عبر التاريخ، قامت وانتهت تحالفات عسكرية وسياسية كبرى مثل تحالفات الحرب العالمية الأولى (دول المركز والحلفاء) والثانية (المحور والحلفاء) التي تشكلت لمواجهة أعداء مشتركين، وتحالفات الحرب الباردة (حلف وارسو وحلف الناتو)، بالإضافة إلى تحالفات مبكرة وقديمة مبنية على مصالح براغماتية مثل تحالف فرنسا مع السلطان العثماني ضد الإمبراطور الروماني المقدس رغم الاختلاف الديني، وتحالفات «مدرسة الدبلوماسية» (هيزونغ و ليانهينغ) الصينية التي كانت تتغير باستمرار.
تحالفات الحرب العالمية الأولى والثانية:
دول المركز (الحرب العالمية الأولى): ألمانيا، النمسا-المجر، الدولة العثمانية، بلغاريا. انتهت بانتصار الحلفاء.
الحلفاء (الحرب العالمية الثانية): بريطانيا، فرنسا، الاتحاد السوفيتي، الولايات المتحدة، الصين (ضد المحور).
دول المحور (الحرب العالمية الثانية): ألمانيا، إيطاليا، اليابان.
تحالفات الحرب الباردة:
حلف وارسو: بقيادة الاتحاد السوفيتي في الكتلة الشرقية.
الوفاق الثلاثي (الحرب العالمية الأولى) والتحالفات المتعاقبة في الحرب الباردة، التي انتهت بفشل بعضها (مثل محاولات المجريين للانفصال عن حلف وارسو).
تحالفات تاريخية مبكرة وقديمة
بعد أن اخذنا لمحة تاريخية عن تحالفات قامت يوما والتي قد عرفنا معظم نتائجها وكانت دروسا تعلم وتأخذ منها أن أغلب تلك التحالفات انتهت لخلافات قد تكون الأهداف اختلفت عند الأطراف المعنية فكانت سببا رئيسيا في ذلك بقيت اثار بعضها حتى زماننا الحديث مثال ذلك قيام دول ومحو دول فما زالت هناك كوريا الجنوبيه و كوريا الشمالية كما محيت المانيا الشرقية وتشيكتولافيا وقامت دول أخرى كل ذلك نتاج تحالفات قامت يوما ما ولكن أثرها بقي إلى يومنا الحاضر وقد تستمر في المستقبل تلك دروس هل نتعلم منها ام أننا نطبقها بالمثل قد يكون تغليب المصالح الفردية دون التفكير في تغليب المصالح المشتركة سببا رئيسيا في تلك الأحداث ام انها طبيعة البشرية عبر الأزل ولكن هناك شراكات استراتيجية قوية تجمعها وحدة اللغة والثقافة والتاريخ الواحد تملك القدرة على البقاء والاستمرار والتغلب على الصعاب وكبح النفس من الاندفاع نحو ماهو سلبي فتلك العوامل سبب قوي على بقاء الاتصال لا الانفصال لا يمكن أن تحقق لكل فرد بذاته رغباته فلو حدث لختلت الموازين الكونية بل البحث عن إيجاد ما يحقق رغبات الشعب والمجتمعات في إطار عادل نسبيا فكلمة العدل مصطلح كبير ليس من السهل تحقيقه رغم ما عرفنا وما درسنا وما علمنا التاريخ خلاله أن التحالفات مستمرة في كل زمان فهو المطلب العقلاني من أجل نما واستقرار المنطقة بل وكل مجتمعات العالم
(
(
