رئيس جامعة جازان يستقبل عضو هيئة كبار العلماء الشيخ التركي

 

استقبل رئيس جامعة جازان الدكتور محمد بن حسن أبو راسين، بمكتبه اليوم، معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي.
ورحّب رئيس الجامعة، في مستهل اللقاء بمعالي الشيخ التركي ومرافقيه، مؤكدًا اعتزاز جامعة جازان بهذه الزيارة التي تمثل إضافة نوعية لمسيرتها العلمية، وتسهم في دعم توجهاتها الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز البيئة الأكاديمية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي متكامل.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، من أبرزها سبل تعزيز الشراكات العلمية، وتطوير البرامج الأكاديمية، ودعم البحث العلمي في مجالات الدراسات الشرعية والإنسانية، إلى جانب بحث آليات تفعيل المبادرات التي تسهم في ترسيخ القيم الوسطية ونشر العلم النافع، بما يعزز من دور الجامعات في خدمة المجتمع.
كما اطّلع معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي على أبرز منجزات الجامعة وبرامجها التعليمية والبحثية، وما تقدمه من مبادرات نوعية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب جهودها في تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم العلمية والعملية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل، ويسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية.
من جانبه، عبّر معاليه عن سعادته بزيارة جامعة جازان، مشيدًا بما تشهده من تطور في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية، وما تقدمه من برامج نوعية تسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والعلمية في نشر المعرفة وتعزيز القيم، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع.

أمير منطقة جازان يستقبل عضو هيئة كبار العلماء الدكتور التركي

 

 

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان في مكتبه بالإمارة اليوم، مستشار الديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي.
وفي بداية اللقاء رحب الأمير محمد بن عبدالعزيز بمعالي الشيخ التركي ومرافقيه، متمنيًا لهم التوفيق في زيارتهم للمنطقة، منوهًا بجهود أصحاب الفضيلة العلماء الدعوية والتوعوية، التي تبين للناس ما قد يلتبس عليهم في أمور دينهم، وتيسر عليهم معرفة المسائل الفقهية.
من جانبه عبر فضيلة الشيخ التركي عن سعادته بلقاء سمو أمير المنطقة، منوهًا بمتابعة سموه المستمرة لكل ما يهم منطقة جازان في مختلف المجالات.

أمير جازان يوجه بإسناد تشغيل مركز تطوير البن للشركة السعودية للقهوة لضمان استدامته

وجّه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان ورئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي لتطوير المنطقة، باعتماد مسار متكامل لاستكمال مسيرة النجاح التي حققتها مبادرة «أرامكو السعودية» في قطاع البن، وفي مقدمتها إنشاء مركز تطوير البن السعودي بالمنطقة، مع العمل على تعزيز استدامة المركز ورفع كفاءته التشغيلية لضمان تعظيم أثره الاقتصادي والتنموي.

ويأتي توجيه سمو أمير المنطقة امتدادًا للمسيرة التي حظيت بإشادة وتقدير، نظير الدور الريادي الذي قامت به «أرامكو السعودية» في إطلاق مبادرة تطوير قطاع البن وتأسيس البنية التحتية للمركز، بما أسهم في دعم القطاع وتمكين مزارعي البن في منطقة جازان.

وفي هذا الإطار، رصد المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان بالتنسيق مع «أرامكو السعودية» عددًا من التحديات التشغيلية والتنظيمية التي واجهت المشروع بعد مرحلة التأسيس، تمثلت في تداخل بعض الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، والحاجة إلى إطار تنظيمي يعزز كفاءة التشغيل ويضمن استدامته.

وبناءً على توجيه سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز، قاد المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان مسارًا متكاملًا لتعزيز نجاح المشروع وتمكينه، عبر تنسيق الجهود مع الشركاء والعمل على صياغة نموذج تشغيلي أكثر كفاءة واستدامة.

وتُوجت هذه الجهود بصدور قرار اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان، المتضمن إسناد تشغيل مركز تطوير البن السعودي للشركة السعودية للقهوة، إلى جانب إقرار آليات تضمن رفع كفاءة الإنفاق وتعظيم الاستفادة من الأصول، بما يحقق استدامة المشروع على المدى الطويل، وذلك تحت إشراف المكتب.

وثمّن المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان دور جميع الشركاء من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وما قدموه من جهود أسهمت في الوصول إلى هذا المسار التمكيني للمركز، مؤكدًا استمرار العمل بروح الشراكة لتحقيق التنمية المستدامة لقطاع البن في المنطقة.

برئاسة ولي العهد.. إقرار إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة 2026-2030 للتحوّل لقيمة مستدامة وبناء منظومات اقتصادية محلية تنافسية

برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة -حفظه الله-، أقرّ مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة إستراتيجية الصندوق 2026 – 2030، التي تُعد استكمالًا لتوجهه طويل الأمد، حيث سيركز الصندوق على بناء منظومات اقتصادية محلية بقدرة تنافسية عالية، بما يدعم التكامل بين القطاعات وتعظيم قيمة الأصول الإستراتيجية واستدامة العوائد، ومواصلة مسيرة التحوّل الاقتصادي في المملكة وتعزيز جودة حياة مواطنيها.

وتمثّل إستراتيجية 2026 – 2030 تقدمًا طبيعيًا من مرحلة النمو والتوسع إلى مرحلة جديدة من تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر ورفع كفاءة الاستثمارات، وتطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية والتميّز المؤسسي، إضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص بوصفه شريكًا فاعلًا في التنمية المستدامة.

وتتوزع استثمارات الصندوق ضمن إستراتيجية 2026 – 2030 على ثلاث محافظ استثمارية، أولها “محفظة الرؤية”، التي تهدف إلى تعزيز التكامل بين القطاعات الإستراتيجية ذات الأولوية، وتعظيم القيمة لشركات الصندوق، ومواصلة دفع نمو الاقتصاد المحلي والمساهمة في تحقيق المستهدفات والأولويات الوطنية، وذلك من خلال تطوير ست منظومات اقتصادية متكاملة تعزز تكامل استثماراته وترفع تنافسيتها، وتفتح المجال أمام فرص وشراكات أوسع مع القطاع الخاص المحلي كمستثمر وشريك ومورّد، ليكون شريكًا فاعلًا في التنمية المستدامة، إضافة إلى جذب الشركاء والمستثمرين الدوليين.

وتضم المنظومات الاقتصادية كلًا من “السياحة والسفر والترفيه”، و”التطوير العمراني والتنمية الحضرية”، و”الصناعات المتقدمة والابتكار”، و”الصناعة والخدمات اللوجستية”، و”البنية التحتية للطاقة النظيفة والمتجددة والمياه”، و”نيوم“.

وستركز المحفظة الثانية، “محفظة الاستثمارات الإستراتيجية” على إدارة وتعظيم عوائد الأصول الإستراتيجية، وزيادة الأثر الاقتصادي لشركات الصندوق، ودعم جهودها لجذب الاستثمارات المحلية والدولية، والتحول إلى شركات عالمية رائدة. وسيواصل الصندوق من خلال هذه المحفظة الاستثمار في مجالات إستراتيجية على المدى الطويل، تراعي المتغيرات الاقتصادية، وتواكب التحولات العالمية.

وأما المحفظة الثالثة، “محفظة الاستثمارات المالية” فستركز على تحقيق عوائد مالية مستدامة لتعزيز المركز المالي للصندوق ودوره في مواصلة تنمية الثروة الوطنية لصالح الأجيال المقبلة، كما ستركز على استثمارات الصندوق المباشرة وغير المباشرة في الأسواق العالمية، بهدف تعظيم العوائد، ومواصلة تعزيز تنوّع ومرونة محفظة الصندوق، ومتابعة بناء شراكات إستراتيجية تتيح جذب المزيد من الاستثمارات والفرص العالمية.

وبهذه المناسبة، قال معالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان: “تواصل إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة تحقيق الإنجازات مع النمو محليًا ودوليًا، فخلال أقل من عقد من الزمن، أطلق الصندوق مشاريع غير مسبوقة متمثلة في المشاريع الكبرى والمشاريع العقارية، واستثمارات نوعية في قطاعات إستراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي، والألعاب الإلكترونية، والطاقة المتجددة، كما تمكن الصندوق من مضاعفة أصوله تحت الإدارة إلى ستة أضعاف، وجذب الشركات والمستثمرين الدوليين إلى السوق المحلية للمشاركة في التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة، وسيواصل الصندوق خلال المرحلة المقبلة الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر منظومات اقتصادية محلية تنافسية، والاستثمار في الشركات الوطنية لتكون شركات عالمية رائدة، بالإضافة إلى عقد الشراكات الاقتصادية الدولية، ليستمر البناء على ما حققته إستراتيجية الصندوق 2021 – 2025 من تقدم وإنجازات ملموسة”.

وتابع معاليه: “تُعد إستراتيجية 2026 – 2030 تقدمًا طبيعيًا في مسيرة نمو الصندوق، وتتيح لشركائنا فرصًا جديدة للاستثمار مع الصندوق في أصول ذات قيمة عالية ومنظومات اقتصادية متكاملة، وسيواصل الصندوق خلال السنوات الخمس المقبلة الارتقاء بإنجازاته، وتعزيز ريادته على المستوى الدولي، لتحقيق النجاح للصندوق وللمملكة”.

ويواصل صندوق الاستثمارات العامة خلال المرحلة المقبلة الاستثمار بمرونة محليًا ودوليًا، والاستفادة من الفرص التي تعزز نمو الاقتصاد المحلي والتأثير في الاقتصاد العالمي الذي يشهد تحولات متسارعة، وسيركز على تعظيم القيمة والعوائد المالية ورفع كفاءة الاستثمارات والحفاظ على تطبيق أفضل الممارسات، وتبني الابتكار وتسخير البيانات والذكاء الاصطناعي لضمان التحسين المستمر وتحقيق التميز المؤسسي.

وستحدد الإستراتيجية مسار الصندوق لعقود مقبلة، ليرسّخ عبرها مكانته كمستثمر على الصعيدين المحلي والدولي، يمتلك محفظة مؤثرة ومتنوعة، ويسهم في الحفاظ على ازدهار المملكة الاقتصادي على الأمد الطويل، وسيحافظ على الطابع الفريد لرؤيته ومهمته من خلال التركيز على قيادة التحوّل الاقتصادي في المملكة وتحقيق العوائد المالية المستدامة.

وستتابع إستراتيجية السنوات الخمس المقبلة للصندوق، البناء على الإنجازات التي حققها في إستراتيجياته السابقة، وفي مقدمتها:
– تحقيق ارتفاع في الأصول تحت الإدارة من 500 مليار ريال عام 2015 إلى ما يفوق 3.4 تريليونات ريال في عام 2025.
– استمرار تحقيق إجمالي عائد على المساهمين يتجاوز 7% على أساس سنوي منذ عام 2017.
– استثمار قرابة 750 مليار ريال محليًا في المشاريع الجديدة خلال الفترة من عام 2021 إلى عام 2025.
– المساهمة تراكميًا بـ 910 مليارات ريال في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي غير النفطي للمملكة خلال الفترة من عام 2021 إلى عام 2024، لتصل مساهمته قرابة 10% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي للمملكة في عام 2024.
– إنفاق قرابة 590 مليار ريال في المحتوى المحلي خلال الفترة من عام 2021 إلى عام 2024.
– توسيع الحضور العالمي بافتتاح عدد من المكاتب لشركات تابعة حول العالم في آسيا وأوروبا وأمريكا، بهدف تعميق ارتباط الصندوق في الأسواق الدولية ذات الأولوية والاستثمار في القطاعات والصناعات والشركات التي ستشكل اقتصادات المستقبل.
– حصوله على تصنيفات ائتمانية مرتفعة من وكالات التصنيف الثلاث الكبرى، ضمن نخبة محدودة من الصناديق السيادية التي تحمل تصنيفات مماثلة، حيث رفعت وكالة التصنيف الائتماني العالمية “موديز” تصنيف الصندوق إلى (Aa3)، مع نظرة مستقبلية مستقرة. كما منحت وكالة “فيتش للتصنيف الائتماني” صندوق الاستثمارات العامة تصنيف مُصدر طويل الأجل عند (A+)، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

طلبة تعليم جازان يحققون مراكز متقدمة في مسابقة القرآن الكريم على مستوى المملكة

حقق طلبة الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان مراكز متقدمة في مسابقة القرآن الكريم للمرحلتين المتوسطة والثانوية على مستوى المملكة للعام الدراسي 1447هـ، التي اختُتمت اليوم بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، في إنجازٍ يعكس مستوى التميز الذي يحققه طلاب وطالبات المنطقة.
وجاءت النتائج بحصول الطالب عبدالوهاب خالد أبو هادي من متوسطة صبيا الأولى على المركز الأول (الفرع السادس)، فيما حقق الطالب المنذر تركي غروي من الثانوية الثالثة بصبيا المركز الثالث (الفرع السادس)، كما نال الطالب عبدالعزيز عبدالله فياض من ثانوية الظبية المركز الثالث (الفرع الخامس).
وفي منافسات الطالبات، حصلت الطالبة رغد موسى ساحلي من متوسطة تحفيظ القرآن الكريم بأبوعريش على المركز الخامس (الفرع السادس)، ضمن مشاركة متميزة لطالبات المنطقة في المسابقة.
وهنأت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان الطلبة الفائزين بهذا الإنجاز، مشيدةً بجهودهم وجهود معلميهم وأسرهم في دعم مسيرتهم التعليمية، مؤكدةً استمرارها في تعزيز برامج العناية بالقرآن الكريم وتنمية مهارات الطلبة في الحفظ والتلاوة، بما يسهم في ترسيخ القيم الإسلامية وبناء جيلٍ متمسكٍ بكتاب الله….

 

 

 

أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

 

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، بمكتبه في الإمارة اليوم، القنصل العام لجمهورية الفلبين بجدة روميل أريمان روماتو، الذي يزور المنطقة حاليًا.
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، قدم القنصل روماتو شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

 

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء امس الثلاثاء في جدة.
وفي مستهل الجلسة؛ ثمّن مجلس الوزراء الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة؛ لتظل المملكة العربية السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليميًا ودوليًا، مستمدة من الله -عز وجل- العون والعزم في التعامل مع مختلف التحديات.
وأشاد المجلس في هذا السياق بنجاح الجهود التشغيلية والفنية لاستعادة الإنتاج في عدد من مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات؛ ليعكس هذا التعافي السريع ما تتمتّع به المنظومة في المملكة من مرونة تشغيلية عالية وكفاية في إدارة الأزمات؛ الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية ويدعم الاقتصاد العالمي.
وشدّد المجلس على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مجددًا إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة جمهورية العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.
وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض إثر ذلك ما تحقق للمملكة من نجاحات متوالية بعدد من المجالات، مشيدًا في هذا الإطار بمخرجات منتدى العمرة والزيارة الذي عقد بالمدينة المنورة، وما شهد من مشاركة دولية واسعة، وتوقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستسهم -بمشيئة الله- في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة في هذا القطاع.
ونوّه المجلس بتسجيل المملكة إنجازًا جديدًا في مجال استكشاف الفضاء؛ بإطلاق القمر الصناعي (شمس) ونجاح مهمته بأيدٍ وطنية صنعته وطورته؛ لتواكب بذلك التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية في هذا المجال.
وقدّر المجلس فوز منظومتي التعليم والصحة بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026م والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.
وبين معاليه أن مجلس الوزراء عدّ حصول (ثماني) مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية لعام 2026م الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية؛ تأكيدًا على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.
وأثنى المجلس على الخطوات المتّخذة في مجال حماية البيئة واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة، من ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من (159) مليون شجرة ضمن مبادرة “السعودية الخضراء”.
واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولًا:
الموافقة على مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الخارجية والأوروبية والدفاع والتعاون الإنمائي والتجارة الخارجية لدوقية لوكسمبورغ الكبرى.
ثانيًا:
الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية تنزانيا المتحدة.
ثالثًا:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة لجمهورية الصين الشعبية للتعاون في مجال تبادل المعلومات في مجالي البنية التحتية والتشييد.
رابعًا:
الموافقة على مذكرات تفاهم للتعاون في مجال الطيران المدني بين الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية وكل من الهيئة العامة للطيران المدني في الجمهورية العربية السورية، وإدارة الطيران المدني في جمهورية الصين الشعبية، والوكالة الوطنية للطيران المدني والأرصاد الجوية في جمهورية القمر المتحدة، وهيئة الطيران المدني في جمهورية ليبيريا، ووكالة الطيران المدني في جورجيا، وهيئة الطيران المدني في جمهورية سيشل.
خامسًا:
الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الترويج والتسويق السياحي بين الهيئة السعودية للسياحة وقطر للسياحة.
سادسًا:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة في المملكة العربية السعودية ووزارة الاستثمار في المملكة الأردنية الهاشمية للتعاون في مجال اختصاصاتهما.
سابعًا:
الموافقة على اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).
ثامنًا:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة في المملكة العربية السعودية ومنظمة الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
تاسعًا:
الموافقة على اتفاقية التبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية بين مؤسسة البريد السعودي والبريد الأمريكي في الولايات المتحدة الأمريكية.
عاشرًا:
الموافقة على نظام التنفيذ.
حادي عشر:
الموافقة على تعديل نظام مكافحة غسل الأموال.
ثاني عشر:
تمديد مدة برنامج مشروع جدة التاريخية (سنتين) إضافيتين.
ثالث عشر:
تتحمل الدولة الضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية من تاريخ 1 / 11 / 1447هـ إلى نهاية موسم حج هذا العام 1447هـ.
رابع عشر:
اعتماد الحسابات الختامية للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والهيئة العامة للغذاء والدواء، وصندوق التنمية الثقافي، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، لأعوام مالية سابقة.
خامس عشر:
التوجيه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقريران سنويان لصندوق التنمية السياحي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
سادس عشر:
الموافقة على تعيينين وترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض)، وذلك على النحو الآتي:
– تعيين فهد بن عبداللّه بن محمد العبدالقادر على وظيفة (وكيل إمارة منطقة) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بإمارة منطقة القصيم.
– ترقية سلطان بن عبداللّه بن عياد العتيبي إلى وظيفة (مستشار أعمال) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بإمارة المنطقة الشرقية.
– ترقية خلف بن علي بن مغيث الشمراني إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الخامسة عشرة) برئاسة هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع.
– ترقية محمد بن علي بن محمد القحطاني إلى وظيفة (مدير فرع) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة البيئة والمياه والزراعة.
– تعيين الدكتور/ راجح بن طامي بن هديف البقمي على وظيفة (سفير) بوزارة الخارجية.
-ترقية الآتية أسماؤهم إلى وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية:
– عبدالرحمن بن محمد بن عور العتيبي.
– هند بنت إبراهيم بن سعد البراهيم.
– سلطان بن محمد بن يحيى آل عوض القحطاني.
– عبداللّه بن دخيل اللّه بن عبدالهادي السلمي.

ترقية 866 فردًا في حرس الحدود بتوجيه وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود

أصدر مدير عام حرس الحدود اللواء الركن شايع بن سالم الودعاني، بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، قرارات إدارية بترقية (866) فردًا من منسوبي المديرية العامة لحرس الحدود، إلى الرتب التي تلي رتبهم، في مختلف التخصصات.

ورفع اللواء الركن شايع الودعاني شكره وتقديره للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على ما يحظى به رجال الأمن من اهتمام ومتابعة، معبرًا عن شكره لصاحب السمو الملكي وزير الداخلية على ما يقدمه من دعم ورعاية لرجال الأمن في شتى المجالات.

وهنّأ مدير عام حرس الحدود الأفراد المترقين، سائلًا المولى -عز وجل- لهم التوفيق في أداء مهامهم، وأن تكون هذه الترقية حافزًا لهم لبذل مزيد من الجهد والعطاء في خدمة الدين والملك والوطن.