دشّنت جمعية سيل «ماء ونماء» مشروع «1000+ صهريج لسقيا الأسر المتعففة» بدعم من منصة إحسان، بحضور سعادة الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الزكري، رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة الرياض، ومشاركة ممثلي عدد من الجمعيات الشريكة.
يستهدف المشروع توسيع نطاق خدمات السقيا وتعزيز التكامل بين الجمعيات لإيصال المياه عبر الصهاريج إلى منازل الأسر الأشد احتياجاً، ويسعى إلى خدمة أكثر من 350 أسرة متعففة، وتحقيق مستهدف إيصال أكثر من 1000 صهريج مياه.
وتضمّن حفل التدشين استعراض أبرز إنجازات مشروع «أنهار» لسقيا الأسر المتعففة بصهاريج المياه، وما تحقق من مستهدفات في إيصال المياه للمستفيدين، إلى جانب استعراض مستهدفات المشروع الجديد وآليات تنفيذه ومواقع التوزيع المستهدفة.
وفي كلمته خلال التدشين، رحّب الأستاذ عبدالله بن راشد الغريب، الرئيس التنفيذي لجمعية سيل، بالحضور وممثلي الجمعيات الشريكة، مثمّناً دعم منصة إحسان ومشاركة الجمعيات في المشروع، ومؤكداً أهمية تكامل الجهود وتوحيد الأدوار للوصول إلى الأسر المستفيدة بكفاءة وتوسيع نطاق خدمات السقيا.
وأشار الغريب إلى أن المشروع يجسّد أهمية الشراكات في تحويل الدعم إلى خدمة تصل إلى مستحقيها، من خلال إيصال المياه عبر الصهاريج إلى منازل الأسر المتعففة وفق احتياجاتها الفعلية، بما يسهم في تخفيف أعبائها المعيشية.
وشهد التدشين توقيع اتفاقيات تعاون مع خمس جمعيات، هي: جمعية الحلوة الخيرية، وجمعية الخدمات الإنسانية بمركز العفج، وجمعية البر الأهلية بحوطة سدير، وجمعية سعاة الخير في الغطغط، والجمعية الخيرية بالمزاحمية.
وتستهدف هذه الاتفاقيات توسيع نطاق التوزيع ليشمل عدداً من المحافظات والمراكز بمنطقة الرياض، من بينها: حوطة بني تميم، وحوطة سدير، والمزاحمية، والغطغط، ومركز العفج، بما يعزز وصول المياه إلى الأسر المتعففة في نطاقات جغرافية متعددة، بالاستفادة من معرفة الجمعيات الشريكة باحتياجات الأسر في مجتمعاتها المحلية.
وتهدف الاتفاقيات إلى تنظيم آليات التنسيق والعمل المشترك، وتحديد الاحتياجات الفعلية للأسر المستفيدة، وتوزيع الأدوار بين جمعية سيل والجمعيات الشريكة، بما يسهم في رفع كفاءة إيصال الصهاريج وضمان توجيهها إلى مستحقيها.
ويأتي مشروع «1000+ صهريج لسقيا الأسر المتعففة» امتداداً لجهود جمعية سيل «ماء ونماء» في تقديم حلول السقيا الشاملة وتعزيز الشراكات المجتمعية لتوفير المياه للأسر المستحقة وتحقيق الاستدامة في خدمات السقيا.
وتواصل جمعية سيل العمل مع شركائها من الجمعيات والجهات ذات العلاقة لتوسيع نطاق خدماتها، وترسيخ نموذج تشاركي يجعل احتياج المستفيد محوراً للجهود، ويضمن وصول المياه إلى الأسر المستحقة حيثما كانت.
(
(
