• الأخبار
  • الاستوديو
  • ساحة رأي
  • تواصل معنا
  • حوارات
  • سياحة
  • زوايا
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

النوع

حساب فيس بوك

حساب تويتر

حساب انستقرام

قوقل بلص

قناة اليوتيوب

حساب سكايب

رقم الهاتف

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.

صحيفة جازان فويس

جازان فويس صوت جازان صحيفة الكترونية تهتم بنقل اخبار متنوعة من الوطن العربي وتختص بمتابعة اخبار منطقة جازان
 
  • 05/03/2026 الحرس الثوري يعلن إسقاط مقاتلة أمريكية وواشنطن تنفي التقارير
  • 05/03/2026 الإمارات: تدمير 6 صواريخ باليستية واعتراض 125 مسيرة في يوم واحد
  • 05/03/2026 الأرصاد تتوقع أمطارًا رعدية وضبابًا على مرتفعات نجران وجازان وعسير والباحة ومكة مع رياح مغبرة
  • 05/03/2026 جمعية تحفيظ القرآن الكريم بجازان تنفذ برامج رمضانية لتعزيز الحفظ والتلاوة
  • 05/03/2026 واجهة أبو عريش الرمضانية.. نقطة جذب سياحية وترفيهية للأهالي وزوار المنطقة
  • 05/03/2026 بيئة جازان تنفذ 831 جولة رقابية للأسواق والمسالخ خلال فبراير
  • 05/03/2026 المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيَّرة شرق منطقة الجوف
  • 05/03/2026 المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيَّرة شرق محافظة الخرج
  • 05/03/2026 «سلمان للإغاثة» يسيّر قافلة مساعدات إنسانية عبر منفذ رفح إلى قطاع غزة
  • 05/03/2026 البحرين تعلن تدمير 74 صاروخًا و117 طائرة مسيرة إيرانية منذ بدء الاعتداء الغاشم

الأخبار الرئيسية

790 0
بمشاركة أكثر من 20 جهة تمثل قطاع الأعمال غرفة جازان توقع اتفاقيات برنامج عناية
بمشاركة أكثر من 20 جهة تمثل قطاع الأعمال غرفة جازان توقع اتفاقيات برنامج عناية
817 0
تعليم صبيا يحتفي المتميزين والمتميزات في وقوفها الأولى تميزنا
تعليم صبيا يحتفي المتميزين والمتميزات في وقوفها الأولى تميزنا
903 0
“القوات البحرية” تعلن عن وظائف على برنامج المساعدة الفنية في الرياض وجدة والدمام والخبر وجازان
“القوات البحرية” تعلن عن وظائف على برنامج المساعدة الفنية في الرياض وجدة والدمام والخبر وجازان
7798 0
وزير_الداخلية يوافق على تعيين أعضاء المجالس المحلية بمنطقة جازان
وزير_الداخلية يوافق على تعيين أعضاء المجالس المحلية بمنطقة جازان

جديد الأخبار

الحرس الثوري يعلن إسقاط مقاتلة أمريكية وواشنطن تنفي التقارير
الحرس الثوري يعلن إسقاط مقاتلة أمريكية وواشنطن تنفي التقارير
28 0

الإمارات: تدمير 6 صواريخ باليستية واعتراض 125 مسيرة في يوم واحد
الإمارات: تدمير 6 صواريخ باليستية واعتراض 125 مسيرة في يوم واحد
25 0

الأرصاد تتوقع أمطارًا رعدية وضبابًا على مرتفعات نجران وجازان وعسير والباحة ومكة مع رياح مغبرة
الأرصاد تتوقع أمطارًا رعدية وضبابًا على مرتفعات نجران وجازان وعسير والباحة ومكة مع رياح مغبرة
22 0

جمعية تحفيظ القرآن الكريم بجازان تنفذ برامج رمضانية لتعزيز الحفظ والتلاوة
جمعية تحفيظ القرآن الكريم بجازان تنفذ برامج رمضانية لتعزيز الحفظ والتلاوة
23 0

واجهة أبو عريش الرمضانية.. نقطة جذب سياحية وترفيهية للأهالي وزوار المنطقة
واجهة أبو عريش الرمضانية.. نقطة جذب سياحية وترفيهية للأهالي وزوار المنطقة
24 0

محليات > الضرب بالمدارس.. طلاب مظلومون ومعلمون في قفص الاتهام
21/09/2014   4:28 م

الضرب بالمدارس.. طلاب مظلومون ومعلمون في قفص الاتهام

+ = -
0 978
حسين صيرم
حسين صيرم 

ldrb-fy-lmdrs2192014

لم تمر سوى أيام قليلة على بداية العام الدراسي الجديد بالمملكة حتى تعالت صرخات أولياء الأمور بتعرض أبنائهم لعقاب بدني من قبل معلميهم  بشكل متزايد، بل إن آخرين اعتبروا أن “ما خفي كان أعظم” وأن الحالات التي تم الكشف عنها ما هي قليل من بحر العنف ضد الأطفال.

 

في الوقت نفسه، رفع عدد من التربويين شعار “افتراء على المعلمين” رافضين جملة الاتهامات الموجهة لمعلمي المملكة، وتحدثوا عن آليات مختلفة يجرى تطبيقها عند الحاجة لتقويم التلاميذ. وما بين هذا وذاك فتحت “عاجل” هذا الملف الشائك من جميع جوانبه.

 

تلميذ بدرجة مضطرب نفسيًا

 

وفي إطار الاعتراف بـ”تعنيف التلاميذ”، قال الدكتور عبدالعزيز الرويلي، المتخصص في الإرشاد النفسي والتربوي، إنه لا شك في أن وقائع ضرب المعلمين للتلاميذ بشكل عنيف أخذت جدلاً واسعًا، وتحديدًا في الصحف والمجلات، مؤكدًا أن هذا يعني تحولها لظاهرة غير حضارية لا يمكن إخفاؤها.

 

الرويلي أضاف: “استخدام المعلم الضرب وسيلة عقابية يؤدي بالتلاميذ إلى حالة نفسية سيئة، ما يضطر الآباء في بعض الأحيان إلى عرض أبنائهم على أطباء نفسيين لعلاجهم من تلك الاضطرابات، وهذا يتطلب من القائمين على التعليم تعديل جو المدرسة”

 

ونصح بضرورة تغيير نظام بعض المدارس وعدم بث الذعر والخوف في نفوس التلاميذ، بالإضافة إلى الدور البارز للإرشاد الطلابي في توفير الجو المدرسي الصحي الذي يساعد على بناء شخصية أطفالنا وفق مراحل النمو.

 

ووجه رسالة إلى جميع المعلمين والمعلمات، قائلا: “غاية التعليم هو فهم الإسلام فهمًا صحيحًا متكاملاً وغرس للعقيدة الإسلامية ونشرها واستشعار المسئولية في ذلك.. فقد جاء حديث البخاري (ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)ـ والراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم بصلاح ما أؤتمن على حفظه فهو مطلوب بالعدل فيه”.

 

احذروا كراهية المعلم

 

وفيما يرتبط بآثار العقاب البدني على الطلاب، أكد أستاذ علم النفس التربوي المساعد بجامعة المجمعة، الدكتور إبراهيم بن عبدالله الحسينان أن الدراسات العلمية الحديثة حذرت من أن العقاب البدني ليس وسيلة تربوية ناجحة لتعديل السلوك، مشددة على أن للضرب أثرا نفسيا تأتي “الكراهية” على أثره.

 

الدراسة حذرت كذلك من خطورة كراهية التلاميذ للمدرسة والمعلمين وربما المجتمع، بأكمله. لكن د. الحسينان عاد ليوضح أن “التربية” قطعت شوطًا جيدًا في منع الضرب بالمدارس، غير أن المشكلة ما زالت موجودة.

 

وأضاف: “ما سبق يشعرنا بأهمية مواصلة الوزارة مشوارها في القضاء على هذه المشكلة التي تؤرق التربويين وتضر بالعملية التعليمية وتشوه تعليمنا، وأكبر المتضررين هم الطلاب الذين يتعرضون لشكل من أشكال العقاب النفسي أو البدني”.

 

وتطرق إلى ضرورة أن يعلم المعلمون أن التعليم ليست مهنة سهلة وإنما من المهن الشاقة التي تحتاج لتوافر خصائص شخصية معينة كالصبر والتحمل والألفة والعدل والأمانة، مطالبًا باختيار المعلمين بعناية.

 

المعلم كبش فداء

 

وفي تعليق منها على الاتهامات الموجهة للمعلمين، قالت المدربة الأسرية، سلوى العضيدان إن “المعلم ليس المسئول الآن عن العنف، وإنما أصبح قربانًا يريد الجميع التضحية به حتى يبعدوا أنفسهم عن المسؤولية”، مؤكدة أن العنف في المدارس إخفاق المنزل والمجتمع والوزارة، فالمعلم بريء ولكل قاعدة استثناء.

 

فيما رفض المستشار النفسي والتربوي، الدكتور عبدالرحمن بن عبيد وصف حالات الاعتداء على الطلاب بـ”الظاهرة”، مشيرًا إلى أن هذا الوصف دقيق، لأن “الظاهرة أوسع من الأزمة ونحن متقدمون في التقليل من ظاهرة الضرب”.

 

وشدد على أنه خلال العقود الأربعة الماضية كان الضرب من وجهة نظر الجميع “سيد التربية” والمحفز الأول للحفظ والفهم، وشعار بناء الرجولة، أما الآن فنحن نعيش أزمة ضرب الطلاب وظاهرة ضرب المعلمين.

 

بالأرقام.. الضرب ممنوع

 

بدورها، نجحت وزارة التربية والتعليم في وقف ضرب الطلاب، بل وتمكنت من إقناع الرأي العام بأن الضرب ممنوع، وأصبح الجميع يعرف العقوبات التي تفرضها الوزارة والدليل أن أعداد الطلبة بالملايين ونسبة الضرب لا تصل إلى 1% خلال العام الدراسي الواحد، وفقًا لـ “د. بن عبيد”.

 

ورأى كذلك أن النسبة السابقة تعتبر نسبة نجاح باهر للوزارة على عكس العقود الماضية التي كانت نسبة الضرب فيها تتجاوز ٩٠٪ وهذا واقع لا يجهله أحد.

 

فيما قال الأستاذ ممدوح المرداسي مدير مدرسة مالك بن سنان بمدينة الرياض: “اعتقد أن ظاهرة تكرار وقائع ضرب المعلمين للطلاب بشكل عنيف ليست ظاهرة وإنما المشكلة تعود إلى نفسية المعلم وبالرغم من توقيع المعلمين على تعاميم تفيد بمنع الضرب بجميع وسائله إلا أن هناك من يضرب بالتعاميم عرض الحائط ولا يتقيد بها وهنا يجب أن يكون لمدير المدرسة صلاحيات في مثل هذا الشأن مثل فرض عقوبات رادعة على من لا يتقيد بالأنظمة والتعاميم”.

 

أين أولياء الأمور؟

 

أما المعلمون أنفسهم، رفضوا تحميلهم مسئولية الضرب بالمدارس، وأكدوا أن لأولياء الأمور والأسر دورا كبيرا في وضع ضوابط محددة لعلاقة المعلمين بالطلاب.

 

ورأى سالم مطلق الشمري، مدير مدرسة، أن إيجاد بيئة مدرسية مناسبة للمعلم وللطالب أفضل وسيلة لمواجهة الظاهرة، بوضع دورات إجبارية للمعلمين في فن التعامل مع الطلاب والطرق التربوية الحديثة في معالجة سلوكياته الخاطئة.

 

وشدد على أهمية تثقيف أولياء الأمور في كيفية التعامل مع تصرفات أبنائهم ومدى أهمية التواصل بين المنزل والمدرسة للحصول على الصورة الحقيقة لمستواهم الدراسي وتصرفاتهم المقبولة وغير المقبولة داخل المدرسة وفتح باب الحوار على مصراعيه للطلاب للتحدث عن كل شيء موجود داخل المدرسة.

 

بدوره، أوضح معلم المرحلة الابتدائية، مطلق الشمري، أنه من الضروري تقبل الطلاب والإحجام عن إهانتهم أو رفضهم أو السخرية منهم، رغم بعض السلوكيات الخاطئة التي تصدر عنهم.

 

الضرب ناجح أحيانًا

 

المرشد الطلابي، خالد بن علي الراجي، أكده رفضه التام لمنع الضرب كلية، ولكن مع منح سلطة العقاب لإدارة المدرسة ممثلة بالمدير والوكيل فقط وفق ضوابط إدارية ونظام سلوكي.

 

وشدد على ضرورة وجود إجراء عقابي بديل، لأن عدم وجود الضرب تسبب في جعل الطالب مستهترًا وغير مبالٍ، بل هناك من يتطاول على المعلمين بسبب هذا المنع.

 

وأوضح أن هناك تصرفات وسلوكيات للطلاب يكون الضرب فيها ناجحًا، معربًا عن أمله في أن تعيد وزارة التربية النظر في قرار منع الضرب بالمدارس، خصوصًا تجاه الطلاب الذين يعتدون على معلميهم.

 

وقال محمد الغامدي (وكيل مدرسة إبتدائية): “بحكم احتكاكي بالطلاب وعملي كوكيل مدرسة، هناك نظام في المدارس اسمه لائحة السلوك والمواظبة، ولكن ليس لها أي دور في تعديل سلوك الطالب، ولا يعرفها الطالب أساسا”.

 

وتابع، أن أن استخدام العقاب البدني في المدارس سيسهم في تعديل سلوك الطالب ولكن بطريقة مقننة بحيث تمنح تلك الصلاحيات للمدير أو وكيل المدرسة، مردفا أن ترك الأمور بالشكل الحالي “خطأ”.

 

الإعلام السبب

 

أما التربوي، سالم رمضان، اعتبر أن ضرب الطلاب ليست ظاهرة وإنما حالات فردية لا تذكر، إلا أن وسائل الإعلام تضخمها وتثيرها ما يجعلها حديث الشارع.

 

ولفت إلى أن “التربية” لم تأل جهدًا للحد من هذه الحالات التي تعتبر فردية، وذلك بإرسال التعاميم الخاصة بهذا الموضوع في بداية كل عام دراسي كما تطبق النظام على المعلم المخالف.

 

إذًا فما الحل؟

 

المستشار النفسي والتربوي، الدكتور عبدالرحمن بن عبيد، واصل حديثه لـ”عاجل”، قائلا إن الإجراءات والحلول المناسبة للقضاء على هذه المشكلة، تتمثل في تدريب المعلمين على التقيد بلائحة السلوك والمواظبة، وتثقيفهم تربويًا بأن الضرب هو أحد العوامل التي ينشأ عنها العدوانية والتصرف السلبي في أسلوب الحياة.

 

د. عبدالرحمن لفت كذلك إلى أن خير دليل لآثار الضرب والعنف والمنع والنمطية وجود بعض المسؤولين السلبيين التقليدين المعارضين لمواكبة النمو المهني والتكنولوجي الحديث.

 

وركز أيضًا على أهمية تثقيف المعلمين دينيًا، خصوصًا فيما يتعلق بما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم عن الضرب، وما أثبته الطب الحديث من فقدان مئات الخلايا نتيجة تعرض الطفل للضرب.

 

في حين، رأى محمد بن علي الدبيبي، رئيس قسم التربية الوطنية والاجتماعية في الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة القصيم، أن مواجهة هذه القضية يبدأ بتأهيل المعلمين منذ المرحلة الجامعية وتكثيف المواد التربوية والنفسية.

 

ونوه بأهمية أن تكون مدة التدريب العملي لسنة كاملة بعد التخرج، يعيش الخريج اليوم الدراسي كاملا بكل جوانبه، حتى يحكم بنفسه على مدى صلاحيته للعمل في التدريس.

 

ولفت إلى ضرورة إعادة ملف المعلم المخالف إلى وزارة الخدمة المدنية لعدم صلاحيته للعمل الموجه له، فضلا عن ربط العلاوة السنوية للمعلم بمستوى أدائه والتزامه باللوائح والأنظمة.

الضرب بالمدارس.. طلاب مظلومون ومعلمون في قفص الاتهام

محليات
لا يوجد وسوم
(0)(0)

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.jazanvoice.com/16499/

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
الضرب بالمدارس.. طلاب مظلومون ومعلمون في قفص الاتهام
الأخضر الأوليمبي يقهر ماليزيا ويتأهل للدور الثاني (فيديو)
الضرب بالمدارس.. طلاب مظلومون ومعلمون في قفص الاتهام
"التايم" الأمريكية: حقول النفط السعودية .. جائزة داعش الكبرى!

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 www.jazanvoice.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.2.4
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس