أعلنت وزارة الداخلية الكويتية القبض على أربعة متسللين ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني، حاولوا دخول الأراضي الكويتية بحراً لتنفيذ أعمال عدائية.
وأكدت الوزارة في بيان صحافي أن المجموعة اعترفت أثناء التحقيقات بانتمائها للحرس الثوري الإيراني، وبأنها كلّفت بالتسلل إلى جزيرة بوبيان على متن قارب صيد مُستأجر خصيصاً لهذه المهمة في الأول من مايو الجاري.
وأوضحت الداخلية أن المتسللين اشتبكوا مع عناصر القوات المسلحة الكويتية المرابطة في الجزيرة، ما أسفر عن إصابة أحد أفراد القوات المسلحة أثناء أداء واجبه، وفرار عنصرين من المجموعة هما نقيب بحري منصور قمبري وعبدالعلي كاظم سيامري قائد المركب، بينما تم القبض على الأربعة الآخرين وهم: عقيد بحري أمير حسين عبد محمد زراعي، وعقيد بحري عبدالصمد يداله قنواتي، ونقيب بحري أحمد جمشيد غلام رضا ذو الفقاري، وملازم أول بري محمد حسين سهراب فروغي راد.
وأشارت الوزارة إلى أنها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحق المقبوض عليهم وفق الأطر المتبعة، مؤكدة جاهزية جميع قطاعاتها بالتعاون مع الجهات الأمنية المختصة والقوات المسلحة الكويتية لمواجهة أي مخططات تستهدف أمن الكويت واستقرارها.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها الشديدة لهذه العملية، مطالبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتوقف الفوري وغير المشروط عن أعمالها العدائية التي تهدد أمن المنطقة وتقوض جهود تخفيف التوتر الإقليمي والدولي. وأكدت الخارجية التزام الكويت الثابت بمبادئ حسن الجوار ورفض استخدام أراضيها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة.
وشددت على أن ما أقدمت عليه إيران يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وتجاوزاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026. وأضافت الخارجية أن الكويت تحمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال، وتحتفظ بحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لحماية سيادتها وشعبها والمقيمين على أراضيها بما يتوافق مع القانون الدولي.
(
(
