الكونغرس يدرس ضرب سوريا في 9 سبتمبر.. وكيري يعلن وجود السارين في العينات

أعلن مجلس النواب الأميركي، أمس السبت، أنه سيدرس في التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري مشروع قانون بشأن تدخل عسكري بسوريا، بعدما أعلن الرئيس باراك أوباما أنه ينتظر الضوء الأخضر من الكونغرس لاتخاذ إجراء عسكري ضد نظام الأسد.

وقال بيان صادر عن رئيس المجلس جون بينر وزعماء جمهوريين آخرين أنهم سيدرسون مشروع قانون بشأن التدخل العسكري في سوريا الأسبوع الذي يبدأ في التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري، مما يعطي الرئيس أوباما “فسحة من الوقت لعرض مبرراته على الكونغرس والشعب الأميركي”.

وقال هاري ريد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي إن المجلس سيجري تصويتا على طلب أوباما بتوجيه ضربات عسكرية محدودة ضد النظام السوري في موعد لا يتجاوز أسبوعا من التاسع من سبتمبر.

وأضاف في بيان إنه يعتقد ان استخدام القوة العسكرية ضد النظام السوري مبرر وضروري لان الرئيس السوري ارتكب اعمالا وصفها بالوحشية ضد المدنيين باستعماله الاسلحة الكيمائية.

طلب أوباما
وكان أوباما أعلن أمس السبت أنه قرر إجراءً عسكريا ضد سوريا بعد أن أظهرت التقارير الاستخبارية أن بشار الأسد يطلق الصواريخ في المناطق المأهولة في دمشق “بما في ذلك هجوم كيميائي”.

وقال أوباما، الذي طلب من الكونغرس الضوء الأخضر، إن النظام السوري استخدم الغاز السام ضد الأطفال، مما يشكل “اعتداء على الكرامة الإنسانية وخطرا على أمننا القومي”، وعلى أصدقاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وأوضح أن العمل العسكري ضد سوريا سيكون محدودا في وقته ونطاقه، لمحاسبة الأسد على استخدام الأسلحة الكيميائية ومن دون إدخال قوات برية.
وجدد مطالبته أعضاء الكونغرس بالتصويت في ضوء المصلحة الوطنية الأميركية. وقال إنه وأعضاء الكونغرس لم ينتخبوا لتجنب القرارات الصعبة. وأضاف أن القيم الأميركية “لا تسمح لنا بالابتعاد عن جريمة أودت بحياة مئات”.

يشار إلى أن الجمهوريين، الذين يسيطرون على مجلس النواب، ينقسمون إلى فريقين: أحدهما يؤيد التدخل في سوريا مثل السناتور جون ماكين، وفريق يطالب أوباما بوضع إستراتيجية طويلة الأمد لتجنب التورط، بينما تؤيد غالبية الديمقراطيين توجه الرئيس.

“العربية ” : روسيا تلغي صفقة صواريخ أرض أرض مع سوريا وتؤجل تسليم طائرات مقاتلة 3 أعوام

كشفت قناة “العربية” في خبر بثته مساء امس بأن روسيا ألغت صفقة أسلحة مع سوريا، تتضمن صواريخ أرض أرض بعيدة المدة ومتطورة من طراز “اسكندر”.
وكانت مصادر روسية قد أعلنت أن موسكو أرجأت تزويد النظام السوري بطائرات مقاتلة ومنظومة الدفاع الجوي الصاروخية “إس 300″، معللة ذلك بأن دمشق لم تسدد ثمنها.

اشارت أن صحيفة “كوميرسانت” الروسية نقلت عن مصدر لم تسمه في شركة “روسوبورون إكسبورت” الحكومية المسؤولة عن صادرات الأسلحة، أنه لن يتم تسليم 12 طائرة مقاتلة قبل ثلاثة أعوام قادمة، إضافة إلى تجميد صفقة صواريخ إس 300 لأسباب مادية وفنية.

وأوضحت أن روسيا لا تزال ترفض التدخل العسكري في سوريا، حيث طالب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الولايات المتحدة، في وقت سابق بتقديم أدلة على أن النظام السوري استخدم أسلحة كيماوية، مؤكداً أن عدم تقديمها مثل هذه الأدلة يعني أنه لا وجود لها.

ونسبت للرئيس بوتين قوله : “من الهراء أن تكون الحكومة السورية قد استخدمت الكيماوي. أما بالنسبة لموقف زملائنا الأميركيين الذين يؤكدون أن القوات الحكومية استخدمت أسلحة كيماوية، ويقولون إن لديهم أدلة، حسناً، فليقدموا هذه الأدلة لمحققي الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وإذا لم يقدموها فإن ذلك يعني أنه لا وجود لتلك الأدلة”.

سعود الفيصل : سوريا اصبحت أرضا محتلة بدخول إيران وحزب الله .. فيديو

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير، سعود الفيصل، أنه لا يمكن الانتظار حتى يقوم الأسد بإبادة المزيد من شعبه، مؤكداً أن أي تحرك لنجدة الشعب السوري لا يعتبر تدخلاً أجنبياً.

وشدد الفيصل في الجلسة الافتتاحية لجامعة الدول العربية إن أي معارضة لإجراء دولي ضد الأسد تشجع النظام السوري، وإن أي معارضة لإجراء دولي ضد الأسد، تشجع النظام، متهماً هذا النظام بـ”فتح الباب على مصراعيه لدخول قوات الحرس الثوري الإيراني وقوات حزب الله وغيرها من قوات الدول المجاورة حتى أصبحت سوريا أرضاً يجب أن يقال عنها إنها أرض محتلة”.

وأكد الفيصل أن السعودية تشاطر الشعب السوري مطالبه بإجراءات دولية رادعة للنظام، مشدداً على أنه كلما شعر بشار الأسد بتخاذل عربي ودولي صعد من قمعه للشعب، متجاوزاً كل الخطوط الحمراء.

وندد وفقا لـ “العربية نت” الأمير سعود الفيصل بممارسات النظام السوري، وقصف شعبه بالكيماوي من دون رحمة أو شفقة، مشيرا إلى أن الوضع في سوريا مرعب وخطير.

وأكد البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية الدول العربية الإدانة والاستنكار الشديدين للجريمة البشعة التي ارتكبها النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية في تحد صارخ للمواثيق الدولية.

وحمّل وزراء الخارجية العرب، النظام السوري المسؤولية التامة عن هذه الجريمة البشعة، وطالب بمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب هذه الجريمة داعيا إلى تقديم كافة أشكال الدعم للشعب السوري للدفاع عن نفسه وضرورة تظافر الجهود العربية والدولية لمساعدته.

وحث البيان على دعوة الأمم المتحدة للاضطلاع بمسؤوليتها وفقاً لميثاق المنظمة وقواعد القانون الدولي لاتخاذ الإجراءات الرادعة ضد مرتكبي هذه الجريمة.
وقررالمجلس الاستمرار في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات في الملف السوري.

من جهته افتتح وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، الأحد، اجتماع مجلس وزراء خارجية الجامعة العربية، بتحميل النظام السوري مسؤولية ما يحدث للشعب السوري.
وأشار فهمي في كلمته الافتتاحية إلى أن “سوريا تقترب من مخاطر التفكك والتقسيم”، لكنه أضاف أن “السبيل الوحيدة لإنهاء الأزمة السورية هي الحل السياسي”.
ومن جهته، دان الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، “إدانة شديدة الجريمة البشعة التي ارتكبت في الغوطة بدمشق من قبل النظام السوري”.

وقبيل الاجتماع، طالب وزير الخارجية السعودي، المجتمع الدولي بوقف عدوان نظام الأسد على الشعب السوري، موضحاً أن النظام السوري لا يريد إلا حلاً عسكرياً بعدما تجرأ على ضرب شعبه بالغازات السامة.

وقال الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري، بالقاهرة، “إننا لا نتحمل رؤية الشعب السوري يقصف بالغازات السامة”.

وأوضح الفيصل أن النظام السوري بدأ يستخدم الغازات السامة ضد الشعب، وأطلق النار منذ البداية على المطالبين بالإصلاح، ولهذا وجب وقف معاناة الشعب السوري، واستغرب الفيصل كيف يجرأ نظام على استخدام أسلحة محرمة دولياً حتى ضد أعداء تقليديين وليس ضد شعب يفترض أن يحميه نظامه.

ونوه وزير الخارجية السعودي إلى أن المملكة ساهمت في مساعدة المعارضة السورية، وهو ما يريده الشعب السوري، وقال “ما يقبله السوريون نقبله وما يرفضونه نرفضه”.

وأهاب وزير خارجية السعودية بالتحرك الميداني، وعدم التوقف عند مستوى الشجب والإدانة لما يجري في سوريا.
وأوضح الفيصل أن الشعب السوري استجار بالعرب وليس من أخلاق العرب عدم الإجابة.
غياب قدرة عربية مقابل فيتو مجلس الأمن

ورداً على أسئلة الصحافيين، بخصوص مخاوف الضربة الأميركية لسوريا، ذكّرالفيصل بتصريحات أوباما عندما قال إنها ضربة محدودة ولن تكون برية أو شبيهة بما حصل في العراق أو أفغانستان.

لكن الفيصل أشار أيضا إلى مشكلة تواجه المنطقة العربية التي تحتاج إلى عمل يحفظ أمنها، مؤكدا أن الأزمة تتمثل في “غياب قدرة عربية لحل الأزمات، مقابل فيتو في مجلس الأمن يمنع المضي في تنفيذ قرارات معينة”.
ومن جهته، أوضح وزير الخارجية المصري، أن النظام السوري لم يستجب لتطلعات الشعب بالحرية والإصلاح، مستنكرا استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل أي جهة في سوريا.
ونفى فهمي وجود أية مبادرة مصرية لحل الأزمة سوريا، موضحا أن “عمر الحكومة الجديدة 6 أسابيع فقط وهذا وقت لا يكفي لبلورة فكرة حول أزمة عمرها أكثر من سنتين”.
وسجل فهمي أن “الموقف المصري تغير بتغير الوضع في مصر، والتعامل مع مصر يجب أن ينطلق من مصالح أمننا القومي، وليس وفق أيديولوجية معينة”.

ودافع وزير خارجية مصر عن الحل السياسي في سوريا، وقال إن “العملية يجب أن تبدأ مع مؤتمر جنيف 2”.

وفي ما يخص الملف المصري، أكد وزير خارجية السعودية أن “تهديدات البعض بقطع المعونات عن مصر غير جدية، وتبقى مجرد تهديد، لأن هناك مصلحة مشتركة ومتبادلة بين هذه الدول ومصر”.

وأضاف الفيصل أن “مصر دولة كبيرة وليس من السهل التعامل معها بهذه البساطة”، مجددا دعم المملكة العربية السعودية لمصر، وقال إن “وفقة المملكة مع مصر وقفة مبدئية على كل الأصعدة”

رابط الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=gCsmCAIQWyE

صحيفة فرنسية : ضربة سوريا قبل الثلاثاء ولانشك بذلك..!!

تناولت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية الوضع في سوريا والتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري والتي تعكس قرار البيت الأبيض لضرب سوريا.

وذكرت اليومية الفرنسية في عددها الصادر اليوم أنه لا يوجد الآن أي شك في واشنطن أن الأمريكيين سوف يشنون ضربة ضد سوريا بعد استخدام الغازات السامة من قبل النظام ضد المدنيين، وأن فرنسا ستكون وبلا شك أيضًا الحليفة الوحيدة بعد قرار بريطانيا عدم المشاركة.

وأضافت “لوفيجارو” اليمينية أنه بعد عشر سنوات على اندلاع الحرب على العراق، لا يوجد تقريبًا أي شك في أن الولايات المتحدة تسير في طريق ضرب مواقع لنظام بشار الأسد فى سوريا “وربما في وقت قريب جدًا”..مرجحة أن يتم ذلك قبل الثلاثاء المقبل، ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أوروبا للمشاركة في قمة مجموعة الـ 20 التي ستبدأ أعمالها الخميس المقبل بسان بطرسبورج.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن هذا الأمر أكدته التصريحات الصادرة أمس من الرئيس باراك أوباما ووزير الخارجية كيري.. موضحة أنه ومع ذلك لا يوجد شك في أن الولايات المتحدة سوف ترسل قوات برية، أو أنه سيتم فرض منطقة حظر طيران لمساعدة التمرد، أو أن التدخل يهدف إلى إسقاط نظام الأسد إذ أن هذا الأمر يتطلب عملية (عسكرية) واسعة النطاق.. إلا أن وزير الخارجية الأمريكي أعلن أن العملية ستكون محدودة.

ورجحت “لوفيجارو” أن يتم شن العملية العسكرية باستخدام صواريخ كروز من طراز “توماهوك” تنطلق من المدمرات الأمريكية المتمركزة قبالة الساحل السوري، وستكون تلك الضربات محدودة.

وعلقت الصحيفة الفرنسية على موقف باريس حيال ضرب سوريا المحتمل بعد عشر سنوات من الحرب على العراق.. مشيرة إلى أن فرنسا- أقدم حليف للولايات المتحدة- كما قال كيري، ستكون الحليف الوحيد للولايات المتحدة في العملية العسكرية ضد سوريا، على الرغم من رفض الدولة الفرنسية في السابق ابتلاع طعم امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل.

وأضافت “لوفيجارو” أنه ما بين ليبيا ومالي والآن ربما سوريا، فإن فرنسا تبرز باعتبارها الحليف الطبيعي والذي لا غنى عنه، حتى أكثر من بريطانيا، التي قررت عدم المشاركة بعد رفض برلمانها.

“كيري”: “بشار” سيكون “عبرة” لمن يفكر في استخدام أسلحة كيماوية

مسؤول رفيع في واشنطن: عملية عسكرية دقيقة لا تهدف لـ”تغيير النظام”

“كيري”: “بشار” سيكون “عبرة” لمن يفكر في استخدام أسلحة كيماوية

رويترز- واشنطن- باريس: قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الجمعة: إن الولايات المتحدة ستعاقب الرئيس السوري بشار الأسد على الهجوم الكيماوي “الوحشي والشائن”، الذي قال إنه أودى بحياة ما يربو على 1400 شخص في دمشق الأسبوع الماضي.
وأضاف “كيري” أنه من الضروري عدم السماح لسوريا بالإفلات من العقاب على هذا الهجوم لأسباب من بينها أن تكون عبرة لمن قد يفكر في استخدام الأسلحة الكيماوية في المستقبل، وقال: إن هناك حلفاءً انضموا إلى الولايات المتحدة في إصرارها على التحرك، ومن بينهم فرنسا “أقدم حلفائنا”.
وعرض “كيري” مجموعة من الأدلة التي تظهر أن قوات “بشار” مسؤولة عن الهجوم، وفي الوقت نفسه أصدرت الحكومة الأمريكية تقرير مخابرات غير سري يتضمن الكثير من التفاصيل.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية اليوم الجمعة: إن الولايات المتحدة تدرس رداً عسكرياً سيكون محدوداً و”دقيقاً”، رداً على الهجوم الكيماوي السوري.
وأبلغ المسؤول الصحفيين بعد إعلان تقرير للمخابرات الأمريكية عن الهجوم الذي وقع في 21 أغسطس خارج دمشق أن الولايات المتحدة لا تعتزم القيام بأي عمل من أجل “تغيير النظام”.
وقال التقرير: إن الهجوم أودى بحياة 1429 مدنياً سورياً، من بينهم 426 طفلاً.
وأضاف التقرير المؤلف من أربع صفحات أن المعلومات التي جمعت لإعداده تتضمن اتصالاً تم اعتراضه أجراه مسؤول كبير على اطلاع تام بهجوم 21 أغسطس ومعلومات أخرى أخذت من روايات بعض الأشخاص إلى جانب عدد من الرسائل التي جرى اعتراضها.
وقالت فرنسا اليوم الجمعة: إنها ما زالت تؤيد اتخاذ إجراء عسكري لمعاقبة حكومة “بشار” على الهجوم، رغم رفض البرلمان البريطاني توجيه ضربة عسكرية.
واستغل أحد مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحليف المقرب من “بشار” رفض البرلمان البريطاني في تصويت أجراه أمس التدخل في سوريا، وقال: إنه يعكس المخاوف الأوربية الأوسع بشأن مخاطر الرد العسكري.
ويبدو من المستبعد توجيه ضربة عسكرية على الأقل إلى أن يسلِّم محققو الأمم المتحدة تقريرهم بالنتائج التي توصلوا إليها بعد مغادرة سوريا غداً السبت.
ومما قد يزيد من صعوبة تحديد موعد أي ضربات ضد سوريا سفر “أوباما” يوم الثلاثاء إلى السويد وحضوره قمة مجموعة العشرين في روسيا. ولا يتوقع أن يأمر “أوباما” بشن أي ضربات أثناء زيارته للسويد أو روسيا.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند لصحيفة “لوموند”: إنه ما زال يؤيد القيام بتحرك عقابي “حازم” بسبب الهجوم الذي قال إنه ألحق ضرراً “لا يمكن علاجه” بالشعب السوري، مضيفاً أنه سيتعاون عن كثب مع حلفاء فرنسا.
وتعارض روسيا التدخل العسكري في سوريا، وتقول: إن أي هجوم سيزيد التوتر ويقوِّض فرص إنهاء الحرب الأهلية.
وقال يوري أوشاكوف كبير مستشاري بوتين للسياسة الخارجية: إن تصويت البرلمان البريطاني يعكس رأي الأغلبية في أوربا.
وقال “أوشاكوف” للصحفيين: “بدأ الناس يتفهمون مدى خطورة هذه السيناريوهات… روسيا تعمل بجد لتجنب سيناريو (التدخل) العسكري في سوريا” .

نجل الأسد يكتب رساله الى امريكا:استهدافكم لسورياخطأ كبير لاتدركون نهايته.

في “فيسبوك” رسالة بالإنجليزية تتحدى الولايات المتحدة ونيتها بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، وتجردها من الشجاعة للإقدام على ما تنويه كعقاب منها للنظام الذي تتهمه بأنه قام بمجزرة كيماوية حصد بها الأسبوع الماضي مئات السوريين واهتز لها ضمير العالم.

الرسالة كتبها طفل ذكر في حسابه أن والده هو بشار الأسد، لكن ما قاله ليس دليلاً على أنه ابن الرئيس السوري، بل القرينة الأهم على أنه قد يكون فعلاً حافظ بشار الأسد هم أصدقاؤه في الموقع، ممن كتب بعضهم تعليقات إعجاب برسالته الصغيرة.

ومعظم أصحاب التعليقات هم أبناء عائلات علوية شهيرة وغيرها من طوائف أخرى، كما وأبناء مسؤولين سابقين وحاليين في الدولة، بحسب ما يبدون من صورهم وحساباتهم التي تجولت فيها “العربية.نت”، كما وفي حسابه أيضاً بـ”الفيسبوك”، ولم تجد بينهم من كتب مشككاً بهويته.

بين من كتبوا “لايك” أسفل الرسالة أبناء للواء الراحل آصف شوكت، إضافة إلى أن الطفل نشر صورته، وهي لحافظ بشار الأسد، إلى جانب ما ذكره عن مدرسته الابتدائية بأنها “مونتيسوري” وهي بالديماس قرب قرى الأسد، وفيها درس أبناء الرئيس السوري الثلاثة: حافظ البالغ عمره 11 سنة و9 أشهر، وزين وكريم.

أهم من كتبوا تعليقات إعجاب برسالة حافظ هم باسل وشقيقتاه بشرى وأنيسة شوكت، أبناء بشرى الأسد، الشقيقة الوحيدة للرئيس السوري من زوجها آصف شوكت، نائب رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع القتيل في منتصف العام الماضي بتفجير قام به “الجيش الحر” وأتى على مقر الأمن القومي بدمشق حين كان بعض الوزراء والأمنيين الكبار مجتمعين فيه.

كما بين المعجبين علي وسالي، وهما ابنا اللواء محمد ناصيف خير بك، المعروف باسم أبو وائل، وهو مخابراتي من مشاهير العلويين ومنصبه منذ 3 أعوام “معاون نائب رئيس الجمهورية” برتبة وزير.

أما الرسالة التي تم نشر صورة عنها نقلاً من حساب “ابن” الرئيس السوري، فبدأها حافظ الأسد الذي درس الإنجليزية أيضاً بمدرسة Berlitz وهي فرع من مؤسسة تعليمية أميركية في حي البرامكة بدمشق، بقوله إن الأميركيين “ربما كان لديهم أفضل جيش بالعالم، وأفضل سفن وطائرات ودبابات مما عندنا، لكن جنود؟ لا أحد لديه جنود كالذين عندنا في سوريا”، وفق تعبيره.

ويبدأ حافظ الصغير الفقرة الثالثة والأخيرة من الرسالة بعبارة: “أريدهم فقط أن يقوموا بالهجوم، لأني أريدهم أن يرتكبوا خطأ كبيراً ويبدأوا بشيء لا يدركون نهايته”، طبقاً لما كتب، أو طبقاً ربما لما كتب شخص آخر في حسابه.. ومن يدري، فقد يكون الآخر هو بشار الأسد نفسه.

الرئيس الفرنسي هولاند : لا أستبعد توجيه ضربات جوية إلى النظام السوري قبل الأربعاء

قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إنه لا يستبعد توجيه ضربات جوية إلى النظام السوري قبل الأربعاء، وأعلن أن رفض مجلس العموم البريطاني المشاركة في عملية عسكرية ضد سورية لن يؤثر على موقف فرنسا الداعي الى تحرك “متناسب وحازم” ضد دمشق.
وصرح الرئيس الفرنسي في مقابلة نشرتها صحيفة “لوموند” أن اقتراع البرلمان البريطاني “لن يؤثر على رغبتنا في التدخل في سورية”.

وأضاف أنه يؤيد القيام بتحرك عقابي “حازم” بسبب الهجوم الذي قال أنه ألحق ضرراً “لا يمكن علاجه” بالشعب السوري، مشيراً إلى أنه سيعمل عن كثب مع حلفاء فرنسا.

وحين سئل إن كانت فرنسا ستتحرك من دون بريطانيا أجاب هولاند “نعم.. كل دولة حرة في المشاركة أو عدم المشاركة في عملية ما. وهذا ينطبق على بريطانيا مثلما ينطبق على فرنسا”.

ولم يستبعد هولاند من جهة أخرى توجيه ضربات جوية الى نظام دمشق قبل الاربعاء اليوم الذي تعقد فيه الجمعية الوطنية الفرنسية اجتماعاً لمناقشة الموضوع السوري، مؤكداً ان “هناك مجموعة أدلة تشير الى مسؤولية نظام دمشق” في الهجوم المفترض بالاسلحة الكيماوية الذي وقع في 21 اب/أغسطس في ريف دمشق وأسفر عن مئات القتلى.
وأكد هولاند أن كل الخيارات على الطاولة فيما يتعلق بالتدخل في سورية.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة 30 أنها تعارض صدور أي قرار أممي لتبرير استخدام القوة ضد سوريا.
وشدد غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي على أنه في المرحلة الراهنة يجب اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحيلولة دون تراجع الوضع أو أية عمليات لاستخدام القوة ضد سوريا.
وأضاف: “نعمل حاليا على تحقيق ذلك، وترمي جهودنا الى هذا الهدف”.

وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد الخميس اجتماعا ثانيا له على مستوى المندوبين بمبادرة من روسيا، لبحث الأوضاع حول سوريا، لكنه انتهى دون التوصل الى أية نتائج.
ويحاول الدبلوماسيون الغربيون في مجلس الأمن تمرير مشروع قرار اقترحته بريطانيا يفتح الطريق أمام عملية عسكرية محتملة ضد سوريا.

فيديو يثير ضجة في إسرائيل: جنود يرقصون في عرس فلسطيني

أثار مقطع فيديو نشر على اليوتيوب ضجة في دولة الاحتلال الاسرائيلي حيث أظهر جنودا اسرئيليين بأسلحتهم الكاملة يرقصون على أنغام “جانجام ستايل” في عرس فلسطيني بمدينة الخليل.
وعبرت وزراة الدفاع الاسرائيلية عن استيائها البالغ ومعاقبة الجنود بسبب تعريض أنفسهم لخطر غير مبرر بمشاركتهم بالرقص ، وذلك بعد عرض المقطع على القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي.
وقالت القناة أن الجنود كانوا يقومون بدورية بالقرب من مكان العرس الفلسطيني حين جذبتهم موسيقى “جانجام” عبر مكبرات الصوت ليدخلوا العرس حيث استقبلهم المحتفلون بالترحاب.

فيديو

http://www.youtube.com/watch?v=WOnP9mT3v6k#t=57