مؤتمر أهل الحديث في باكستان يؤكد دعمه للمملكة ويدين الهجمات على الخليج

جدّد المؤتمر السنوي الخمسون للسيرة النبوية، الذي انعقد في الجامعة المحمدية بخانبور في باكستان على مدى ثلاثة أيام، دعمه الكامل للمملكة العربية السعودية، مشيدًا بدورها الريادي في خدمة الحرمين الشريفين وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وترأّس المؤتمر معالي رئيس جمعية أهل الحديث المركزية في باكستان السيناتور الدكتور حافظ عبد الكريم، بحضور جمع من العلماء وطلبة العلم من مختلف أنحاء البلاد.

وخلال كلمته، شدّد رئيس المؤتمر على أهمية الاقتداء بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في جميع مجالات الحياة، والعمل على توحيد صفوف الأمة الإسلامية في مواجهة التحديات المعاصرة.

وتضمّن المؤتمر عددًا من الجلسات العلمية والخطابات الدعوية التي تناولت جوانب متعددة من السيرة النبوية وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، مع التأكيد على ضرورة تطبيقها في الواقع العملي.

وفي ختام أعماله، أدان المشاركون بشدة الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج، مؤكدين وقوفهم إلى جانب المملكة العربية السعودية، وداعين إلى حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

أمانة منطقة جازان تنفّذ أكثر من 120 ألف جولة رقابية خلال الربع الأول من 2026

نفّذت أمانة منطقة جازان (120,283) جولة رقابية صحية خلال الربع الأول من عام 2026؛ مما أسهم في تحسين معدل الامتثال من (78%) في العام الماضي إلى (83%) بنهاية الربع الأول من العام الحالي.
وأوضحت الأمانة أن هذه الجولات تُعد جزءًا من إستراتيجية شاملة؛ تهدف إلى تعزيز سلامة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، وتوفير بيئة حضرية صحية وآمنة.
وأشارت الأمانة إلى أن الجولات الرقابية شملت عددًا من المنشآت الصحية والغذائية والتجارية، ضمن خطة ميدانية مكثفة تهدف إلى رفع مستوى الالتزام بالاشتراطات البلدية، وتعزيز الوقاية الصحية في مختلف محافظات المنطقة.
وأكدت الأمانة استمرار جولاتها الرقابية لضمان الالتزام بالأنظمة واللوائح البلدية؛ مما يعكس الجهود المبذولة لرفع مستوى جودة الحياة، وتحسين البيئة الحضرية في المنطقة.

البشر سكنوا الجزيرة العربية قبل أكثر من 200 ألف عام

كشفت دراسة حديثة أن البشر عاشوا في الجزيرة العربية خلال فترات كان يعتقد سابقا أنها شديدة القسوة والجفاف، بما في ذلك ذروة العصر الجليدي الأخير، حسب النتائج المنشورة يوم 23 مارس /آذار في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز” (Nature Communications).

 

استندت الدراسة إلى أدلة أثرية وبيئية من موقع يعرف باسم “مأوى بحيص الصخري” في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويقدم هذا الموقع سجلا زمنيا طويلا ومفصلا لوجود الإنسان في المنطقة، يمتد من نحو 60 ألف سنة إلى 16 ألف سنة مضت، بل وتشير الأدلة إلى فترات أقدم أيضا، حسب الدراسة.

تاريخ أطول مما كنا نعتقد

يقع موقع بحيص على بعد نحو 60 كيلومترا من ساحل الخليج العربي، في منطقة صحراوية اليوم؛ ورغم أن الموقع كان معروفا من قبل لاحتوائه على آثار من عصور أحدث مثل العصر الحديدي، فإن الحفريات الحديثة كشفت طبقات أقدم بكثير مدفونة تحت السطح، تعود إلى العصر الحجري القديم، وهو الزمن الذي عاش فيه الإنسان الأول قبل ظهور الزراعة والاستقرار.

ويوضح المؤلف المشارك في الدراسة كنوت بريتسكي، الباحث في علم الآثار في جامعة فريدريش شيلر في يينا بألمانيا، أن هذه الطبقات تعني ببساطة، أن الأرض في الموقع تشبه سجلا تاريخيا متراكما، حيث تمثل كل طبقة فترة زمنية مختلفة. ومن خلال دراسة هذه الطبقات، تمكن الفريق من تتبع وجود الإنسان في المكان عبر عشرات الآلاف من السنين، ومعرفة متى عاش هناك، ومتى غادر، ثم عاد مرة أخرى.

يقول بريتسكي في تصريحات للجزيرة نت إن الدراسة كشفت عن أربع فترات رئيسية عاش فيها الإنسان في مثل هذه المواقع، تعود إلى نحو 125 ألف سنة، ثم 60 ألف سنة، ثم 35 ألف سنة، وأخيرا نحو 16 ألف سنة.

وإلى جانب ذلك، توسع نتائج موقع بحيص نطاق السجلات المعروفة، وتثبت وجود استيطان متكرر في الجزيرة العربية بدأ على الأقل قبل 210 ألف سنة مضت.

ويضيف بريتسكي: “وهذا التكرار في الوجود البشري يشير إلى أن الإنسان لم يكن يمر بالمنطقة مرورا عابرا، بل كان يعود إليها مرارا، ما يعني أن الظروف كانت تسمح بالحياة في أوقات معينة”.

البشر عاشوا في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال فترات كان يعتقد سابقا أنها شديدة القسوة والجفاف

أدوات حجرية ترصد وجود الإنسان

لم تقتصر الأدلة على وجود الإنسان فقط، بل شملت أيضا مئات الأدوات الحجرية التي تركها السكان القدماء، وهي أدوات تستخدم عادة في الصيد أو تقطيع الطعام أو تجهيز المواد.

وتظهر هذه الأدوات تطورا واضحا عبر الزمن. ففي الفترات الأقدم، استخدم الإنسان أدوات بسيطة نسبيا تعتمد على كسر الحجارة للحصول على شظايا حادة؛ أما في الفترات الأحدث، فقد ظهرت أدوات أكثر دقة وتعقيدا، مثل الشفرات الصغيرة المصقولة، ما يدل على تطور في المهارات والتقنيات.

وحسب الباحث، فإن هذا التغير في شكل الأدوات لا يعكس فقط تقدما تقنيا، بل يشير أيضا إلى تغير في سلوك الإنسان وقدرته على التكيف مع البيئة المحيطة، سواء من حيث طرق الصيد أو استغلال الموارد.

وفي الوقت نفسه، أظهرت التحليلات البيئية أن فترات وجود الإنسان في الموقع تزامنت مع فترات كانت فيها المنطقة أكثر رطوبة مما هي عليه اليوم. فبدلا من الصحراء الجافة، كانت هناك مصادر مياه مثل بحيرات صغيرة أو أنهار موسمية أو ينابيع، وهو ما وفر بيئة مناسبة للحياة.

كما تشير الدراسة إلى أن شبه الجزيرة العربية لم تكن صحراء قاحلة بشكل دائم، بل كانت تمر بفترات تصبح فيها صالحة للسكن. كما تظهر النتائج أن الإنسان لم يكن مجرد متأثر بالبيئة، بل كان قادرا على التكيف معها، فيتحرك عندما تسوء الظروف، ويستقر عندما تتحسن. وهذا ما يعرف بالاستيطان المرن، أي أن وجود الإنسان لم يكن ثابتا، بل مرتبطا بتغير المناخ وتوفر الموارد.

ويرى بريتسكي أن هذه النتائج تحمل أهمية خاصة لفهم كيفية انتشار الإنسان العاقل خارج أفريقيا، ويضيف: “الفترة بين 70 ألفا و50 ألف سنة تعد مرحلة مفصلية في هجرة البشر إلى بقية أنحاء العالم”.

وفي هذا السياق، تشير الدراسة إلى أن جنوب شبه الجزيرة العربية ربما كان أحد الممرات الرئيسية التي عبر منها الإنسان في رحلته نحو آسيا وأوروبا.

المصدر: الجزيرة

 

أمير جازان يطلع على التقرير السنوي للدفاع المدني بالمنطقة

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، في مكتبه اليوم، مدير الدفاع المدني بمنطقة جازان اللواء إبراهيم بن عبدالرحمن بن سلطان، وعددًا من منسوبي الدفاع المدني بالمنطقة.
واطلع سموه خلال الاستقبال، على شرح مفصل عن التقرير السنوي لعام 2025، الذي تضمّن أبرز الجهود والإنجازات الميدانية والوقائية، إلى جانب الخطط التطويرية الرامية إلى تعزيز السلامة العامة ورفع مستوى الجاهزية.
من جانبه، أعرب اللواء إبراهيم بن سلطان عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على متابعته ودعمه المستمر لأعمال الدفاع المدني بالمنطقة.

 

حرس الحدود ينفذ مبادرة “حدود خضراء” بمنطقة جازان

نفذ حرس الحدود بمنطقة جازان مبادرة بيئية بعنوان “حدود خضراء”، بمشاركة عدد من المتطوعين، وذلك ضمن جهوده في رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
وتهدف المبادرة إلى الإسهام في تحسين المظهر العام للمواقع المختارة وتنمية الغطاء النباتي، حيث شارك المتطوعون في غرس الشتلات والنباتات الملائمة لطبيعة البيئة المحلية، بما يعزز الاستدامة البيئية.
وتضمنت المبادرة توعية المشاركين بأهمية التشجير ودوره في دعم التوازن البيئي، ضمن البرامج التوعوية التي ينفذها حرس الحدود لتعزيز الشراكة المجتمعية وتحقيق مستهدفات جودة الحياة.

دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بجازان تقبض على مخالف لنظام أمن الحدود

قبضت دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بمنطقة جازان على مقيم من الجنسية اليمنية لنقله في مركبة يقودها (3) مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية نفسها، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالة المخالفين لجهة الاختصاص، ومن نقلهم إلى النيابة العامة.
وأكد المتحدث الرسمي للإدارة العامة للمجاهدين أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة (15) سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.
وأوضح أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثًا على الإبلاغ عن مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود على الرقم (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة، وستعامل جميع البلاغات بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.

القطاع الجبلي بجازان.. قمم طبيعية ساحرة وإطلالات بانورامية تعكس ثراءً بيئيًا وتنوّعًا جغرافيًا

 تتفرّد منطقة جازان بتنوّعها الطبيعي وثرائها البيئي، ما أسهم في ترسيخ حضورها بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية في جنوب المملكة، في ظل ما تحتضنه من مقومات سياحية واستثمارية متكاملة تعكس تناغم الجغرافيا وتعدّد عناصر الجذب.
ويبرز القطاع الجبلي في جازان بوصفه أحد أهم ملامح هذا التنوع، حيث يكتسي بسحرٍ طبيعيٍّ أخّاذ، وتتعانق فيه القمم الخضراء مع الضباب في لوحاتٍ بانوراميةٍ آسرة، تعكس ثراءً بيئيًا وتنوّعًا جغرافيًا لافتًا، يجعله وجهةً سياحيةً واعدةً، بما يضمه من متنزّهات جبلية خلابة وشلالات طبيعية تضفي طابعًا من الإثارة والمغامرة.
وتجسّد المحافظات الجبلية في المنطقة نموذجًا للتنوّع الطبيعي وفرص الاستثمار، إذ تمتد جبال محافظات الدائر بني مالك، والعارضة، والريث، والعيدابي، وفيفا، وهروب، بارتفاعاتٍ تتراوح ما بين (2,000) و(3,000) مترٍ فوق مستوى سطح البحر، وتضم عددًا من السلاسل الجبلية البارزة، من أبرزها: جبال قيس، وجبال العبادل، وجبال سلا، وجبال فيفاء، وجبال بني مالك، وجبال بلغازي، وجبال هروب، وجبال منجد، وجبال الريث، وجبال الحشر، وجبل القهر، والجبل الأسود، وجبل مصيدة، وجبل الفقارة، وجبال الصهاليل.
وتقدّم هذه المرتفعات مشاهد آسرة بطبيعتها الخلابة ومناخها المعتدل، إذ تحتضن غابات كثيفة تزخر بتنوّعٍ نباتي وأحيائيٍّ غني، وتُعد موطنًا لعددٍ من الطيور والحيوانات البرية، إلى جانب القرى المأهولة بالسكان والمدرجات الزراعية التي تنتج محاصيل متنوعة، في مقدمتها البن السعودي والنباتات العطرية، فيما تتوزع في أجزاءٍ أخرى تضاريس جرداء ذات قمم شاهقة ومنحدرات حادة تستقطب هواة التسلق والمغامرات، فضلًا عن عشّاق المواقع التاريخية والطبيعية، بما تحتويه من نقوشٍ أثريةٍ تعود إلى آلاف السنين، وقرى تقليدية مشيّدة من الحجر لا تزال محافظةً على طابعها المعماري الأصيل.
وتتجلّى جبال جازان بتكويناتها الصخرية المدهشة وتضاريسها المتنوعة، بوصفها من البيئات الغنية بالغطاء النباتي، حيث تنتشر أشجار العرعر والطلح، إلى جانب عددٍ من النباتات النادرة.
وتشهد السياحة الجبلية في المنطقة نشاطًا متصاعدًا، مدعومًا بنقاء الأجواء، حيث تستقطب المرتفعات عشّاق المغامرات والأنشطة الاستكشافية، مثل رياضة المشي الجبلي “الهايكنج”، والتنقل بين المسارات الخضراء، في وقتٍ تتنامى فيه الفرص الاستثمارية النوعية لإنشاء المنتجعات الجبلية الفاخرة، والنزل البيئية، والمخيمات الراقية، التي توفّر تجارب إقامة فريدة في قلب الطبيعة.
ويحظى الزائر بتجارب سياحية متنوّعة، تبدأ من الاستمتاع بالإطلالات البانورامية على المدرجات الزراعية، مرورًا بالتجوّل في القرى التراثية ذات الطابع الثقافي الغني، إلى جانب ممارسة أنشطة التخييم، ورحلات السفاري الجبلية، والتصوير الاحترافي، خاصةً في أوقات تشكّل الضباب وانسيابه فوق القمم، مع الاستمتاع بالليالي النجمية، والمأكولات التقليدية، مما يضفي بُعدًا جماليًا وتجربةً حسيةً استثنائيةً على الرحلة.
وتحظى تنمية هذه المناطق باهتمامٍ متواصلٍ من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر دعم المشاريع السياحية والزراعية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز البيئة الاستثمارية، بما يسهم في استقطاب رؤوس الأموال وتنويع الاقتصاد المحلي.
وتعمل هيئة تطوير المناطق الجبلية بجازان، بالتعاون مع إمارة المنطقة والجهات ذات العلاقة، على تهيئة بيئةٍ جاذبةٍ للاستثمار، من خلال تقديم التسهيلات، وتحفيز المبادرات النوعية، ودعم رواد الأعمال في القطاعين السياحي والزراعي.
ومع تسارع وتيرة التنمية، تواصل مرتفعات جازان ترسيخ مكانتها وجهة سياحية وترفيهية متميزة، لا سيما خلال موسم الصيف، حيث تتيح للزوار تجربةً متكاملةً تجمع سحر الطبيعة، وهدوء الأجواء، وثراء الثقافة المحلية، والتنوع البيئي، لتغدو خيارًا مثاليًا للباحثين عن الاستجمام والمغامرة والتجارب السياحية الفريدة في آنٍ واحد.
وتبقى مرتفعات جازان، بما تختزنه من سحرٍ طبيعيٍّ أخّاذ، خيارًا مثاليًا لعشّاق المغامرة والباحثين عن الهدوء في آنٍ واحد، حيث يحتضن الزائر جمال الطبيعة البِكر، ويتنفس نقاء الأجواء، ويعيش ثراء التجربة الثقافية، لتتحول رحلته إلى ذكرى لا تُنسى، وتجربةٍ متجددةٍ تستدعي العودة مرارًا.

 

الأكاديمية المالية تختتم أول برنامج سعودي لتأهيل الإعلام المالي المتخصص في لندن

اختتمت الأكاديمية المالية برنامج “صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي” في لندن، وذلك خلال حفل أقيم في القاعة الرئيسة لمعهد (ICAEW)، والذي شهد تخريج الدفعة الأولى من المشاركين، في خطوة تعكس توجهًا متسارعًا نحو تطوير الإعلام المالي المتخصص في المملكة.
ويُعدُّ البرنامج الأول من نوعه محليًا في مجال الإعلام المالي، إذ يأتي استجابةً للحاجة المتزايدة إلى كوادر إعلامية قادرة على فهم البيانات والمؤشرات الاقتصادية وتحليلها، وتقديمها ضمن سياق مهني يوازن بين الدقة والوضوح، بما يسهم في تعزيز الشفافية ورفع كفاءة الأسواق.
وركّز البرنامج على تأهيل المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لتناول القضايا الاقتصادية والمالية باحترافية، من خلال مسارات تدريبية شملت أساسيات التغطية الإعلامية المالية، والاقتصاد الكلي والمؤشرات، والأسواق والأوراق المالية، والميزانيات والنتائج المالية، إضافةً إلى قطاعات مؤثرة مثل الطاقة والتحول الطاقي، بوصفها من أبرز الملفات الاقتصادية محليًا وعالميًا.
وتضمَّن البرنامج زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات الدولية، من بينها (Bloomberg) و(CMEGroup)، حيث اطّلع المشاركون على آليات تدفق البيانات المالية العالمية، إلى جانب زيارة (Financial Times) للتعرّف على نماذج التحرير المتقدم والتحول الرقمي في صناعة المحتوى المالي، إضافةً إلى (SRMG) و(CNBC) للاطلاع على إدارة المنصات الإعلامية والتغطيات الاقتصادية المرئية.
وأوضح الرئيس التنفيذي للأكاديمية المالية مانع بن محمد آل خمسان، أن البرنامج يأتي ضمن جهود الأكاديمية لدعم منظومة القطاع المالي، ويُعدُّ امتدادًا لحزمة المبادرات التي أُعلن عنها خلال ملتقى الأكاديمية المالية 2025، مؤكدًا أن الإعلام المالي يمثل عنصرًا محوريًا في تعزيز كفاءة الأسواق ورفع مستويات الشفافية.
وأشار إلى أن الشراكات مع مؤسسات مالية رائدة تعكس تكامل الأدوار بين التدريب والقطاع، وتسهم في نقل المعرفة التطبيقية للإعلاميين وربط المحتوى الإعلامي بواقع الأسواق، معربًا عن تقديره لشركاء البرنامج شركتي “الأهلي المالية” و”تتمة المالية” على دعمهم في بناء كوادر إعلامية قادرة على مواكبة تحولات القطاع المالي وتعزيز الوعي الاقتصادي.
وانطلق البرنامج بتدريب حضوري مكثف في الرياض خلال شهر يناير الماضي، أعقبته مراحل تطبيقية وزيارات مهنية، قبل أن يُختتم بجولة دولية في لندن خلال شهر مارس السابق، ضمن مسار متكامل يستهدف إعداد جيل إعلامي متخصص قادر على قراءة الاقتصاد وصياغة محتوى مهني يعكس تطورات الأسواق المالية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
يُذكر أن الأكاديمية المالية جهة ذات كيان اعتباري وإداري مستقل، وترتبط تنظيميًّا برئيس مجلس هيئة السوق المالية؛ بهدف تأهيل الكوادر البشرية في القطاع المالي وتنميتها وتطويرها، من خلال تنمية معارف العاملين فيه وقدراتهم ومهاراتهم وثقافتهم، بما في ذلك القيادات الإدارية وأعضاء مجلس الإدارة في منشآت القطاع، والإسهام في تطوير وتنمية أفضل الممارسات المهنية ذات الصلة بالقطاع، وتستهدف جميع الجهات في القطاع المالي، البنوك، والتمويل، والتأمين، والسوق المالية.