من آخر نقطة حدودية في الموسم بمنطقة جازان، استعاد المواطن المسن حسن عريبي، في مشهد عفوي، ذكرياته عن مراحل سابقة عاشها قبل توحيد البلاد، مقارنًا بين واقع الأمس واليوم وما شهدته المملكة من تحولات كبرى.
وتحدّث عريبي عن مشاعره تجاه ما وصلت إليه المنطقة من تطور وخدمات وأمن واستقرار، قائلاً بعبارة عفوية صادقة تعبّر عن حجم هذا التحول: «كأني عايش وسط العاصمة الرياض»، في إشارة إلى ما تنعم به المنطقة من نِعَم وخدمات لم يكن جيله يتصورها.
واسترجع ما عايشه قبل قدوم الملك عبدالعزيز، متذكرًا الفوارق الكبيرة بين تلك المرحلة وما تحقق لاحقًا من توحيدٍ وبناءٍ وتنمية على امتداد عقود، ليختصر رؤيته لما تعيشه المملكة اليوم بعبارة مؤثرة قال فيها: «هذا الزمن ما له إلا سلمان ومحمد».
وتزامنت كلمات عريبي مع مناسبة يوم التأسيس، التي تستحضر امتداد الدولة السعودية عبر ثلاثة قرون، وتجدّد الاعتزاز بالجذور الراسخة والمسيرة المباركة للدولة السعودية، والتي تعززت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبدعم ومتابعة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في ظل ما تشهده المملكة من أمن واستقرار وتنمية شاملة في مختلف المناطق، ومنها الشريط الحدودي بجازان.
(
(
