نظرة عامة
ايران دون غطاء جوي أو سلاح بحري أو حتى مرشد بكامل صفته القيادية مع اقتصاد كان في حال سيئة ليكون في حال انهيار كارثي عزلة حتى مع جيرانها بعد أن أخذت مبدأ الحرب على الجميع
امريكا وإسرائيل
سيطرة على الجو هيمنة شبه كاملة على مجريات الأمور ولكن تواجه ضغوط اقتصادية دولية لا تجعلها قادرة على أن تستمر الحرب فترة طويلة نصر يكاد يتحقق ولكن لا توجد صورة واضحة لهدف النصر
الوضع الإقليمية
لقد وضعت هذه الحرب دول إقليمية بعينها في أتون اسوء المواقف التي قد تحدث لأي دولة وحكومة وشعب واعني دولة جمهورية العراق العربية و جمهورية لبنان العربية في صراع داخلي مكتوم داخل إطار من زجاج اسمه الدولة يكاد يتهشم وقد تكون صورة عبر فوة البندقية في العراق أكثر منه في لبنان الذي يوشك أن ينفجر بصورة اسوء بكثير مما يحدث في العراق وهذا يعود سببه لإيران و سياستها في التدخل في الدول ولا احد يدري ماذا ينتج في اليمن الصامت حتى الآن بعيون تراقب وتراقب من الداخل ومن الخارج
دول الخليج العربي
لقد حاولت دول مجلس التعاون الخليجي أن تتجنب أن تكون في دائرة الصراع بل لم تجعل أراضيها أو اجوائها ساحة لأي طرف في الصراع ورغم ذلك أصبحت هدفا يضرب كل ساعة بصدق لقد رغب الشارع في بداية الحرب وتعرض دول الخليج لضربات دون مراعاة لما فعلت أو لحق الجوار والصداقة احيانا أن ترد بضربة على ذلك الاعتداء ويكون الأمر ضربة بضربة وانتهى الأمر لكن لأمر لم يحدث و الحمد لله وكان صبر القيادة في دول الخليج لا يوصف وحكمة بالغة لإيقاف محاولة تمدد فتيل الصراع في دائرة أوسع ولكن تجاوز الخطوط الحمراء قد يكون خطيرا
محاولة توسيع دائرة الصراع الفاشلة
تتناثر الصواريخ والمسيرات الإيرانية حتى أنها بلغت قبرص وتركيا و أذربيجاني لم تترك قريبا وبعيدا في الإقليم كل ذلك من أجل توسيع دائرة الصراع
المحصلة
ايران دمرت دمار هائل كل ما ضحى من أجله الشعب الإيراني يتبخر فلا تنعم بخيرات بلاده ولا حافظ النظام عليها من أجل طموحات قيادة لا تفكر الا في التوسع وبسط النفوذ في اسوء صورة والشاهد لبنان العراق اليمن والحمد لله خرجت سوريا منه
غدا في الغد القريب تنتهي الحرب ويبقى التاريخ يذكر تلك الفترة الزمنية بكل احدثها ولكن ماذا عساه يذكر عنها عندما يأتي الغد نعرف ماذا وكيف يذكرها
(
(
