حالة الطقس المتوقعة اليوم في المملكة

توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس هذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- استمرار تأثير نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة وأجزاء من المنطقة الشرقية، ولا يستبعد تكوّن الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على الأجزاء الجنوبية الغربية من ساحل البحر الأحمر والجزء الجنوبي من المنطقة الشرقية، في حين يكون الطقس مستقرًا بوجه عام على باقي مناطق المملكة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط, وجنوبية غربية إلى شمالية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة (15 – 30) كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية بسرعة (15 – 33) كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

“العمال الكردستاني” يعلن انسحابه من تركيا في إطار إلقاء السلاح

أعلنت جماعة حزب العمال الكردستاني، اليوم السبت، بدء انسحابها من الأراضي التركية، في إطار عملية إلقاء السلاح التي تنسقها مع الحكومة التركية.

وأكدت الجماعة في بيان أنها قررت حلّ نفسها وإلقاء السلاح، استجابة لدعوة زعيمها عبدالله أوجلان بإنهاء التمرد المسلح، الذي أدى إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص منذ اندلاع النزاع قبل عقود.

ودعت الجماعة أنقرة إلى اتخاذ خطوات تتيح لها دخول الساحة السياسية، معتبرة أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على الحلول السلمية. وأشارت إلى أنها أحرقت عددًا من الأسلحة في يوليو الماضي في خطوة رمزية لإظهار حسن النية تجاه العملية.

نتنياهو: إسرائيل حددت “القوات الدولية غير المقبولة” في غزة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده أوضحت للمجتمع الدولي رؤيتها بشأن القوات التي ترفض وجودها في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتفق معها في هذا الموقف.

ووفق “سكاي نيوز عربية”، قال نتنياهو خلال اجتماع حكومته إن إسرائيل “تتحكم في أمنها بنفسها وستواصل التصرف وفقاً لمصالحها”، مشددًا على أن سياستها الأمنية بيدها وحدها.

وكان مكتب نتنياهو قد أعلن رفضه مشاركة قوات تركية ضمن الخطة الأميركية المقترحة من الرئيس دونالد ترامب لإعادة الاستقرار إلى غزة، والتي تتضمن نزع سلاح حماس ونشر قوة دولية لإعادة الإعمار.

كما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن القوة الدولية يجب أن “تضم دولاً تشعر إسرائيل بالارتياح تجاهها”، مضيفًا أن غزة “لن تكون مصدر تهديد لإسرائيل بعد اليوم”.

أمانة منطقة جازان تُدشِّن ملتقى “سكنى وتمكين” لدعم الأسر المستفيدة من مشاريع الإسكان وتعزيز جودة الحياة

دشنت أمانة منطقة جازان، ممثلةً بالإدارة العامة للمشاركة المجتمعية وتنمية القطاع غير الربحي، اليوم، ملتقى “سكنى وتمكين”، وذلك بفندق “راديسون بلو” في جازان؛ بهدف تعزيز جودة الحياة والاستقرار السكني، وتمكين الأسر المستفيدة من مشاريع الإسكان التنموي.
وأوضح مدير عام المشاركة المجتمعية وتنمية القطاع غير الربحي بالأمانة المهندس أحمد بن سالم خواجي، أن الملتقى يأتي بالشراكة مع جمعيات الإسكان والقطاع الخاص، مستهدفًا الأسر المستفيدة من مشاريع الإسكان التنموي في المنطقة، والأسر الجديدة في مساكنها، وجميع المستفيدين من برامج الإسكان؛ بهدف تمكينهم من إدارة مواردهم وتنمية مهاراتهم الاجتماعية، وخلق بيئة داعمة تسهم في تعزيز الوعي والتمكين الاجتماعي والاقتصادي بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويتضمن الملتقى إقامة دورات توعوية واجتماعية، واستشارات مالية متخصصة، وأركانًا تعريفية توضح الخدمات والمبادرات المقدمة للأسر، إلى جانب فعاليات ترفيهية مخصصة للأطفال لبناء مجتمع سكني واعد ومستقر.
كما يشمل الملتقى مبادرة صحية تقدم من خلالها العيادات المتنقلة الخدمات الصحية والفحوصات، إضافة إلى أركان صحية تتضمن فحوصات الضغط والسكر، وبرامج توعوية ووقائية تسهم في تعزيز نمط الحياة الصحي بين المستفيدين.
ويُعد ملتقى “سكنى وتمكين” خطوةً إستراتيجية تعكس تضافر جهود القطاع البلدي مع القطاعين غير الربحي والخاص لتقديم دعم متكامل للأسر المستفيدة من مشاريع الإسكان التنموي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.

 

أمير جازان يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي اليرموك بمناسبة صعود فرق النادي

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، بحضور صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير منطقة جازان في مكتبه بالإمارة اليوم، رئيس مجلس إدارة نادي اليرموك بمحافظة أبو عريش الدكتور خالد أبو جبل، وأعضاء مجلس الإدارة، بمناسبة تحقيق فرق النادي عددًا من الإنجازات الرياضية.
وهنأ سمو أمير المنطقة خلال اللقاء نادي اليرموك بمناسبة صعود فريق شباب كرة الطائرة إلى الدوري الممتاز، وصعود فريق السيدات لكرة القدم إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، مثمنًا ما تحقق من نجاحات تسهم في دعم الحركة الرياضية والشبابية في المنطقة بدعم من القيادة الرشيدة -أيدها الله- للقطاع الرياضي على المستويات كافة.
وأعرب رئيس مجلس إدارة نادي اليرموك من جانبه عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه على دعمهما واهتمامهما بالقطاع الرياضي والأندية بالمنطقة.

 

زيلينسكي: روسيا أطلقت 770 صاروخاً باليستياً و50 “كينجال” منذ بداية العام

 

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت أكثر من 770 صاروخًا باليستيًا ونحو 50 صاروخ “كينجال” على الأراضي الأوكرانية منذ مطلع العام، مؤكدًا أن الهجمات الأخيرة استهدفت العاصمة كييف وأدت إلى إصابات وحرائق.

وأوضح زيلينسكي، وفق ما نقلته وسائل إعلام أوكرانية، أن بلاده تولي اهتمامًا خاصًا لتعزيز دفاعاتها الجوية باستخدام أنظمة باتريوت، مشيرًا إلى أن دعم الولايات المتحدة وأوروبا ودول مجموعة السبع ضروري لمنع تكرار هذه الهجمات.

وأكد أن كل هجوم روسي يُقابل بصمود الشعب الأوكراني وتعاون حلفائه، داعيًا المجتمع الدولي إلى مواصلة الدعم العسكري لحماية الأرواح والبنية التحتية.

الداخلية: 22 ألف مخالف في قبضة الأمن خلال أسبوع.. والسجن 15 عامًا ينتظر المتورطين في “الجريمة الكبرى”

أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في مختلف مناطق المملكة، خلال الفترة من 16 إلى 22 أكتوبر 2025م، عن ضبط 22,613 مخالفًا، بينهم 13,652 مخالفًا لنظام الإقامة و4,567 لنظام العمل و4,394 لنظام أمن الحدود، إضافة إلى 1,699 شخصًا تم توقيفهم أثناء محاولتهم التسلل إلى داخل المملكة، و35 شخصًا حاولوا المغادرة بطرق غير نظامية، فيما تم ترحيل أكثر من 14 ألف مخالف بعد استكمال الإجراءات النظامية.

وفي التفاصيل، أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 24/ 04/ 1447هـ الموافق 16/ 10/ 2025م إلى 30/ 04/ 1447هـ الموافق 22/ 10/ 2025م، عن النتائج التالية:

أولًا: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة (22613) مخالفًا، منهم (13652) مخالفًا لنظام الإقامة، و(4394) مخالفًا لنظام أمن الحدود، و(4567) مخالفًا لنظام العمل.

ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة (1699) شخصًا (45%) منهم يمنيو الجنسية، و(54%) إثيوبيو الجنسية، وجنسيات أخرى (1%)، كما تم ضبط (35) شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.

ثالثًا: تم ضبط (23) متورطـًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.

رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة (31374) وافدًا مخالفًا، منهم (29814) رجلًا، و(1560) امرأة.

خامسًا: تم إحالة (23021) مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة (3939) مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل (14039) مخالفًا.

وأكّدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.

وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة.

القطب الشمالي. صراع النفوذ لا صدام الجيوش فعالية التعامل مع الامر بشكل حذر وبارد

تحوّل القطب الشمالي خلال السنوات الأخيرة من فضاء جغرافي بعيد تغطيه الثلوج إلى ساحة صراع مفتوح بين القوى الكبرى، بعدما تصاعدت وتيرة التحركات العسكرية والاقتصادية فيه، لتصبح المنطقة المتجمدة أكثر مناطق العالم سخونة سياسياً واستراتيجياً.

ورغم قساوة المناخ وصعوبة التضاريس، فإن ما تختزنه أراضي القطب ومياهه من ثروات طاقية ومعدنية وممرات بحرية جديدة جعل منه مسرحاً للتنافس المحموم بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، ومركزاً لاهتمام دولي غير مسبوق.

ثروات عملاقة وممرات جليدية واعدة

تُظهر بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن القطب الشمالي يضم نحو 13% من احتياطات النفط غير المكتشفة في العالم وأكثر من 30% من الغاز الطبيعي، إلى جانب كميات هائلة من المعادن النادرة مثل الكوبالت والنيكل والبلاديوم، تُقدّر قيمتها بتريليون دولار.

ومع استمرار ذوبان الجليد بفعل التغير المناخي، ظهرت ممرات بحرية جديدة تقلّص المسافة بين آسيا وأوروبا بنحو 40%، ما حول المنطقة إلى شريان تجاري بديل يهدد مكانة الممرات التقليدية كقناة السويس والمحيط الهندي.

الصين وطريق الحرير الجليدي

تتعامل بكين مع القطب الشمالي كامتداد طبيعي لمشروعها الاقتصادي العالمي المعروف بـ”الحزام والطريق”، وتسميه في وثائقها الرسمية “طريق الحرير الجليدي”.

وتسعى الصين من خلاله إلى تأمين مصادر المعادن النادرة، التي تمثل العمود الفقري لصناعاتها التقنية، كما ترى في الممرات القطبية فرصة لتقليص كلفة النقل والسيطرة على سلاسل الإمداد بين آسيا وأوروبا.

وفي عام 2018، نشرت بكين كتابها الأبيض بعنوان “الصين دولة قريبة من القطب الشمالي”، مؤكدة حقها في المشاركة في رسم مستقبل المنطقة الجليدية واستثمار مواردها، وهو ما أثار قلقاً متزايداً لدى واشنطن وحلفائها.

الولايات المتحدة.. عودة إلى الجليد بعد غياب

تُقارب واشنطن القطب الشمالي من منظور أمني واستراتيجي بحت، إذ ترى فيه موقعاً حيوياً لمراقبة النشاط الروسي، ومنفذاً لاحتواء النفوذ الصيني المتنامي في الشمال.

وفي عام 2024، حدّد البنتاغون في نسخته المحدثة من “استراتيجية القطب الشمالي” خطة لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي، تشمل تحديث قاعدة ثول الجوية في غرينلاند، وتوسيع المناورات المشتركة مع النرويج والدنمارك، ونشر أكثر من 250 طائرة مقاتلة حديثة بحلول عام 2030.

كما تسعى واشنطن إلى ضمان حرية الملاحة في الممرات الجليدية الجديدة، تحسباً لأي تحكم روسي أو صيني فيها مستقبلاً.

روسيا… الحارس التاريخي للقطب

من جانبها، ترى موسكو أن القطب الشمالي امتداد طبيعي لسيادتها الجغرافية ومصدر رئيس لاقتصادها الوطني، إذ تمتلك أطول سواحل مطلة على الدائرة القطبية بطول يتجاوز 24 ألف كيلومتر، وتسهم موارده بنحو 15% من الناتج المحلي الروسي.

وخلال السنوات الماضية، أعادت روسيا تأهيل سبع قواعد عسكرية وأنشأت ثلاثاً جديدة مزودة بمنظومات الدفاع الجوي المتطورة “إس-300” و”إس-400”، إلى جانب نشر غواصات نووية في شبه جزيرة كولا لتعزيز سيطرتها على الممرات القطبية.

وتعتبر موسكو أن أي وجود غربي في المنطقة هو تهديد مباشر لأمنها القومي، وهو ما يفسر استعراضها المستمر للقوة من خلال مناورات بحرية وجوية مشتركة مع الصين.

صراع النفوذ لا صدام الجيوش

ورغم تصاعد وتيرة التسلح، لا يرى الخبراء أن المنطقة مقبلة على مواجهة عسكرية مباشرة، بل على سباق نفوذ بارد يهدف إلى تثبيت الحضور وتحسين شروط التفاوض على الموارد والممرات البحرية.

فروسيا المنهمكة في حربها الأوكرانية، والصين المنشغلة بترسيخ تفوقها الاقتصادي، والولايات المتحدة التي توازن بين الردع والاحتواء؛ جميعها تدير الصراع في القطب بأدوات السياسة والاقتصاد أكثر من أدوات الحرب.

القطب الشمالي.. مركز العالم المقبل

يتفق المراقبون على أن القطب الشمالي بات اليوم نقطة التقاء بين الاقتصاد والطاقة والسياسة الدولية، وأن من يملك النفوذ فيه سيحظى بموقع متقدم في تشكيل النظام العالمي الجديد.

ومع استمرار ذوبان الجليد وتزايد شهية الدول الكبرى للموارد النادرة، يبدو أن “الحرب الباردة الجديدة” لن تدور هذه المرة حول برلين أو بحر الصين الجنوبي، بل تحت الثلج في القطب الشمالي، حيث تُكتب فصول التوازنات العالمية المقبلة.