أفادت استخبارات الحرس الثوري الإيراني أن هامش المناورة المتاح للولايات المتحدة في الملف النووي الإيراني بات ضيقًا للغاية، نتيجة تراكم مجموعة من المعطيات الميدانية والدبلوماسية.
وأشار الجهاز في بيان نشره عبر منصة “إكس” اليوم الأحد، إلى أن المشهد الحالي يتأثر بعوامل عدة، أبرزها:
- انتهاء المهلة الإيرانية لرفع الحصار الذي يفرضه البنتاغون.
- تغيير ملحوظ في لهجة كل من الصين وروسيا والدول الأوروبية تجاه الموقف الأمريكي.
- فضلاً عن مضمون الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الكونغرس، وإقرار واشنطن بجملة من الشروط الإيرانية كأساس للتفاوض.
وخلص البيان إلى أن هذه المعطيات لا تؤدي إلا إلى قراءة واحدة: يتعين على ترامب الاختيار بين عملية مستحيلة أو اتفاق سيئ مع إيران، مؤكدًا أن خيارات القرار الأمريكي أصبحت محدودة.
يأتي هذا البيان في سياق مفاوضات متقطعة بين طهران وواشنطن، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والضغوط الدبلوماسية المتبادلة.
في هذا السياق، صرح الرئيس ترامب بأنه أُبلغ بالخطوط العريضة لاتفاق مع إيران لكنه ينتظر الصياغة الدقيقة، مشيرًا إلى أن خيار استئناف الهجمات لا يزال قائمًا إذا أساءت طهران التصرف.
كرر ترامب أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأعرب يوم الجمعة عن عدم رضاه عن أحدث اقتراح إيراني. ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران مستعدة لمسار الدبلوماسية إذا غيرت الولايات المتحدة نهجها.
(
(
