أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز اعتقال 1435 شخصاً وإصابة 267 فرداً من قوات الأمن خلال الاحتجاجات التي شهدتها مناطق البلاد على مدى اليومين الماضيين.
وقال نونيز في مقابلة مع قناة «بي أف أم» إن قوات إنفاذ القانون نفذت 1435 عملية توقيف خلال مظاهرات نهاية الأسبوع في جميع أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى إصابة 267 فرداً من قوات الأمن، معظم إصاباتهم طفيفة، فيما وُصفت إصابات ثلاثة منهم بالخطيرة.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي أن حظر التجول سيستمر في البلاد، مشيراً إلى أن القرارات ستُتخذ بالتنسيق مع رؤساء البلديات والمحافظين المحليين.
وكانت فرنسا قد شهدت يوم السبت الماضي احتجاجات واسعة في جميع أنحاء البلاد، بمشاركة حركة «السترات الصفراء» والنقابات وطلاب المدارس الثانوية والجامعات، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وتعود جذور هذه الاحتجاجات إلى منتصف سبتمبر، حين خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس إلى الشوارع مطالبين بتحسين أوضاع مدارسهم، ثم انضم إليهم لاحقاً مواطنون مستاؤون من ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة، قبل أن تمتد المظاهرات إلى مناطق أخرى من البلاد.
وشهدت البلاد أكبر مظاهرة في 17 أكتوبر، إذ شارك فيها نحو 550 ألف شخص وفق بيانات وزارة الداخلية الفرنسية، فيما لجأت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وخراطيم المياه في مواجهة المتظاهرين.
(
(
