هاهي ذكرى التأسيس تعيدنا والأجيال القادمة لتقليب صفحات التاريخ واستقراء ماسطرمن أمجاد لهذه البلاد على يد مؤسسيها منذ ثلاثة قرون مضت، وهي بنفس الوقت رسالة للخارج نبين لهم ان هذه البلاد لها جذور ثابته تضرب في عمق التاريخ منذ تاسيس الدولة السعودية الأولى في عام ١١٣٩هـ / ١٧٢٧م على يد الإمام المؤسس محمد بن سعود والتي اسست على قواعد تهدف الى إصلاح الأمة دينيا واجتماعيا مما شابها من جهل وشرك وفقر وخوف وشتات فأسس ونظم القوة اللأزمة لحفظ الأمن . وابرم معاهدة مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب فحاربوا البدع وصححوا العقيدة وتحقق لهم ما هدفوا اليه انطلاقاً من القول الماثور ( ان الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن ) وعلى هذا النهج توسعت الدولة وامتد نفوذها ودعوتها، الى ان سقطت ولكن لم تسقط سياستها ومنهجها. ثم قام الإمام تركي بن عبدالله باستعادة حكم أباه وجده واسس الدولة السعودية الثانية عام ١٢٤٠هـ / ١٨٢٤ م وسار على نفس النهج .ثم قيض الله الإمام الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود لاستعادة الحكم وتاسيس الدولة السعودية الثالثةعام ١٣١٩هـ / ١٩٠٢ م. وسار على نفس النهج واستعاد الاقاليم التي كانت تحت حكم الدولة الاولى والثانية ثم توسع بعد ذلك لاقاليم ابعد واكثر من ذلك الى ان وحد الدولة تحت مسمها الحالي (المملكة العربية السعودية) ومن بعده أبنائه البررة الذين ارتقوا بها لمصاف الدول المتقدمة بفضل الله الذي افاء عليها الخير ومكنها واعزها بالدين والقوة الى ان تبوئت مكانة عالمية واصبحت دولة مؤثرة وصانعه للقرار، ومثار اعجاب على كل الاصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية والصناعية. دام عزك بابلادي ودام مجدك ذخراً لنا،،
(
(
