في تطورات تؤكد أن طهران مصممة و واشنطن مستمره النظام الإيراني ينتحر بتوريث منصب المرشد
مازالت الضربات تتوجه نحو الأعيان المدنية لدول الخليج العربي في صبر قل مثيله رغم أن طهران اليوم أضعف مما يكون وقوى من دولة خليجية واحدة قادرة على فعل الضرر الكبير بها ولكن لم يحدث بل صبرت لما هذا الصبر أن العربي يبقى عربي بسمو صفاته وحتى لا يقال إذا وقع الثور والجميع يعرف التكمله ولكن الصبر حدود فلا يكون اختبار القيادة الإيرانية الاختيار الخاطئ فصبر ليس ضعفا بل حلما لجار له حق الجوار وحق الدم المسلم
ولكن لماذا نعتقد أن اختيار مجتبى هو دلالة على استمرار التشتت في إيجاد الحكمة لحفظ الدولة الإيرانية فقد يكون اختياره ليس انتقاما كما نظن بل هو تمهيد لتهدئة خاصة وأنه يصدر من ابن المرشد الإيرانية وأنه ولي الدم جنح لسلم وهو الأمر الذي قد يخرجهم من موقف محرج نحن لا نتكلم بل نضع الاحتمالات لكل سيناريو. قد يحدث وهذا يعني أن الامور تتجه في الأيام القادمة إلى التحفيظ ولكن يسبق ذلك أمور قد تكون سبيل الخروج بماء الوجه داخليا وهو ما يخص طهران والقائمين عليها ولكن هل تقبل واشنطن الاسالة عديدة ولن تعرف إلا خلال الأيام القليلة القادمة فالأمر يحتاج الى صبر وتروي حتى نتعرف عما يسفر عنه ما حدث من تطورات ولكن هل يكون لدول الخليج العربي خاصة ودول الجوار ذلك الصبر لا احد يعلم حتى متى يستمر
(
(
