أشاد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ بقرار مجلس الوزراء القاضي بإدراج المساجد ومرافقها ضمن المرافق العامة الخاضعة لنظام حماية المرافق العامة، وذلك إلى حين نفاذ مشروع نظام الأوقاف.
وأكد معاليه أن هذا القرار يجسّد العناية التي توليها القيادة لبيوت الله، وحرصها الدائم على حمايتها والمحافظة على مرافقها ومقدراتها، وتعزيز كل ما من شأنه صيانتها والارتقاء بالخدمات المقدمة فيها، بما يُهيئ للمصلين أداء عباداتهم في أجواء من الطمأنينة والخشوع.
وقال الوزير: «إن هذه العناية ببيوت الله ليست مستغربة على قيادة جعلت خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالمساجد وعمارتها في مقدمة أولوياتها، وإننا في وزارة الشؤون الإسلامية نستشعر عظم المسؤولية، وسنواصل العمل بكل إخلاص للمحافظة على بيوت الله ومرافقها ومقدراتها وفق توجيهات قيادتنا الرشيدة».
وأشار معاليه إلى أن القرار يعزز منظومة حماية المساجد ومرافقها، ويؤكد مكانتها والعناية بما تحتويه من مرافق وتجهيزات ومقدرات، مؤكداً أن الوزارة ستواصل أداء مسؤولياتها في العناية ببيوت الله وتسخير إمكاناتها لخدمة مرتاديها.
(
(
