لقي ما لا يقل عن 32 شخصاً مصرعهم وأصيب أكثر من 200 آخرين، إثر الزلزال العنيف الذي بلغت قوته 7.8 درجات، وضرب قبالة سواحل جزيرة مينداناو جنوب الفلبين، يوم الإثنين. وقد تسبب الزلزال في انهيارات أرضية وأضرار واسعة بالبنية التحتية، إضافة إلى موجات تسونامي بلغ ارتفاعها متراً واحداً في بعض السواحل، وفقاً لآخر تحديث لوكالة “أسوشيتد برس”.
في وقت سابق، أعلنت الوكالة أن الزلزال أسفر عن مقتل 19 شخصاً، قبل أن تؤكد لاحقاً مصرع 32 شخصاً. وفقاً للسلطات الفلبينية، وقع الزلزال في البحر على عمق عشرات الكيلومترات بالقرب من إقليم سارانغاني، ما أدى إلى انهيار عدد من المباني وإلحاق أضرار بالمطارات والطرق والمنشآت العامة، فضلاً عن نزوح آلاف السكان من المناطق المتضررة.
كانت محافظة سارانغاني من أكثر المناطق تضرراً، حيث أدى انهيار أرضي في بلدة غلان الجبلية إلى مقتل 13 شخصاً بعد أن طمر عدداً من المنازل. كما سقط ضحايا آخرون نتيجة انهيار المباني وتناثر الحطام.
سجلت السلطات أمواج تسونامي بلغ ارتفاعها نحو متر في بعض السواحل، فيما تحذيرات من الهزات الارتدادية لا تزال قائمة. قال مدير المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل تريستو باكولكول: “إنه زلزال كبير”، محذراً السكان من العودة سريعاً إلى المباني المتضررة بسبب خطر الانهيار.
قام الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس بتعليق الدراسة في المناطق المتضررة وتسريع عمليات الإنقاذ والإغاثة، مؤكداً: “الحكومة الوطنية تتحرك ولن نترك مينداناو وحدها”. يعتبر هذا الزلزال الأقوى الذي يضرب الفلبين في عام 2026.
(
(
