• تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.

صحيفة جازان فويس

جازان فويس صوت جازان صحيفة الكترونية تهتم بنقل اخبار متنوعة من الوطن العربي وتختص بمتابعة اخبار منطقة جازان
 
  • جازان الرياضية
  • جازان الإجتماعية
  • جازان الاقتصادية
  • جازان الثقافية
  • جازان السياحية
  • جازان السياسية
  • 30/08/2026 حالة الطقس المتوقعة اليوم في المملكة
  • 29/08/2026 ماهي ظاهرة النينو واسباب التحذيرات الدولية منها
  • 29/08/2026 حالة الطقس المتوقعة اليوم في المملكة
  • 26/08/2026 10 ملايين دولار لقتل نجل ترامب.. إيران تنقل الحرب إلى قلب البيت الأبيض.. ما القصة؟
  • 26/08/2026 “قاليباف” يهاجم العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران: “يوم المهرج” لا “النصر الاقتصادي”
  • 26/08/2026 الهيئة العامة للنقل تكثّف التفتيش على حافلات النقل المدرسي وتضبط مخالفات تشغيلية
  • 26/08/2026 المملكة تحصد جائزة الأمم المتحدة لإصلاح الأراضي تقديراً لزراعة 159 مليون شجرة
  • 26/08/2026 أمير جازان يوجّه بتطوير المشهد العمراني وفق موجهات العمارة السعودية
  • 26/08/2026 “مركز الأرصاد” يرفع درجة التنبيه إلى الإنذار الأحمر على المحافظات الجبلية بمنطقة جازان
  • 26/08/2026 مشاريع صيانة وتأهيل طرق منطقة جازان تعزز كفاءة البنية التحتية وجودة الخدمات

جديد الأخبار

حالة الطقس المتوقعة اليوم في المملكة
حالة الطقس المتوقعة اليوم في المملكة
46 0

ماهي ظاهرة النينو واسباب التحذيرات الدولية منها
ماهي ظاهرة النينو واسباب التحذيرات الدولية منها
72 0

حالة الطقس المتوقعة اليوم في المملكة
حالة الطقس المتوقعة اليوم في المملكة
42 0

10 ملايين دولار لقتل نجل ترامب.. إيران تنقل الحرب إلى قلب البيت الأبيض.. ما القصة؟
10 ملايين دولار لقتل نجل ترامب.. إيران تنقل الحرب إلى قلب البيت الأبيض.. ما القصة؟
162 0

“قاليباف” يهاجم العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران: “يوم المهرج” لا “النصر الاقتصادي”
“قاليباف” يهاجم العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران: “يوم المهرج” لا “النصر الاقتصادي”
74 0

آخر الأخبار > رمضان جازان.. بين الماضي والحاضر
24/02/2026   8:26 م

رمضان جازان.. بين الماضي والحاضر

+ = -
0 326
حسين صيرم
حسين صيرم  : جازان

في جازان، لا يأتي رمضان كضيفٍ عابر، بل يعود كحكايةٍ قديمة تتجدد كل عام، حكاية تبدأ من الأزقة الترابية، وتمتد إلى القلوب التي ما زالت تحفظ تفاصيل الزمن الجميل، هناك حيث البساطة كانت أسلوب حياة، وحيث كان رمضان أكثر دفئًا، وأكثر قربًا من الروح.
لم يكن رمضان في جازان قديمًا موسمًا للمظاهر، بل كان زمنًا للصفاء، تبدأ الأيام على إيقاع العمل البسيط، في الحقول أو الأسواق، ثم تهدأ الحياة مع اقتراب الغروب، حيث يعود الجميع إلى بيوتهم، حاملين معهم شوق اللقاء حول مائدة الإفطار.
لم تكن البيوت فاخرة، لكنها كانت عامرة بالحب، ولم تكن الموائد مليئة بالأصناف، لكنها كانت مليئة بالبركة، كان القليل يكفي، لأن القلوب كانت ممتلئة، كانت المائدة الرمضانية في جازان لوحة من البساطة، تُزيّنها أطباق تقليدية تحمل روح الأرض (العصيدة، والحيسية، والمرسة)، وغيرها من الأكلات التي تُحضّر بحب، لكن جمال المائدة لم يكن في الطعام فقط، بل في الاجتماع حولها، حيث يتشارك الجميع اللقمة، وتُقال الدعوات بصوتٍ واحد، في لحظةٍ تختصر معنى رمضان كله.
ومع غروب الشمس، تبدأ الحكاية الأجمل، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين، وتتردد أصوات القرآن في الأرجاء، في مشهدٍ يملأ القلب سكينة، وبعد الصلاة، وهم ينتظرون صوت المدفع الذي ينطلق من مدينة جيزان، والمحافظات الرئيسية بالمنطقة ومنها (صبيا، وأبو عريش)، لم يكن مجرد منبّه للإفطار، بل كان جزءًا من روح رمضان، وصوتًا يعيد للحياة معناها البسيط، كان الأطفال ينتظرونه في الأماكن الهادئة بفرح، لينقل البشارة لعوائلهم بسماع صوت المدفع وحلول وقت صلاة المغرب.
وبعد صلاة العشاء تبدأ ليالي السمر، حيث يجتمع الرجال في الساحات، وتجلس العائلات أمام البيوت، يتبادلون الأحاديث والذكريات، كانت تلك الليالي طويلة، لكنها تمر كالحلم، لأن الدفء كان حاضرًا في كل تفاصيلها.
وفي عمق الليل، كان كبار السن يتناوبون على إيقاظ النائمين، بعد سماع صوت المدفع الذي يطلق ثلاث طلقات يفصل بين كل واحدة منها فاصل زمني بسيط تحمل معه نغمة خاصة لا تُنسى، تصاحبها حركة وسط المنازل لإيقاظ النائمين من أفراد الأسرة، وتجهيز أطباق السحور، التي تقصر عادة على وجبة “الثريد” المعدة من الذرة، واللبن، مضاف إليها السمن وذرات السكر بحسب رغبة كل فرد من أفراد العائلة، استعدادا ليوم جديد من أيام الشهر الكريم، الذي ينقضي وكأنهم يلاحقون قطعة من الحلم.
في رمضان القديم، كانت جازان أكثر من مدينة، كانت عائلة واحدة، الأبواب مفتوحة، والأطباق تُهدى بين الجيران، والقلوب متقاربة لا تعرف البعد، كان التكافل حاضرًا في أبسط صوره، حيث لا ينام أحد جائعًا، ولا يشعر أحد بالوحدة.
اليوم، تغيّرت الحياة، وتعددت الأطعمة، وتسارعت الأيام، لكن رغم كل ذلك، ما زال رمضان في جازان يحمل شيئًا من ماضيه، شيئًا لا يُرى بالعين، بل يُحس بالقلب، ما زالت هناك بيوت تحافظ على العادات، وأصوات دعاء تشبه تلك التي كانت تُرفع قبل سنوات طويلة، وكأن الزمن لم يستطع أن يأخذ كل شيء.
جازان ليست مكانًا، بل قصة لا تنتهي، قصة تُكتب في كل رمضان، وتُروى في كل بيت، وتحيا في ذاكرة كل من عاش تلك الأيام، رمضان جازان، كما عاشه الأجداد، لم يكن أيامًٍا تمضي، بل كان حياة تُعاش بكل تفاصيلها، وكان درسًا بسيطًا يقول، إن الجمال الحقيقي لا يكمن في كثرة ما نملك، بل في عمق ما نشعر به.

رمضان جازان.. بين الماضي والحاضر

آخر الأخبار, أخبار المناطق, رمضان
لا يوجد وسوم
واتساب فيسبوك X تيليجرام
(0)(0)

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.jazanvoice.com/154977/

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
رمضان جازان.. بين الماضي والحاضر
جامعة جازان تُدشّن معرض الاحتفاء بيوم التأسيس
رمضان جازان.. بين الماضي والحاضر
أمانة منطقة جازان تنظم فعاليات رياضية رمضانية بمحافظة الدرب

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • جازان الإجتماعية
  • جازان الاقتصادية
  • جازان الثقافية
  • جازان الرياضية
  • جازان السياحية
  • جازان السياسية
  • مقالات جازان فويس
  • كاركتير

Copyright © 2026 www.jazanvoice.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس