شيّع أهالي محافظة صامطة بمنطقة جازان، امس، جثامين أم وأطفالها الأربعة من أسرة عبدالرحمن حسن محنشي —رحمهم الله— إلى مثواهم الأخير، بعد أن لقوا حتفهم اختناقاً إثر حريق مروّع اندلع في منزل الأسرة بالمحافظة.
وأُقيمت صلاة الميت على الضحايا الخمسة في جامع معاذ بن جبل بأبو حجر، قبل أن تُوارَى جثامينهم الثرى في مقبرة قرية اللقية، وسط حضور كبير من الأهالي والأقارب الذين وقفوا إلى جانب الأسرة في مصابها الأليم.
وتعالت أدعية المشيّعين بأن يتغمّد الله الضحايا بواسع رحمته، ويُسكنهم فسيح جناته، وأن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان على هذا الفقد المؤلم.


(
(
