• الأخبار
  • الاستوديو
  • ساحة رأي
  • تواصل معنا
  • حوارات
  • سياحة
  • زوايا
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

النوع

حساب فيس بوك

حساب تويتر

حساب انستقرام

قوقل بلص

قناة اليوتيوب

حساب سكايب

رقم الهاتف

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.

صحيفة جازان فويس

جازان فويس صوت جازان صحيفة الكترونية تهتم بنقل اخبار متنوعة من الوطن العربي وتختص بمتابعة اخبار منطقة جازان
 
  • 24/03/2026 استشهاد متعاقد مدني إماراتي وإصابة 5 بهجوم صاروخي إيراني على البحرين
  • 24/03/2026 وزير الدفاع يبحث مع وزيرة القوات المسلحة الفرنسية تعزيز التعاون وإدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة
  • 24/03/2026 أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بجامع الإمام تركي بن عبدالله
  • 24/03/2026 الحرس الثوري الإيراني يعلن الموجة 79 من وعد الصادق 4 مستهدفاً تل أبيب وبئر السبع
  • 24/03/2026 حرس الحدود يحبط تهريب حشيش ويضبط 200 كجم من القات المخدر بجازان وعسير
  • 24/03/2026 “الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
  • 22/03/2026 المكتب التعريفي للمتقاعدين بالصوارمة مركز المضايا يرعى مباراة كبار السن
  • 20/03/2026 مظاهر العيد في قرية أم الشعنون
  • 20/03/2026 تهنئة رئيس المكتب التعريفي للمتقاعدين بالصوارمة مركز المضايا
  • 19/03/2026 نائب أمير جازان يهنئ القيادة بمناسبة عيد الفطر

الأخبار الرئيسية

835 0
بمشاركة أكثر من 20 جهة تمثل قطاع الأعمال غرفة جازان توقع اتفاقيات برنامج عناية
بمشاركة أكثر من 20 جهة تمثل قطاع الأعمال غرفة جازان توقع اتفاقيات برنامج عناية
874 0
تعليم صبيا يحتفي المتميزين والمتميزات في وقوفها الأولى تميزنا
تعليم صبيا يحتفي المتميزين والمتميزات في وقوفها الأولى تميزنا
947 0
“القوات البحرية” تعلن عن وظائف على برنامج المساعدة الفنية في الرياض وجدة والدمام والخبر وجازان
“القوات البحرية” تعلن عن وظائف على برنامج المساعدة الفنية في الرياض وجدة والدمام والخبر وجازان
7869 0
وزير_الداخلية يوافق على تعيين أعضاء المجالس المحلية بمنطقة جازان
وزير_الداخلية يوافق على تعيين أعضاء المجالس المحلية بمنطقة جازان

جديد الأخبار

استشهاد متعاقد مدني إماراتي وإصابة 5 بهجوم صاروخي إيراني على البحرين
استشهاد متعاقد مدني إماراتي وإصابة 5 بهجوم صاروخي إيراني على البحرين
39 0

وزير الدفاع يبحث مع وزيرة القوات المسلحة الفرنسية تعزيز التعاون وإدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة
وزير الدفاع يبحث مع وزيرة القوات المسلحة الفرنسية تعزيز التعاون وإدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة
25 0

أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بجامع الإمام تركي بن عبدالله
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بجامع الإمام تركي بن عبدالله
26 0

الحرس الثوري الإيراني يعلن الموجة 79 من وعد الصادق 4 مستهدفاً تل أبيب وبئر السبع
الحرس الثوري الإيراني يعلن الموجة 79 من وعد الصادق 4 مستهدفاً تل أبيب وبئر السبع
26 0

حرس الحدود يحبط تهريب حشيش ويضبط 200 كجم من القات المخدر بجازان وعسير
حرس الحدود يحبط تهريب حشيش ويضبط 200 كجم من القات المخدر بجازان وعسير
27 0

أخبار المجتمع > خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
19/11/2021   4:14 م

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

+ = -
0 708
احمد صيرم
احمد صيرم 

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس المسلمين بتقوى الله عز وجل في السِّرِّ والنَّجْوى، فَمَن لزِم التَّقوى فقد أجاب دَاعِي الله ولَبَّى، ورَنَا للفَضائل وهَبَّ، واسْتَعْصَى عَنِ المُضِلاَّتِ وتَأبَّى، وسَعِدَ في دُنْيَاه وأرْبَى، وزَكَا رُوحًا وقَلْبا.
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي القاها اليوم بالمسجد الحرام : ” ارتِقاء الأمم وازدِهارها، ورُقِيُّها في مَدَارات المَجْد وانْتِصَارُها، ونَفَاذُها في مَشارق النُّبْل والثَّنَاء والفضائل، واسْتِعْصَامُها دُون الارتِكاسِ في مَهاوي الأوْضَار القولِيَّة والرَّذائل، وأخْذها مِنَ الآخرةِ بِأوفر الحظّ والنَّصيب، واسْتِمرار رَغَدِها الهَانِئِ الخَصِيب، مع امْتِدَادِ أَمْنِها الوارف الرَّحِيب؛ مآل قطعِيٌّ، وقَدَرٌ رَبَّانِيٌّ لِنُفوسٍ صادِقة صالحة مُصْلِحَة، تَمَسَّكت بكتاب رَبِّها، واهتدَت بِسُنَّة نبِيِّها ، نُفُوس كبار ارتبأت مطايا الأخلاق الكريمة، وتَوشَّحَتِ الخِلالَ الأريجة القَويمة، فألسِنتُها عَفَّة مُصَانة، نُفُوس صَبرت فما كَلَّت، وصَابرَت فَمَا انهزمت ولا مَلَّت؛ لذلك عُنِيَ القرآن الكريم بِلَفْت الأنظار والفهوم، ومَدَارك العقول والحلوم، إلى مواقف الأفراد والمُجتمعات مع خالِقهم –جَلَّ جلاله- ومع أنبِيَائهم –عليهم السَّلام- إذْ كان الأتْبَاع بين المَنْصورين السُّعَدَاء، والمُتبَّرين الأشقِياء.
وأضاف : ” وكيف يَسْلم البُرَآء مِن النَّيْل والافترَاء، وقد تطاول السُّفاء على خالِقهم بِنِسْبة الولد إليه؛ تعالى الله عمَّا يقول الظَّالمون علوًّا كَبيرا:﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا﴾، فبَكَّتهم الجَبَّار بقوله:﴿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾، وقالوا: الملائكة بنات الله جَلَّ وعلا الله: ﴿ أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ .
وأردف فضيلته قائلاً :” تطاول المُفْتَرون على الرُّسل والأنبِياء عليهم السَّلام، فهذا نَبِيُّ الله نوح – عليه السلام – رمَاه قومه بالضَّلال: ﴿ قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾، وهود – عليه السلام – نَسَبُوا للسَّفَاهَة والكذب، ﴿ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾، ونَبِيُّ الله إبراهيم – عليه السَّلام – ، كاد له قومه بِالحَرق، ﴿ قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾، ونَبِيُّ الله يوسف – عليه السلام – كاد له إخوته فألقُوه في الجُّبِّ وحيدًا فريدًا، بعد أن حَسَدُوه، وافترت عليه امرأةُ العزيز المُرَاودة، فألقي في السِّجن، ﴿ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، ونَبِيُّ الله شعيب – عليه السلام – اسْتضعَفَه مَدْيَنٌ وهَمَّت بِرَجْمه ﴿ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴾.
وبين الشيخ السديس أن سَائر الأنبياء الأخيار عليهم السلام، وخاتمتهم نبيُّنا المُصطفى المُخْتار، الذي بلغ في الأولين والآخرين من العظمة مُنتهاها، ومن الأمانة ذُرَاها،تطاول عليه –بأبي هو وأمي – عليه الصَّلاة والسَّلام- الجاحدون الألدَّاء، والجاهلونَ الأعدَاء، وإلى عصرنا الرَّاهن عصر الحريَّات الزّيفاء، نَالوا من رسالته ومعجزاته وأخلاقه، وقالوا وبئس ما قالوا: مجنون وسَاحر، وكاذب وشاعر، ﴿ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ~ بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾، وكلّ الأنبياء والمرسلين نَجَّاهم الباري –سبحانه- وأهلك مُناوئيهم وشانئيهم ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾، كما نال الوضعاء والمغرضون من الصَّحابة الكرام، وفي تزكية قدْرهم وإعلاء أَمْرِهم يقول الحق سبحانه ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾، وهل تُنسَى الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق –رضي الله عنها وعن أبيها- التي عَانت الشَّوَاقّ، فبَرَّأها الله مِن فوق السَّبع الطباق ؟!
ومضى الشيخ السديس يقول إخوة الإيمان: ودُون مَسَامِعكم مَا كَابدَهُ الأئمة الأجلاء، والعلماء النبلاء –رحمهم الله-، الذين لا يذكرون إلا بالجميل ومن ذكرهم بغير الجميل فهو على غير سواء السبيل ومنهم إمام أهل السُّنَّة المُبَجَّل أحمد بن حنبل لقي من الكيد والنَّيل أصْنَافًا، فما استكان ولا انصاع، بل ثبت على الحقِّ مُتوَكِّلاً على الله، دون اتِّضاع، فبارك الله عِلْمَه ومَوْقفه، فانتشر في كل المَدَائِن والأصْقَاع، وهو الذي قال فيه الإمام الشافعي : خرَجْت من العرَاق فمَا خلَّفْت فيه رَجُلاً أفضل ولا أعلم ولا أتقى منه ، ومن دُرَرِ الأنام شيخ الإسلام ابن تيمية الهمام، وحيد عَصْره، وفريد دَهْره المُجَدِّد الزَّاهد، والعالم العابد، مَنْ نَصَر الله به المِلَّة، وأحْيَى السُّنَّة، أضْمَر له فِئام الكيد والعِدَاء، ورَشَقُوه بالحَشْوِ والتَّجسِيم والتَّشبيه؛ لأنّه تصَدَّى لِكُلِّ بِدْعَة وإفْسَاد، فنصره الله على أهل الأهواء الحُسَّاد، وانْتفعَتِ الأمم بِعِلْمِه، وانتشر وسَاد .
وأوضح فضيلته أن مِن الذين نَالتهم الألْسُن الحِدَاد، دون عَقْلٍ وإرْوَاد، البَحْر الهَامِر، والغيْث الغَامِر، مُجَدِّدُوا القَرْن الثاني عشر وما بعده من أئمة الدَّعوة السَّلفيّة الإصلاحية الوسطيّة، وبَاعثوا العقيدة الصَّافية السَّنية، فقد لَقوا مِن قالة السُّوء والتَّشْنيع، الأمر الفَضِيع، سَطَّرُوا في تجهيلهم، وبُطلان دليلهم، ما يَصِمُ القُلوب والآذان، فصَبَرَوا واحتسبوا، وبَلَّغهم المولى –تعالى- أَعْلَى المَقاصِد والرُّتَب، وَعَمَّت دَعْوتهم الدُّوَل والمُجْتَمعات، والأُمم والأَقلِّيَّات، وها هو العالم الإسلامي، وفي صَدَارته بلاد الحرمين الشَّريفين حَارِسَة دَعوتهم، يتَّفيَّؤون ظلال العقيدة الصَّحيحة الصَّافية، ودَعوتهم السُّنِّيَّة المُباركة. ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾.
وبين انه في هذا الأَوان، ها هو التَّاريخ يُعيد سِيرَتَه وأخباره، ولَهِيبَه وشَرَارَه، فَمَا إِنْ يَكْبُوَ في الأمَّةِ يَرَاع، وتَعْلُوَ صيْحةُ مُلْتَاع، أو يَنْطِق بالحَقِّ صَوْتٌ مِصْدَاع، إلاَّ طار النَّزَقة والأغرَار، وأشبَاه الرِّجال الأغمَار، إلى الشَّبَكة العَنكبوتِيّة، ووسائل التَّواصل الاجتماعِيَّة، نِسَاءً ورِجَالاً، خِفَافًا وثِقَالاً، يَبُثُّونها الكذب والإرجَاف، والسُّمَّ الزُّعاف، مَا بَيْن غَامِزٍ وطاعِن، وشاتِم ولاعِن، وبَاهِتٍ وقَاذِف، ومُحَشٍّ وحَادِف، إلاَّ من وفَّقَه الله للحَقِّ وسَدَّده، وهدَاه لِلحِجَى وأرشدَه، يَلمِزون العُلَمَاء الأجِلاَّء، والأخْيَار الصّلَحَاء، والمُصْلِحِين الكُرَمَاء، والجِلَّة البُرَءاء؛ يَجِمُونَ صَوْبَ إنْجَازاتِهم، ويتغَافلون عن جميع حَسَناتهم، يُضَخِّمون هَفَواتِهم –إنْ كانت- ويَتَصَامَمُون عن إبْدَاعَاتهم. قال ج:”إنَّ أربى الرِّبا استطالة الرّجُل في عِرْض أخيه المُسْلم”. وقال مالك ابن دِينار:”كَفى بالمَرْءِ شرًّا أن لا يكون صالحًا وهو يقع في الصَّالحين”، فَيا مَنْ تُطلقون التُّهَم دُون رَسَنٍ أو خِطام، وتقذِفون الأجِلَّة بِبَواطل الأحكام، وتُهْطِعُون صَوْب الشَّائعات وسَرَاب الأوهام، أيها المُنقادُون لِلأهواء والباطل دُون خَشية وذِمَام، ولِلفِرَى دُون زِمَام، للنَّيْل من رُموز الأمَّة والصَّالحين، والمُبْدِعين والنَّاجِحِين، والمميزين الطموحين والمبدعين، لقد أوقدْتم للفِتَن الضّرَام، وأجْلبْتم على أنفسكم سَيِّء الطَّوَام، ستسألون عمَّا تنطقون وتَكْتُبون، سَتُسْألون عَنِ العَظائم والدَّقائق، وما اقْترَفْتُموه مِن بوائق، يومٍ تُجْمع الأمم والخلائق، وتُمْحَى الأَواصر والعلائق فكل الصيد في جوف الفرا لذوي الإفك والفرى فالزم إن كنت تسمع وترى.
وأكد الشيخ السديس أن الصَّادِقون والصالحون يَهُون عليهم –بِحَمْد الله- كُلَّ ما يَلقونه في الله، من تزييفٍ واجْتِرَاء، وتَشْويه وافتراء، يمضون بكل ثقة وشموخ، ولا يزيدهم ما نيل منهم إلا ثباتًا واستمساكًا، فيترفع أحدهم أن يكون لكل سفيه مجيبا، كعود زاده الإحراق طيبا، فهم يدركون أن مجاراة الدنيء نوع من جنس فعله فيكظمون الغيظ ويصبرون، ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ﴾؛ ولأنَّ نَحِيزتهم كالحة مكشوفة، وإنهم لمرتكسون في شنيع أهدَافهم، ومُجْزَوْن بِلَئيم أوْصَافهم، قال تعالى في الأفَّاكين المُعْتدين:﴿سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾.
وأهاب الشيخ السديس بالأمَّة عُمُومًا وشبَاب الإسلام خصوصًا، أن يُنَزِّهوا أسْمَاعهم وأبْصارهم عن تلك الأكاذيب والأضاليل مؤكدا أن مِمَّا يزيد المؤمن توكُّلاً على الله وإيقَانا، وتفَاؤلاً بِجميل لُطفه وإيمانَا، أنَّ الحَقَّ في هذه الأمَّة المباركة سَرْمَدًا مُتَوَاصِلا، والذَّب عن أهله مُشرِقًا ماثلا، فلن يعْدَم مُنَافِحًا وقائلا، ومما يؤكد هنا أهمية سنّ الأنظمة الحازمة في ردع الخراصين الأفاكين من ذوي الجرائم المعلوماتية، والأخذ على أيديهم حتى تسلم المجتمعات والأوطان من غلواء شرورهم، وحسب المسلم رضى رب العالمين،
وفي المدينة المنورة قال فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي اليوم في خطبة الجمعة :” من اتقى الله تعالى وقاه ومن أقرضه جزاه ومن شكره زاده قال الله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ))،عن عبدالله بن سلام قال : لما قدم النبي – صلى الله عليه وسلم – المدينة انجفل الناس قبله وقيل قد قدم رسول الله ثلاثا فجئت في الناس لأنظر فلما تبّينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب فكان أول شيء سمعته تكلم به أن قال : يأيها الناس افشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام ” .
وأوضح الشيخ الثبيتي أن هذا الحديث عظيم جمع جلال الدين وجمال الإسلام ليؤسس منظومة المجتمع المتآخي الراقي المتكاتف مجتمع العطاء والرحمة والسخاء الذي يتسم بمكارم الأخلاق ونبل المعاملة وهو حديث عميق في معناه قوي في مبناه عظيم في مغزاه يبقى أثره في نفس من سمعه ورواه فيه أعمال تقوي الوشائج وترتقي بسلوك المجتمع وتنميته وتخفف الفقر وتشبع الأمن وتنقي المجتمع من الضغائن والأحقاد ولوثات النفوس ، مبينا أن ( أفشَو السَلام ) إحسَان بالقول و( أطعموا الطعام ) إحسان بالفعل وترسَيخ لقيمة البذل والتآلف واسَتدعاء لَمعاني الأخوة وحسَن الجوار ،و( وصلوا الأرحام ) حقهم في البذل والعطاء مقدم على اليتامى والفقراء قال تعالى (( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ * قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى * وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ * وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ))، والسخاء عليهم ثواب مضاعف قال – عليه الصلاة والسلام – : إن الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة ” ، صلة الرحم بالقول الطيب والوجه النير وتعاهدهم بالزيارة والنصح ومساندة المكروب وعيادة المريض والصفح عن عثراتهم واجتناب الإضرار بهم سواء بالقول أو بالفعل.
وأضاف ( تدخلوا الجنة بسلام ) من أمضى حياته في طريق السلام والإحسان بإفشاء السلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام وقيام الليل فإن الجزاء من جنس العمل قال تعالى (( للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين )) ، إن دخول الجنة بسلام هو فضل الله على من صبر على المشقة وصابر على جفاء الناس في كل تعاملاته لقوله تعالى (( سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ * فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ )) فصبركم هو الذي أوصلكم إلى هذه المنازل العالية والجنان الغالية .

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

أخبار المجتمع, أخبار المناطق, محليات
لا يوجد وسوم
(0)(0)

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.jazanvoice.com/81853/

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
غرس 3768 شجرة في سكاكا ضمن مبادرة الجوف واحة خضراء
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
منظمة التعاون الإسلامي تدين جرائم الإعدام الميداني التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 www.jazanvoice.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.2.4
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس