوعيات المشاريع.. تعدد نوعيات مقاصد التعليم كي يتجاوز مجتمعه واقع العالم العربي الراهن ليكون في حالة حضور تقدمي عبر زمالة حضارية مشهودة..

بالصراحة.. في السابق كنا نقول: نعم تستطيع الدولة أن تقدم خطوات تحسين أوضاع عامة لكن مجتمعها في الكثير من فئاته بعيد عن مفاهيم التطور.. البعض قد يرى أن استمرارية الركود قد توفر الاستقرار أكثر مما تفعل ذلك المنطلقات الحضارية الهائلة، لكن شواهد الحال عربياً ودولياً تؤكد أن الرجل العظيم عبدالله كسب في الدرجة الأولى قناعة الأكثرية المطلقة في مجتمعه واستطاع وسط عدد من المنطلقات أن يكسب تلاقي مفاهيم العقليات والثقافات على ضرورة أن تبارك الدولة ومعها مجتمعها حقائق الفضيلة المهنية والاقتصادية والأخلاقية التي هي فيها.. كيف كانت الجامعات.. متى كنا شعب صناعة عدا واقع إنتاج البترول.. من كان يستطيع تطوير مفاهيم مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..

نفس الشيء بعض الجامعات وأبرزها جامعة الإمام محمد بن سعود التي أتت الآن مع الجامعات بالحضور علمياً إضافة متميزة إلى كل ما لدى الجامعات من حضور.. أيضاً حقوق المرأة وصيانة كرامتها.. أيضا توسع وسائل التوظيف..

جزالة وعي الملك عبدالله وواقعه العقلاني الذي كسب جماعية التقدير هو أنه لم يقدم أفكاره كوسائل خصومات وإنما بالنتائج وبواقع تحويل القدرات الاقتصادية وإنما إلى تعدد إيرادات هذه القدرات عبر مقاصد تطوير الحياة الوطنية بمختلف فئاتها.. لنأخذ نوعيات شواهد مذهلة لم تتوفر في أي بلد في العالم بجزالة مذهلة لقدراتها المادية وشواهد أخرى بجزالة تنوعات الوعي وقدرات الحضور الاجتماعي للأفراد بتقارب المفاهيم بل بإجماع اليقين بضرورة سرعة التنفيذ ومعها النتائج..

هكذا هو بجزالة ما فعل لم يبحث عن ثناء شخصي لكنه قدم لوطنه ومجتمعه العديد من الثناء على الوجود حيث قفز بهم إلى أرقى وأعلى مما كانت تتجه إليه الأمنيات.. شيء من التفاصيل غداً..